Djurslands يسجل 269 مليون كرونة قبل الضرائب في أفضل 9 أشهر بتاريخ البنك
الحقائق الرئيسية
أعلن Djurslands Bank في 6 نوفمبر أن نتيجته قبل الضرائب بلغت 269 مليون كرونة دنماركية خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، واصفاً الفترة بأنها الأفضل في تاريخ البنك لهذه المدة. وجاءت النتيجة أعلى من 251 مليون كرونة في الفترة المقابلة من 2025، ومن 257 مليوناً في الأشهر التسعة الأولى من 2024. وقال البنك إن الأداء تجاوز توقعاته، في ظل ارتفاع النشاط ونمو حجم الأعمال وسوق الإسكان وضبط التكاليف واستمرار انخفاض مخصصات الائتمان. ويضع ذلك نتائج الفترة في سياق توسع قاعدة العملاء ونمو الإقراض والودائع. وأبقى البنك على توقعاته للعام بأكمله، التي أعلنها في أكتوبر، بدلاً من إجراء تعديل جديد بالتزامن مع النتائج.
بلغ إجمالي الدخل الأساسي 544 مليون كرونة في الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقابل 501 مليوناً في الفترة نفسها من العام السابق. وربط البنك تجاوز النتائج توقعاته بارتفاع النشاط وزيادة حجم الأعمال، إلى جانب تطور سوق الإسكان. كما أشار إلى ضبط التكاليف واستمرار انخفاض المخصصات بوصفهما عاملين دعما النتيجة. وتظهر هذه العناصر في بيان البنك كجزء من تفسيره لأداء الفترة، إلى جانب نمو الأعمال المصرفية. ولم يقدم البيان الوارد في الأدلة تفصيلاً رقمياً منفصلاً لمساهمة كل عامل في النتيجة.
وسجل البنك صافي زيادة قدرها 2,878 عميلاً من الأفراد والشركات خلال الاثني عشر شهراً السابقة لنتائج الربع الثالث. ونما الإقراض 16.5% على أساس سنوي، فيما ارتفعت الودائع 14.6%. ويواكب هذا التوسع ارتفاع حجم الأعمال الذي ذكره البنك ضمن أسباب تفوق النتيجة على توقعاته. وقال الرئيس التنفيذي إن النشاط مرتفع وإن البنك يواصل جذب عملاء جدد، مضيفاً أن العملاء يقفون عموماً على أساس اقتصادي متين. وتعكس أرقام العملاء والإقراض والودائع اتساع النشاط خلال الفترة التي انتهت في الربع الثالث.
وعلى صعيد جودة الأصول، سجلت المخصصات وخسائر القروض والذمم الأخرى إيراداً قدره 12 مليون كرونة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام. وعزا البنك ذلك إلى استمرار جودة الائتمان المرتفعة في محفظة العملاء. ويأتي هذا الرقم منسجماً مع إشارة البنك إلى استمرار انخفاض المخصصات ضمن العوامل التي ساعدت النتيجة على تجاوز التوقعات. كما يختلف أثر المخصصات هنا عن كونها عبئاً صافياً على النتيجة، إذ سجلت إيراداً خلال الفترة. ولم يربط البنك ذلك في المواد المذكورة بزيادة احتياطيات لمواجهة عدم اليقين الاقتصادي أو الزراعي.
وقال البنك إن حصته السوقية في منطقة عمله تجاوزت 10% في الربع الثالث، فيما اقتربت حصته في آرهوس من 9%. ويأتي ذلك بالتوازي مع صافي إضافة العملاء ونمو الإقراض والودائع اللذين سجلهما البنك على أساس سنوي. وبلغ صافي نتيجة الاحتفاظ بالأوراق المالية والاستثمارات الأخرى 3 ملايين كرونة في الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقارنة بـ10 ملايين في الفترة المقابلة من 2025. ويقدم هذا الرقم خلفية عن بند استثماري انخفضت مساهمته مقارنة بالعام السابق. وفي النصف الأول من 2026، كان الربح قبل الضرائب قد بلغ 172 مليون كرونة، مقابل 138 مليوناً في النصف الأول من 2025.
ثبت البنك توقعاته لنتيجة ما قبل الضرائب في 2026 عند نطاق يتراوح بين 325 و355 مليون كرونة، وهو النطاق الذي أعلنه في 8 أكتوبر. وقال إن التوقعات رُفعت مرتين خلال العام، فيما لم يتضمن إعلان نتائج الأشهر التسعة تعديلاً جديداً عليها. وعزا البنك رفع توقعاته في أكتوبر إلى دخل أساسي أعلى بفعل بيئة أسعار الفائدة والنمو والنشاط، ولا سيما في سوق الإسكان، إضافة إلى تعديلات أسعار أعلى من المتوقع وجودة ائتمانية قوية. وكان قد رفع توقعاته في 8 يوليو من نطاق 240 إلى 280 مليون كرونة إلى 285 إلى 325 مليوناً، مستنداً حينها إلى النشاط الأعلى والنمو والدخل الأساسي وجودة الائتمان. ويعني تثبيت النطاق المعلن في أكتوبر أن توقعات السنة بقيت كما هي مع صدور نتائج الفترة حتى نهاية الربع الثالث.