170 عاملاً في أباتشي يصعّدون الإضراب وسط مخاوف على تدفقات بحر الشمال البريطانية
الحقائق الرئيسية
قالت نقابة Unite، الثلاثاء 3 نوفمبر، إن نحو 170 عاملاً بحرياً لدى شركة Apache سيصعّدون الإضراب في نزاع يشمل الوظائف والأجور وظروف العمل. وتأتي الجولة التالية المعلنة لمدة 24 ساعة من 4 إلى 5 نوفمبر، بعد توقف سابق في 21 أكتوبر. وقالت النقابة إن الجولة الجديدة تأتي ضمن تحرك عمالي مستمر، فيما قالت الشركة إن سلامة العاملين وكفاية الطواقم ستحددان كيفية التعامل مع أي توقف. وتضع الخطوة منشآت الشركة في بحر الشمال أمام احتمال تعليق العمل مجدداً، بعد أن أوقفت Apache أصولها البحرية خلال الجولة السابقة. ويرتبط الاهتمام بتداعيات الإضراب أيضاً بخط أنابيب Forties، الذي يستقبل تدفقات من حقول نفط وغاز بحرية عدة.
وتقول Apache إن عرضها يتضمن زيادة للأجور بنسبة 4%، وإن هذه الزيادة تتماشى مع ما مُنح للموظفين غير المنضوين في نقابات في وقت سابق من العام. ووصفت الشركة عرضها بأنه عادل وتنافسي داخل القطاع، وفق ما نقلته رويترز. في المقابل، يستمر النزاع الذي وصفته Unite بأنه خلاف على الوظائف والأجور وظروف العمل، من دون أن يورد البيان المتاح تفاصيل إضافية عن مطالب النقابة أو آلية التفاوض. ويضع عرض الشركة نسبة الزيادة في صلب الخلاف القائم، بينما لم يُعلن في المعلومات المتاحة عن اتفاق ينهي النزاع قبل موعد الإضراب. وتقول Apache إنها ستقيّم مستوى التوظيف وكفاءة العاملين في كل منصة خلال أي تحرك جديد.
وأضافت الشركة أنها ستواصل التشغيل حيثما كان ذلك آمناً، بما يعني أن قرار استمرار العمل سيُتخذ على مستوى كل منصة وفق تقييم الطواقم وكفاءتها. وإذا لم ترَ أن التشغيل آمن، قالت إنها ستوقف العمل بطريقة منظمة. وكان هذا الاعتبار وراء قرار Apache إيقاف أصولها البحرية في بحر الشمال خلال إضراب 21 أكتوبر، بحسب الشركة، التي قالت إن الإجراء اتُخذ لضمان سلامة العاملين. واستؤنف التشغيل بعد تلك الجولة بأمان ومن دون حوادث، وفق ما أوردته رويترز. وخلال التوقف السابق، واصل منتجون آخرون استخدام خط Forties، وهو ما يميز أثر قرار الشركة على أصولها عن استمرار تدفقات المنتجين الآخرين عبر النظام.
ويستمد خط Forties أهميته من اتساع شبكة الإمداد المرتبطة به؛ إذ تصب فيه تدفقات أكثر من 80 حقلاً للنفط والغاز في بحر الشمال، إلى جانب محطة غاز St Fergus. وقالت Unite إن الخط يتعامل مع نحو 29% من نفط بريطانيا و30% من غازها، وهي نسب منفصلة للنفط والغاز. وفي سياق الجولة السابقة، قالت النقابة إن سبعة من أصول Apache المرتبطة بحقلَي Forties وBeryl كانت ستتأثر بالإضراب المعلن في 21 أكتوبر. وحذرت Unite حينها من احتمال تعطل خط Forties، وهو تحذير منسوب إلى النقابة. أما الشركة فأوقفت أصولها في الجولة السابقة احتياطاً للسلامة، بينما واصل منتجون آخرون استخدام الخط.
وكانت Unite قد قالت إن توقفاً لمدة 24 ساعة مقرر في 21 أكتوبر، وإن جولة أخرى بالمدة نفسها ستبدأ من 4 إلى 5 نوفمبر إذا لم يُحل النزاع. ويأتي الموعد الجديد إذاً بعد الجولة السابقة، في وقت لم تُشر فيه المعلومات المتاحة إلى تسوية بين الطرفين. وعلى صعيد الشركة الأم، حددت APA موعد إعلان نتائجها المالية والتشغيلية للربع الثالث من 2026 في 5 نوفمبر عند الساعة 11:00 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ويقع الإعلان في اليوم الذي تنتهي فيه جولة الإضراب المقررة، بحسب المواعيد المعلنة. ومن المنتظر أن يتزامن موعد النتائج مع متابعة أثر النزاع على عمليات Apache البحرية، فيما قالت الشركة إن قرارات التشغيل ستظل مرتبطة بتقييم السلامة وكفاءة الطواقم.