مؤشر TA-35 يرتفع 1.69% في تل أبيب بعد هبوطه 3.69% في الجلسة السابقة
الحقائق الرئيسية
ارتفع مؤشر TA-35 في بورصة تل أبيب 1.69% عند إغلاق جلسة 6 نوفمبر 2026، مستعيداً بعضاً من خسائره بعد هبوط حاد في الجلسة السابقة. وقال موقع Investing.com إن الأسهم ارتفعت في قطاعات العقارات والتأمين والاتصالات خلال الجلسة. وجاء التحسن بعد أن أغلق المؤشر الرئيسي في 5 نوفمبر عند 3,823.18 نقطة، منخفضاً 3.69% ومسجلاً أدنى مستوى له في ستة أشهر، وفق تقرير Globes. وهبط مؤشر TA-125 بدوره 3.38% في الجلسة السابقة. وبهذا، سجلت السوق ارتداداً في جلسة 6 نوفمبر عقب تراجع واسع النطاق في اليوم السابق.
امتد الصعود إلى عدد أكبر من الأسهم مقارنة بالأسهم المتراجعة؛ إذ تفوقت الأسهم الرابحة على الخاسرة بنسبة 316 إلى 161، بينما أغلقت 80 سهماً دون تغيير، بحسب بيانات Investing.com. وفي مؤشر TA-35، سجلت ميغا أور أكبر المكاسب بارتفاع 6.72%، تلتها إلبيت سيستمز بزيادة 6.46%، ثم تاور سيميكوندكتور التي صعدت 6.16%. وتُظهر هذه التحركات أن المكاسب شملت أسهماً منفردة بنسب أعلى من ارتفاع المؤشر العام. كما ترافقت مع صعود قطاعات العقارات والتأمين والاتصالات، من دون أن يورد المصدر نسباً لهذه التحركات القطاعية. وتقدم حصيلة الأسهم الصاعدة والمتراجعة صورة عن اتساع الحركة خلال الجلسة، إلى جانب قراءة المؤشر الرئيسي.
وكانت جلسة 5 نوفمبر قد شهدت خسائر حادة في قطاعات عدة، بحسب Globes؛ فتراجع مؤشر الدفاع 7.09%، ومؤشر التأمين 5.07%، ومؤشر التكنولوجيا 4.78%، ومؤشر الإنشاءات 3.94%. وجاء هبوط التأمين ضمن موجة أوسع من البيع، قبل أن يسجل القطاع ارتفاعاً في جلسة 6 نوفمبر، من دون أن تحدد بيانات الجلسة الجديدة مقدار مكاسبه. وقال التقرير إن التراجعات اشتدت قرب نهاية تداولات 5 نوفمبر مع افتتاح الأسواق الأميركية على انخفاض حاد. وبلغت قيمة تداول الأسهم في تل أبيب خلال تلك الجلسة 19.39 مليار شيكل. وعزا التقرير ارتفاع حجم التداول إلى سريان مراجعة مؤشرات السوق في ذلك اليوم، في سياق التراجعات التي طالت قطاعات الدفاع والتأمين والتكنولوجيا والإنشاءات.
وفي خلفية التراجع، أشار تقرير آخر لـGlobes في 5 نوفمبر إلى أن المؤشر كان منخفضاً 15% عن ذروته بعد موجة بيع سابقة. وربط التقرير الأحدث جانباً من الهبوط بتراجعات أسهم أشباه الموصلات العالمية، التي انعكست على أسهم الرقائق المحلية؛ وقال إن الأسهم المحلية فقدت بدورها ما يقارب ثلث قيمتها. وتضع هذه الخلفية صعود تاور سيמיקונדكتور في جلسة 6 نوفمبر، بارتفاع 6.16%، ضمن حركة السوق في يوم الارتداد. لكنها تأتي بعد خسائر حادة في قطاع التكنولوجيا خلال الجلسة السابقة، حين هبط مؤشر التكنولوجيا 4.78%. أما المؤشر العام، فقد صعد في 6 نوفمبر بعد إغلاق سابق عند أدنى مستوى في ستة أشهر.
وقال نائب رئيس التداول في بورصة تل أبيب، في مقابلة نقلتها Globes، إن تحديد قاع السوق يصعب في أثناء التداول، مضيفاً: «عند النظر إلى الماضي، نعرف جميعاً متى حدثت القمم والقيعان، لكننا لا نعرف ذلك في الوقت الفعلي». وأشار إلى أن التقلبات ارتفعت، لكنها لم تكن مرتفعة جداً وفق تقييمه وقت المقابلة. وتتجه أنظار السوق، بحسب Globes، إلى التطورات السياسية وأداء الأسواق العالمية، مع بدء موسم نتائج الشركات. ورأى التقرير أن سلوك الأسواق العالمية سيكون عاملاً مؤثراً في مسار السوق المحلي، إلى جانب التطورات السياسية. وتبقى هذه العوامل في صلب متابعة المستثمرين بعد ارتفاع المؤشر في 6 نوفمبر، عقب خسائر الجلسة السابقة.