إنفينيوم تستكشف بيعاً بقيمة مستهدفة 8 مليارات دولار بملكية Shell و ExxonMobil
الحقائق الرئيسية
تستكشف إنفينيوم، المجموعة الكيميائية البريطانية المدعومة من Shell وExxonMobil، بيعاً يستهدف تقييماً يقارب 8 مليارات دولار، بحسب تقرير نشرته رويترز في 22 أكتوبر، ناقلاً عن فاينانشال تايمز. ويتعلق الأمر بعملية بيع محتملة للمشروع المشترك، لا بقرار معلن من ExxonMobil وحدها للتخارج من حصتها. ونقل التقرير أن العملية لا تزال في مراحلها الأولى، وأنها قد لا تسفر عن صفقة. لذلك يبقى رقم 8 مليارات دولار قيمة مستهدفة وردت في التقرير، وليس سعراً نهائياً أو قيمة اتفاق جرى التوصل إليه. وربطت التغطية اهتمام Shell بالبيع بتركيز الشركة على أنشطتها الأساسية في النفط والغاز.
ووفقاً لما أوردته رويترز نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر، استعانت إنفينيوم بمستشارين من بنك أوف أميركا لإدارة عملية البيع. وقد يجذب العرض المحتمل اهتمام صناديق الاستثمار المباشر، وفقاً لما ذكره تقرير فاينانشال تايمز كما لخّصته رويترز. ويضع ذلك شركات الاستثمار ضمن الجهات المحتمل أن تدرس الفرصة، لكنه لا يثبت دخول مشترٍ بعينه في مفاوضات أو تقديم عرض. ولم يذكر التقرير اتفاقاً على شروط البيع أو موعداً لإتمامه. وتظل الخطوة، بحسب وصف رويترز، استكشافاً مبكراً لخيارات البيع.
وقالت رويترز إن Shell امتنعت عن التعليق على التقرير، بينما لم ترد ExxonMobil وإنفينيوم وبنك أوف أميركا فوراً على طلبات التعليق. ويُبقي غياب ردود تلك الأطراف تفاصيل العملية عند حدود ما نقلته التغطية عن مصادر مطلعة. ولم يورد التقرير تأكيداً مباشراً من المالكين بشأن بدء البيع أو دوافعه. كما لا توجد في الوقائع المتاحة إشارة إلى اتفاق نهائي بين Shell وExxonMobil على التخارج. ولا يزال احتمال عدم إتمام الصفقة قائماً، وفق التنبيه الوارد في التقرير نفسه.
تأسست إنفينيوم في يناير 1999 كمشروع مشترك بين ExxonMobil وShell، بحسب تاريخ الشركة. وتعمل المجموعة في صياغة إضافات لصناعة الوقود ومواد التشحيم وتصنيعها وتسويقها، ما يضعها في نشاط كيميائي يخدم منتجات الطاقة والنقل. ويُظهر تاريخ تأسيس المشروع أن ملكية الشركتين تعود إلى شراكة قائمة منذ أكثر من عقدين. ويمنح النشاط المتخصص سياقاً للصفقة المحتملة، التي تستهدف شركة تعمل في الإضافات لا أصول إنتاج النفط والغاز نفسها. أما ارتباط البيع بتركيز Shell على النفط والغاز الأساسية، فقد ورد في التغطية بوصفه الدافع المتصل بجهة Shell، ولم يُعرض باعتباره سبباً معلناً من ExxonMobil.
وجاء التقرير بعد إعلان ExxonMobil في 30 أكتوبر أرباحاً بلغت 15.4 مليار دولار في الربع الثالث من 2026. وكان الإعلان لاحقاً لتغطية رويترز المنشورة في 22 أكتوبر بشأن البيع المحتمل، ولا يثبت بحد ذاته ارتباط النتائج بعملية إنفينيوم. وفي إفصاحها عن النصف الأول من 2026، قالت ExxonMobil إن وفورات التكاليف الهيكلية التراكمية المقدرة بلغت 16.3 مليار دولار مقارنة بعام 2019، وشملت 1.2 مليار دولار إضافية خلال الأشهر الستة الأولى من 2026. وتقدم هذه الأرقام خلفية عن جهود خفض التكاليف لدى الشركة، لكنها لا تحدد كيف ستتعامل مع حصتها في المشروع المشترك. ولم تتضمن التقارير المتاحة تأكيداً لاستخدام حصيلة بيع محتمل في استثمارات أخرى أو إعادة شراء الأسهم.
وأعلنت Shell في 29 أكتوبر أرباحاً معدلة قدرها 10.8 مليار دولار للربع الثالث من 2026. وقالت الشركة إن النتائج عكست أداءً تشغيلياً قوياً في بيئة اتسمت بتقلب الأسعار وارتفاعها، إلى جانب هوامش تكرير قياسية. ويأتي إعلان الأرباح بعد تقرير البيع المحتمل، لكنه لا يغيّر وصف العملية بأنها في مرحلة مبكرة. وفي تداولات 3 نوفمبر، سجلت بيانات EL7 إغلاق سهم ExxonMobil عند 177.46001 دولار، مقارنة بـ179.67 دولار في الجلسة السابقة، 2 نوفمبر. ولا تتضمن الوقائع المتاحة دليلاً يربط حركة السهم بعملية إنفينيوم؛ أما التطور التالي للعملية فيظل غير محدد، مع احتمال ألا تنتهي إلى صفقة.