EL7.AI
السلعمتوسط•3 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مخزونات الخام الأمريكية تسجل سحباً قدره 5.267 مليون برميل في قراءة API

الحقائق الرئيسية

1سجلت مخزونات الخام الأمريكية سحباً قدره 5.267 مليون برميل في قراءة API المنشورة في 3 نوفمبر 2026.
2بلغ توقع مخزونات الخام 2.100 مليون برميل، مقابل سحب سابق قدره 2.031 مليون برميل.
3تغطي تقديرات API وإدارة معلومات الطاقة الأسبوعية نحو 90% من القطاع.
4تصدر نشرة API قبل بيانات إدارة معلومات الطاقة بنحو 18 ساعة.
5يصدر تقرير الحالة الأسبوعي للبترول من إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء عند 10:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

أظهر مؤشر معهد البترول الأمريكي أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 5.267 مليون برميل في قراءة نُشرت في 3 نوفمبر 2026، مقابل توقعات بزيادة قدرها 2.100 مليون برميل. وكانت القراءة السابقة قد سجلت سحباً قدره 2.031 مليون برميل، ما يجعل الانخفاض الأخير أكبر من السحب السابق وأبعد بكثير عن تقدير السوق. وتبرز أهمية القراءة في اتساع الفارق بين ما توقعه المحللون وما أظهره المسح الأسبوعي، إذ انتقلت التقديرات من بناء للمخزون إلى سحب فعلي. ويغطي مؤشر API مخزونات الخام والبنزين والمقطرات في الولايات المتحدة، ويصفه تقويم Investing.com بأنه يعطي لمحة عن الطلب على النفط والمنتجات النفطية. وتظل قراءة الخام جزءاً من صورة المخزونات، بينما يتجه الاهتمام الآن إلى البيانات الرسمية التي تنشرها إدارة معلومات الطاقة.

وقبل صدور قراءة API، نقلت رويترز أن المحللين توقعوا زيادة مخزونات الخام بمقدار 0.9 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر. وقالت الوكالة إن تحقق هذه الزيادة كان سيشكل أول ارتفاع للمخزونات خلال خمسة أسابيع. أما تقويم Investing.com فيسجل توقعاً قدره 2.100 مليون برميل لقراءة 3 نوفمبر، إلى جانب النتيجة الفعلية والقراءة السابقة. وتُظهر المقارنة بين تقدير رويترز السابق وقراءة التقويم اختلافاً في رقم التوقع، لكن كليهما كان يشير إلى زيادة لا إلى سحب. وجاءت النتيجة المسجلة، بسحب 5.267 مليون برميل، في الاتجاه المعاكس لتلك التقديرات.

وتوضح API أن نشرتها الإحصائية الأسبوعية تستند إلى مسح للمصافي الأمريكية ومستودعات التخزين ومحطات المزج وخطوط الأنابيب والمستوردين. وتقول المنظمة إن بياناتها الأسبوعية، شأنها شأن بيانات إدارة معلومات الطاقة، تغطي نحو 90% من القطاع، وإنها تقديرات أسبوعية وليست حصراً كاملاً للمخزونات. لذلك تُقرأ نتيجة السحب بوصفها تقديراً مبكراً لحركة المخزون، لا تعداداً شاملاً لكل البراميل الموجودة في الولايات المتحدة. ويكتسب هذا التفصيل أهمية عند مقارنة القراءة بتوقعات المحللين أو بالبيانات الرسمية اللاحقة، لأن الجهتين تنشران تقديرات مبنية على التغطية المتاحة لهما. وتقدم النشرة بذلك مؤشراً مبكراً عن المخزون، مع بقاء التقدير الأسبوعي مرتبطاً بنطاق المسح الذي تصفه API.

وتقول API إن نشرتها تصدر قبل بيانات إدارة معلومات الطاقة بنحو 18 ساعة، ما يمنح السوق قراءة مبكرة عن مخزونات النفط والمنتجات. وتحدد إدارة معلومات الطاقة موعد تقرير الحالة الأسبوعي للبترول يوم الأربعاء عند الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ويأتي التقرير الرسمي بعد قراءة API المنشورة في 3 نوفمبر، ويشكل المحطة التالية لمتابعة بيانات المخزونات. ويشمل مؤشر API الخام والبنزين والمقطرات، فيما يترقب المتعاملون صدور تقرير إدارة معلومات الطاقة الأسبوعي. وبحسب الوكالة، يوفر جدولها موعداً أسبوعياً ثابتاً للتقرير، بينما تقدم API بياناتها التقديرية في وقت أسبق.

وجاءت قراءة المخزونات في وقت كانت فيه أسعار النفط قد سجلت مستويات تسوية منخفضة جديدة في الجلسة المشار إليها في تقرير رويترز يوم 3 نوفمبر. فقد تراجع خام برنت 1.17 دولار، أو 1%، إلى 103.60 دولار للبرميل، وهو أدنى إغلاق له منذ 7 أكتوبر. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط 37 سنتاً إلى 96.09 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ 14 أكتوبر. وقالت رويترز إن السوق كانت توازن بين محادثات تستهدف إنهاء الحربين في أوكرانيا وإيران ومخاوف من أن تؤدي هجمات حديثة إلى مزيد من اضطراب الإمدادات. ونقلت الوكالة أيضاً عن وزارة الخارجية القطرية قولها إن واشنطن وطهران ما زالتا ملتزمتين بالوساطة. وتوفر هذه التطورات سياقاً لحركة السوق في ذلك اليوم، من دون أن تجعل قراءة المخزونات وحدها تفسيراً لتحركات الأسعار.

افتح على الرسم