EL7.AI
السلعمتوسط•6 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أرامكو تخفض سعر العربي الخفيف لآسيا دولارين إلى أدنى مستوى منذ مايو 2020

الحقائق الرئيسية

1خفضت أرامكو سعر العربي الخفيف لآسيا في ديسمبر دولارين للبرميل مقارنة بنوفمبر.
2بلغ سعر ديسمبر خصماً قدره 6.50 دولارات للبرميل عن متوسط عُمان ودبي، وهو الأدنى منذ مايو 2020.
3توقع استطلاع رويترز ثبات الأسعار أو خفضها بما يصل إلى دولارين للبرميل.
4رفع إتش إس بي سي توقع إنتاج الخام السعودي في الربع الرابع إلى 8.3 مليون برميل يومياً من 6.3 مليوناً.

خفضت أرامكو السعر الرسمي لخام العربي الخفيف المخصص للعملاء الآسيويين لشحنات ديسمبر بمقدار دولارين للبرميل مقارنة بنوفمبر، ليصل إلى خصم قدره 6.50 دولارات عن متوسط عُمان ودبي، بحسب تقرير رويترز المنشور عبر «زاوية» في 6 نوفمبر. وقال التقرير إن هذا السعر هو الأدنى منذ مايو 2020، في مستوى وصفه بأنه الأدنى خلال ست سنوات. ويعني الخفض توسيع الخصم المعلن للمشترين الآسيويين على الخام السعودي الرئيسي. وجاء القرار بعد استطلاع لرويترز في الأسبوع السابق أظهر توقع المشاركين ثبات الأسعار أو خفضها بما يصل إلى دولارين للبرميل. وبذلك بلغ الخفض المعلن الحد الأعلى الذي توقعه الاستطلاع، الذي أشار إلى وفرة المعروض من الشرق الأوسط وضعف علاوات السوق الفورية.

ربطت التوقعات السابقة ثبات الأسعار أو خفضها بوفرة الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط وبضعف العلاوات في السوق الفورية. وقالت رويترز إن علاوات الخامات القياسية في الشرق الأوسط عادت خلال الأسبوع نفسه إلى مستويات ما قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وأضاف التقرير أن تراجع هوامش التكرير في آسيا أبطأ اهتمام المشترين. ويضع ذلك قرار التسعير في سياق منافسة على المشترين بينما تراجعت جاذبية شراء الخامات في السوق الفورية. ولم يذكر التقرير أن الخفض أحدث ضغطاً عاماً على مؤشرات النفط العالمية.

وتُظهر مقارنة سابقة في العام اتساع التحول في أسعار البيع السعودية لآسيا. ففي أغسطس، حددت المملكة سعر العربي الخفيف بخصم 1.50 دولار للبرميل عن متوسط عُمان ودبي، بعد أن كان السعر بعلاوة 9.50 دولارات في يوليو، وفق تقرير «إنفستينغ دوت كوم». وربط التقرير آنذاك تراجع السعر بزيادة الإمدادات من الشرق الأوسط وضعف السوق الفورية. وتخص هذه الأرقام تسعير أغسطس ويوليو، فيما يتعلق الخفض المعلن الآن بشحنات ديسمبر. ويقدم ذلك خلفية عن انتقال السعر بين علاوة في يوليو وخصم في أغسطس، ثم إلى خصم أكبر في سعر ديسمبر.

وفي خلفية الإمدادات، قالت أرامكو إن خط الشرق-الغرب إلى ميناء ينبع استُخدم للحفاظ على حصة مهمة من صادراتها رغم اضطراب حركة الناقلات في مضيق هرمز. وذكرت الشركة أن الخط تعرض لهجوم في 10 سبتمبر، ثم استؤنفت تدفقاته. وأشار تقرير رويترز إلى أن المنتجين زادوا صادراتهم رغم الهجمات على ناقلات في المضيق، وأن الصادرات السعودية تعافت بوتيرة أسرع من المتوقع. وتعكس هذه الخلفية مساراً للإمدادات لا يقتصر على حركة الناقلات في المضيق، إذ يوفر خط الشرق-الغرب مساراً إلى ميناء ينبع. ولا يربط التقرير الهجوم على الخط بخفض سعر ديسمبر، بل يورد الواقعة ضمن سياق تعافي الصادرات السعودية.

ورفع بنك HSBC توقعه لإنتاج النفط الخام السعودي في الربع الرابع إلى 8.3 مليون برميل يومياً، من 6.3 مليوناً في تقديره السابق للفترة نفسها، عازياً التعديل إلى تعافٍ للصادرات أسرع من المتوقع، بحسب رويترز. ويُظهر التعديل زيادة قدرها مليونا برميل يومياً بين التقديرين، وفق الرقمين الواردين في التقرير. ويخص التوقع إنتاج الربع الرابع، بينما يسري السعر الجديد على شحنات ديسمبر الموجهة إلى آسيا. ويضع ذلك توقع الإنتاج الأعلى إلى جانب خفض سعر البيع المعلن للمشترين الآسيويين. ولم يورد التقرير موعداً لاحقاً لتغيير السعر أو تحديث توقعات البنك.

افتح على الرسم