EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•6 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

إيران ترسل مقترحاً نووياً عبر قطر وتربط بحثه بتلبية 7 مطالب

الحقائق الرئيسية

1ربط مسؤول إيراني مناقشة المقترح النووي بتلبية 7 مطالب إيرانية.
2قال مسؤول إيراني إن الولايات المتحدة تراجع المقترح من دون تقديم تفاصيل إضافية.
3تتناول المقترحات مخزون اليورانيوم عالي التخصيب ولا تصل إلى التفكيك الكامل للبرنامج.
4هبط خام برنت دون 95 دولاراً للبرميل يوم الأربعاء بعد الانتخابات.

أرسلت إيران إلى الولايات المتحدة مقترحاً نووياً عبر قطر، لكن مناقشته مشروطة بتلبية واشنطن 7 مطالب إيرانية، بحسب مسؤول إيراني كبير تحدث إلى رويترز في 5 نوفمبر. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة تراجع المقترح، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن مضمونه أو توقيت الرد عليه. ويضع هذا الشرط الملف النووي ضمن مسار تفاوضي أوسع، إذ تربط طهران بحثه بتنفيذ مطالبها قبل الدخول في محادثات. وفي رواية منفصلة نقلتها صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، يراجع مفاوضون إيرانيون مقترحات لكبح البرنامج النووي، قدمها وسطاء قطريون خلال جولات في طهران والدوحة على مدار الأسبوع السابق للتقرير. وتتناول تلك المقترحات مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، من دون أن تصل إلى التفكيك الكامل للبرنامج، فيما قال دبلوماسي مطلع إن العروض تتضمن تخفيفاً كبيراً للعقوبات الأمريكية.

وتكشف الروايتان عن مسارين متداخلين في الوساطة القطرية: مقترح إيراني مشروط تراجعه واشنطن، وعروض قدمها الوسطاء إلى طهران تتناول البرنامج النووي والعقوبات. ولم يوضح المسؤول الإيراني الكبير ما إذا كان المقترح الذي أرسلته إيران هو نفسه العروض التي وصفها المصدران اللذان تحدثا إلى «تايمز أوف إسرائيل». وقال المصدران إن طهران أصرت طويلاً على عدم مناقشة الملف النووي، الذي يقع في قلب الصراع الجاري مع الولايات المتحدة. ونقلت الصحيفة أن المقترحات القطرية عُرضت في جولات تفاوض متعددة جرت في طهران والدوحة خلال الأسبوع السابق لتقريرها. وبحسب الدبلوماسي المطلع، يتضمن العرض تخفيفاً كبيراً للعقوبات الأمريكية مقابل خطوات تتصل بالبرنامج ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

وقال المسؤول الأمني الإيراني محسن رضائي إن طهران لن تفتح مضيق هرمز أو تدخل مفاوضات ما لم تنفذ واشنطن شروطها السبعة. وتشمل المطالب التي أوردتها رويترز رفع العقوبات الأمريكية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، والحصول على تعويضات عن الحرب. كما قالت إيران إن تنفيذ خطة لإعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات النووية مشروط بتلبية مطالبها، ومنها رفع الحصار عن موانئها ورفع العقوبات على مبيعات النفط ووقف إطلاق نار يشمل لبنان. وفي 2 نوفمبر، قال متحدث الخارجية الإيرانية إن الاتصالات مع الولايات المتحدة مستمرة وإن الطرفين يتبادلان الرسائل عبر الوسطاء، لكنه وصف المسألة بأنها معقدة. وأضاف المتحدث أن العودة إلى المحادثات النووية لا تأتي إلا بعد تحقق إيران من استيفاء شروطها، نافياً أن يكون نقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة أخرى قد طُرح في المحادثات.

وتسعى الوساطة، وفق مسؤولين إقليميين، إلى إطار تتوقف بموجبه إيران عن مهاجمة مضيق هرمز مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية. وقال المسؤولان إن جولات تفاوض إضافية كانت مقررة خلال أسبوع تقرير وكالة أسوشيتد برس. وبحسب مصادر إقليمية نقلت عنها «أكسيوس»، تقترح مسودة قطرية خطوات لبناء الثقة على مدى يومين: رفع الحصار البحري والإفراج عن بعض الأموال المجمدة في اليوم الأول، ثم إعادة فتح هرمز واستئناف المحادثات النووية في اليوم الثاني. وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الرئيس دونالد ترامب وهو متفائلان بفرص التوصل إلى تسوية تفاوضية. وتأتي هذه المساعي فيما قال مسؤولون إقليميون وشخص ثالث مطلع إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدفع باتجاه موجة أخرى من الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وتضع خيارات واشنطن مسار التفاوض أمام احتمال استمرار التصعيد؛ إذ قال ترامب إنه سيقرر قريباً ما إذا كان سيستأنف الحرب الشاملة. وذكر أن الخيارات المطروحة تشمل شن ضربات جديدة، أو مواصلة الضغط الاقتصادي على إيران، أو التوصل إلى اتفاق. وفي سوق النفط، هبط خام برنت إلى ما دون 95 دولاراً للبرميل يوم الأربعاء بعد الانتخابات، مسجلاً أدنى مستوى له في شهرين، وفق وكالة أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إن الحركة أشارت إلى أن الأسواق لا تتوقع ضربات كبيرة، في حين ربطت رويترز تراجع النفط بنحو 4% يوم الاثنين 2 نوفمبر بآمال أن تقود جولة الوساطة الأخيرة إلى حل دبلوماسي. لكن مصادر إيرانية قالت لرويترز إن هجوماً أمريكياً جديداً أرجح من التوصل إلى اتفاق، فيما أظهر استطلاع للوكالة شمل أكثر من 100 ألف ناخب أن نحو 6 من كل 10 رأوا أن قرار الولايات المتحدة القيام بعمل عسكري ضد إيران كان خاطئاً.