أرباح نوفيلس ترتفع 29% إلى 210 ملايين دولار في الربع الثاني رغم تراجع الشحنات
الحقائق الرئيسية
أعلنت نوفيلس في 5 نوفمبر نتائج الربع الثاني من السنة المالية 2027، المنتهي في 30 سبتمبر، وقالت إن صافي الدخل العائد إلى المساهم العادي ارتفع 29% إلى 210 ملايين دولار. وزادت المبيعات الصافية 25% على أساس سنوي إلى 5.9 مليار دولار، في حين تراجعت شحنات المنتجات المدرفلة 2% إلى 919 كيلوطن. وعزت الشركة نمو المبيعات أساساً إلى ارتفاع متوسط أسعار الألومنيوم، الذي عوّض جزئياً انخفاض الشحنات. كما ارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 20% إلى 508 ملايين دولار. وتظهر النتائج تبايناً بين نمو الإيرادات والأرباح من جهة، وانخفاض الأحجام من جهة أخرى.
جاء تراجع الشحنات مع اختلاف الأداء بين قطاعات الشركة؛ فقد ارتفعت شحنات عبوات المشروبات والمنتجات المخصصة لقطاع الطيران، لكن الزيادة لم تكف لتعويض انخفاض شحنات السيارات والمنتجات المتخصصة. وذكرت نوفيلس أن متوسط سعر الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن ارتفع 23% في الربع المنتهي في 30 سبتمبر مقارنة بالفترة المقابلة، كما زاد متوسط علاوة السوق المحلية 61%. وساهمت هذه التحركات السعرية في رفع قيمة المبيعات، رغم تراجع الكميات المشحونة. وقال الرئيس التنفيذي ستيف فيشر إن النتائج الفصلية عكست «تنفيذاً منضبطاً، وطلباً مرناً، وظروف سوق مواتية». وأشارت الشركة إلى أن تحسن الأرباح التشغيلية استفاد أيضاً من انخفاض أسعار خردة الألومنيوم وتحسن مزيج المعادن وتعويضات توقف الأعمال، بينما حدّ من التحسن ارتفاع الرسوم الجمركية الصافية وانخفاض الحجم وضعف مزيج المنتجات.
بلغ صافي الدخل باستثناء البنود الخاصة 146 مليون دولار، بزيادة 29% على أساس سنوي، مقارنة بصافي الدخل المعلن البالغ 210 ملايين دولار. وعزت نوفيلس نمو صافي الدخل أساساً إلى تعويضات التأمين المرتبطة بحرائق مصنع أوسويغو في 2025 وإلى ارتفاع الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك. وقالت إن هذا المؤشر تحسن بفضل 39 مليون دولار من تعويضات تأمين توقف الأعمال في أوسويغو، إلى جانب منافع المعادن، ومنها زيادة استهلاك الخردة وانخفاض أسعار خردة الألومنيوم. وبلغت تعويضات التأمين التراكمية المرتبطة بحرائق أوسويغو 519 مليون دولار حتى نهاية الربع الثاني. وكانت الشركة قد أعادت تشغيل المطحنة الساخنة في أوسويغو خلال الربع الأول من السنة المالية 2027، بعد حريقين أصابا المصنع في السنة المالية 2026.
على صعيد السيولة، استخدمت الأنشطة التشغيلية 418 مليون دولار خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية 2027، مقابل تدفق نقدي داخل قدره 411 مليون دولار في الفترة المقابلة من السنة السابقة. وربطت الشركة التحول إلى التدفق الخارج أساساً بتغيرات غير مواتية في رأس المال العامل وبآثار حرائق أوسويغو. وبلغ التدفق النقدي الحر المعدل الخارج 1.8 مليار دولار في النصف الأول، مقارنة بـ499 مليون دولار في الفترة المقابلة. وعزت نوفيلس اتساع التدفق الخارج إلى انخفاض التدفق النقدي التشغيلي، إضافة إلى الإنفاق الرأسمالي المرتبط بمصنع الدرفلة وإعادة التدوير الجديد في باي مينيت بولاية ألاباما. وبلغ صافي الرفع المالي 4.7 مرة في 30 سبتمبر، مقارنة بـ4.1 مرة في 31 مارس 2026.
بلغ إجمالي السيولة لدى نوفيلس 2.0 مليار دولار في 30 سبتمبر، منها 1.3 مليار دولار نقداً وما يعادله و761 مليون دولار متاحة بموجب تسهيلات ائتمانية ملتزم بها. ويتركز جانب مهم من الإنفاق الرأسمالي على مصنع باي مينيت، وهو مشروع متكامل للدرفلة وإعادة التدوير تبلغ قيمته نحو 5 مليارات دولار. ويستهدف المصنع دعم الطلب في أميركا الشمالية على عبوات المشروبات المستدامة وصفائح الألومنيوم المستخدمة في السيارات. وتخطط الشركة لإنفاق رأسمالي يتراوح بين 2.1 و2.4 مليار دولار في السنة المالية 2027، ويرتبط الجزء الأكبر منه بإنشاء المصنع، إلى جانب نحو 350 مليون دولار للإنفاق على الصيانة. وذكرت الشركة أن المصنع دخل مرحلة التشغيل التجريبي، فيما تستهدف بدء الشحنات التجارية في الربع الأول من السنة المالية 2028.
قال المدير المالي ديف أهوجا إن خفض الإنفاق الرأسمالي واستمرار ضبط التكاليف وظروف الأعمال الأساسية القوية يُتوقع أن تدعم العودة إلى تدفق نقدي حر موجب قرب نهاية السنة المالية. وأضاف أن هذه العوامل يُنتظر أن تمثل بداية خفض المديونية في الفترة نفسها. ويأتي ذلك بعد أن بلغ التدفق النقدي الحر المعدل الخارج 1.8 مليار دولار في النصف الأول، بالتزامن مع ارتفاع نسبة صافي الرفع المالي إلى 4.7 مرة في نهاية سبتمبر. كما قالت الشركة إن إضراباً في منشأة يونغجو بكوريا الجنوبية خفّض الإنتاج والشحنات، وإن شحنات عبوات المشروبات في السنة المالية 2027 قد تتأثر بالإضراب وبعودة سلاسل الإمداد وطلبات العملاء إلى طبيعتها عقب استئناف تشغيل مطحنة أوسويغو الساخنة. وفي خلفية نتائج الفترة، كانت مبيعات السنة المالية 2026 قد ارتفعت 7% إلى 18.4 مليار دولار، بينما انخفضت الشحنات 5% إلى 3,557 كيلوطن، وعزت الشركة ضعف الأحجام أساساً إلى حرائق أوسويغو.