برنت يغلق عند 103.60 دولار في أدنى تسوية منذ 7 أكتوبر قبل ارتداد 4 نوفمبر
الحقائق الرئيسية
أغلقت عقود برنت جلسة 3 نوفمبر منخفضة 1.17 دولار، أو 1%، عند 103.60 دولار للبرميل، وهو أدنى إغلاق منذ 7 أكتوبر، بحسب رويترز. وجاء التراجع فيما وازن المتعاملون بين محادثات إنهاء الحربين في أوكرانيا وإيران ومخاوف من أن تؤدي هجمات حديثة في الصراعين إلى مزيد من اضطراب الإمدادات. وظلت حركة السوق مرتبطة بتطورات التفاوض والمخاطر الجيوسياسية المحيطة بتدفقات النفط. وفي تداولات 4 نوفمبر عند 01:57 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع عقد برنت لشهر يناير 0.6% إلى 104.20 دولار للبرميل، وفق Investing.com. ويعكس هذا الارتفاع المبكر تحركاً لاحقاً على إغلاق الجلسة السابقة، لا تسوية يوم 4 نوفمبر.
وفي الجلسة نفسها، تراجع خام غرب تكساس الوسيط 37 سنتاً إلى 96.09 دولار للبرميل، وهو أدنى إغلاق له منذ 14 أكتوبر، وفق رويترز. وأظهرت بيانات EL7 أن الخام أغلق عند 96.09 دولار في 3 نوفمبر، بعد 96.46 دولار في 2 نوفمبر. وكان برنت قد أغلق عند 104.77 دولار في 2 نوفمبر، قبل أن ينخفض إلى 103.60 دولار في الجلسة التالية. أما في التداولات المبكرة يوم 4 نوفمبر، فارتفع عقد غرب تكساس الوسيط 0.5% إلى 96.59 دولار للبرميل. وبذلك سجل الخامان هبوطاً عند إغلاق 3 نوفمبر، ثم ارتداداً في الأسعار المنشورة صباح اليوم التالي.
وكانت أخبار التفاوض أحد طرفي المعادلة التي راقبتها السوق. وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن إيران والولايات المتحدة «ما زالتا بعيدتين عن اتفاق لإنهاء الحرب». وفي الوقت نفسه، كثفت قطر جهود الوساطة لتجنب تصعيد بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وذكرت تغطية Investing.com في 4 نوفمبر أن الديمقراطيين حصلوا على أغلبية مجلسي النواب والشيوخ، وأن المستثمرين يراقبون ما إذا كانت واشنطن ستواصل العمل العسكري ضد إيران أم ستسعى إلى حل دبلوماسي. وتضع هذه التطورات المفاوضات ضمن المشهد السياسي الأوسع، من دون أن تحسم مسارها أو نتيجتها.
وفي المقابل، ظلت مخاطر الإمدادات حاضرة في تقدير الأسعار. ونقلت رويترز أن السوق وازنت محادثات إنهاء الحربين مع القلق من أن تؤدي الهجمات الأخيرة في الصراعين إلى تعطيل إضافي للإمدادات. وقال محلل UBS جيوفاني ستاونوفو إن «سوق النفط ما زالت شديدة الحساسية لكل عنوان إخباري يرد من الشرق الأوسط». ويعكس هذا التوصيف حساسية الأسعار لتغير الإشارات السياسية والأمنية في المنطقة. كما قال سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لأدنوك، إن العالم استنزف قرابة 1 مليار برميل من المخزونات منذ أن عطلت الحرب الشحن عبر مضيق هرمز.
وعلى جانب البيانات الأمريكية، نقلت Investing.com عن بيانات معهد البترول الأمريكي تراجع مخزونات الخام 5.267 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر، مقابل توقعات المحللين بزيادة قدرها 2.1 مليون برميل. وفي المقابل، ارتفعت مخزونات البنزين 1.427 مليون برميل، بينما انخفضت مخزونات المقطرات 270,000 برميل. وتوفر هذه الأرقام صورة متباينة بين مخزونات الخام ومشتقاته خلال الأسبوع، في وقت كانت فيه السوق تتابع أيضاً مسار المفاوضات ومخاطر الإمدادات. وحدد جدول إدارة معلومات الطاقة موعد إصدار التقرير البديل عن الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر يوم 12 نوفمبر عند 12 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى. ولا يتضمن الجدول موعداً لإصدار التقرير في 4 نوفمبر.
وتبقى تطورات الصراع ومساعي الوساطة ضمن العوامل التي تراقبها السوق في الأيام المقبلة. وقالت رويترز إن روسيا ستعقد محادثات سلام ثلاثية مع أوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر. وعلى صعيد توقعات الأسعار، تتوقع إدارة معلومات الطاقة أن يبلغ متوسط سعر خام برنت الفوري 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، بزيادة 14 دولاراً عن تقديرها في الشهر السابق. وقالت الوكالة إن توقف إنتاج النفط بسبب الاضطرابات بلغ متوسطه 4.8 ملايين برميل يومياً في سبتمبر، مقارنة بـ5.8 ملايين في أغسطس وذروة 10.9 ملايين في مايو. ومن المقرر أن تصدر الوكالة تقرير التوقعات قصيرة الأجل التالي في 10 نوفمبر 2026.