EL7.AI
الأسهممتوسط•6 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

خصم أسهم أشباه الموصلات يبلغ 25% عن S&P 500، الأوسع منذ 2018

الحقائق الرئيسية

1بلغ خصم قطاع أشباه الموصلات عن S&P 500 نسبة 25% حتى 3 نوفمبر 2026، وهو الأوسع منذ ديسمبر 2018.
2وصل مضاعف الأرباح الآجلة للقطاع إلى 13.8 مرة، منخفضاً 45% عن ذروة يناير 2026.
3ارتفعت تقديرات الأرباح الآجلة للقطاع 30% منذ 30 يونيو، مع توقع مساهمته بنحو نصف نمو أرباح المؤشر في الربع الثالث.
4هبط S&P 500 بنسبة 4.4% إلى 7,353.73 نقطة في 5 نوفمبر 2026.

تُظهر بيانات جمعتها Citadel Securities من Bloomberg وS&P Global أن أسهم أشباه الموصلات المدرجة في S&P 500 كانت تتداول بخصم 25% عن المؤشر الأوسع حتى 3 نوفمبر 2026، وهو أوسع خصم منذ ديسمبر 2018. ويضع ذلك تقييم القطاع عند أدنى مستوياته النسبية في نحو 8 سنوات، وفق المقارنة التاريخية التي أوردتها Citadel. ويأتي هذا التراجع في التقييم بينما ارتفعت تقديرات الأرباح الآجلة للقطاع 30% منذ 30 يونيو. وتوقعت الشركة أن يسهم القطاع بنحو نصف نمو أرباح S&P 500 في الربع الثالث، رغم أن وزنه يقل عن خُمس المؤشر. وقالت Citadel: «مقارنةً بمؤشر S&P 500، تتداول أسهم أشباه الموصلات بخصم 25%، وهو الأوسع منذ ديسمبر 2018».

وبلغ مضاعف الأرباح الآجلة لقطاع أشباه الموصلات في S&P 500 نحو 13.8 مرة حتى 3 نوفمبر، بحسب بيانات Citadel المستندة إلى Bloomberg وS&P Global. ويمثل ذلك انخفاضاً قدره 45% عن ذروة يناير 2026، كما أنه أدنى مستوى للمضاعف منذ يوليو 2022. ويعني تراجع المضاعف أن المستثمرين يدفعون سعراً أقل مقابل الأرباح المتوقعة للقطاع مقارنة بمطلع العام. لكن تقديرات تلك الأرباح واصلت الارتفاع منذ نهاية يونيو، في اتجاه معاكس لحركة التقييم. وقالت Citadel إن تقديرات الأرباح الآجلة زادت 30% منذ 30 يونيو، وإن القطاع مرشح لتوليد قرابة نصف نمو أرباح المؤشر في الربع الثالث.

وتزامنت المقارنة التقييمية مع موجة بيع حادة في وول ستريت يوم 5 نوفمبر. فقد هبط S&P 500 بنسبة 4.4% إلى 7,353.73 نقطة، فيما تراجع Nasdaq بنسبة 5.5%، وفق Associated Press. وعزت الوكالة موجة البيع إلى أسهم الشركات المرتبطة ببناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وإلى مخاوف من تباطؤ التوسع بعد نتائج انتخابات التجديد النصفي. وأظهرت تحركات المؤشرات اتساع الضغوط إلى ما وراء قطاع الرقائق في تلك الجلسة. وجاء هبوط السوق بعد أن سجلت أسهم أشباه الموصلات خصماً واسعاً بالفعل عن المؤشر الأوسع في أحدث بيانات التقييم المتاحة.

وفي 6 نوفمبر، ارتفع S&P 500 بنسبة 0.9% عند الساعة 11:45 صباحاً بالتوقيت الشرقي، بحسب Associated Press، بينما صعد سهم Nvidia بنسبة 3.7%. وجاءت مكاسب السهم بعد تراجعه 9.3% في جلسة 5 نوفمبر و3.2% في جلسة 4 نوفمبر. وقالت الوكالة إن ضغوط الأسبوع ارتبطت بمخاوف تأخر بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وارتفاع كلفة الاقتراض. وخففت المكاسب جزءاً من خسائر المؤشر الأسبوعية، التي بلغت 2.1% عند منتصف جلسة الجمعة. وظلت حركة السهم والمؤشر متقلبة في أعقاب موجة البيع التي ضغطت على أسهم شركات مرتبطة ببنية الذكاء الاصطناعي.

وتتركز المحطة المقبلة للمستثمرين في نتائج Nvidia الفصلية، في وقت تتابع فيه السوق إنفاق مراكز البيانات وتوقيت توسعها. وحددت الشركة موعد مؤتمر مناقشة نتائج الربع الثالث من سنتها المالية 2027 في 17 نوفمبر 2026. وأعلنت Nvidia الموعد في وثيقة علاقات المستثمرين الخاصة بمؤتمر نتائجها السابق. ويأتي موعد الإعلان بعد أسبوع شهد تراجعات حادة للسهم ثم ارتداداً في جلسة 6 نوفمبر. وتوفر النتائج المنتظرة تحديثاً قريباً بشأن أداء الشركة، في ظل المخاوف التي ربطت تحركات السوق بتمويل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وتكاليف الاقتراض.