EL7.AI
اقتصاد كليمتوسط•4 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

عقود ناسداك تهبط 2.4% ثم ترتد مع فوز الديمقراطيين بالكونغرس

الحقائق الرئيسية

1تراجعت عقود ناسداك 100 الآجلة بما يصل إلى 2.4% قبل أن ترتد إلى مكاسب 0.16%.
2زادت طلبيات المصانع الأمريكية 1.8% في سبتمبر، متجاوزة توقعات 1.2%.
3بلغت فرص العمل الشاغرة 7.523 مليوناً في سبتمبر، مقارنة بـ 7.190 مليوناً في أغسطس.
4تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات 3 نقاط أساس إلى 4.92%.

ارتفعت أسهم وول ستريت يوم الأربعاء 4 نوفمبر، بعدما عوضت خسائرها الحادة المبكرة مع استمرار تقدم الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، بحسب تقرير «سكاي نيوز». وهبطت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بما يصل إلى 2.4%، فيما تراجعت عقود مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.4%. ثم ارتدت العقود إلى مكاسب بلغت 0.16% لنازداك 100 و0.35% لستاندرد آند بورز 500. وفي تداولات صباح الأربعاء، ارتفع عقد ستاندرد آند بورز 500 الآجل 0.2% وصعد عقد داو جونز الصناعي 0.4%، وفق أسوشيتد برس. وأكدت الوكالة فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي الكونغرس، في تحول سياسي وضع انعكاساته التشريعية والتنظيمية في صدارة حسابات المستثمرين.

قال ستيفن براون، المحلل لدى كابيتال إيكونوميكس، إن حجم مكاسب الديمقراطيين «لا يغير كثيراً توقعات السياسة على المدى القريب». وأشار إلى أن الديمقراطيين لا يملكون في مجلس الشيوخ أغلبية تتيح تجاوز التعطيل، كما أن الرئيس يحتفظ بحق النقض. وترى ديبورا كانينغهام من فيدريتد هيرميس أن انقسام الحكومة يعرقل عادة إقرار تشريعات جديدة، وهو ما تنظر إليه الأسواق المالية الواسعة بإيجابية مع تراجع المتغيرات. وقالت إن مثل هذا الانقسام «ينشئ عادةً عائقاً أمام التشريعات الجديدة، وهي بيئة تنظر إليها الأسواق المالية الواسعة بإيجابية تقليدياً». وبذلك تباينت قراءة النتيجة بين احتمال استمرار قيود على أجندة الرئيس التشريعية وبين التساؤلات بشأن السياسات التي قد تتأثر بالسيطرة الديمقراطية.

تتعلق إحدى نقاط الترقب بملفات التنظيم والضرائب والرقابة على الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، وهي مجالات قد تواجه تشديداً مع تغير ميزان القوى في الكونغرس، وفق تقرير «سكاي نيوز». وذكر محلل استراتيجي أن جورجيا وتكساس تمثلان نحو ثلث الإنفاق والمشاريع المرتبطة بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن فوز الديمقراطيين في الولايتين قد يؤثر في توسع القطاع. وتكتسب هذه المسألة صلة مباشرة بتقييم شركات التكنولوجيا ومشاريع البنية التحتية التي تحتاج إلى استثمارات كبيرة. إلا أن تحرك الأسهم خلال الجلسة عكس أيضاً أن المستثمرين كانوا يعيدون تقييم أثر النتائج السياسية، لا يتعاملون معها كإشارة واحدة محسومة إلى اتجاه السوق.

وجاءت التقلبات السياسية بينما أظهرت بيانات اقتصادية أمريكية صدرت في اليوم السابق قوة في طلبيات المصانع وسوق العمل. فقد زادت الطلبيات 1.8% في سبتمبر، بعد ارتفاع معدل قدره 0.3% في أغسطس، متجاوزة توقعات الاقتصاديين التي بلغت 1.2%، وفق بيانات نقلتها رويترز عبر «ماركت سكرينر». وعزا التقرير الزيادة إلى قفزة 28.3% في حجوزات الطائرات المدنية وأجزائها، مع ارتفاع طلبيات الآلات 1.5% وطلبيات الحواسيب والمنتجات الإلكترونية 0.8%. وفي تقرير فرص العمل ودوران العمالة، سجلت الوظائف الشاغرة 7.523 مليوناً في سبتمبر، ارتفاعاً من 7.190 مليوناً في أغسطس. كما زادت الاستقالات إلى 3.4 مليون، بينما ظلت حالات التسريح والفصل عند 1.6 مليون دون تغير يذكر، بحسب مكتب إحصاءات العمل.

وفي أسواق الدين، تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات 3 نقاط أساس إلى 4.92%، بعدما هبط خلال الليل بما يصل إلى 6 نقاط أساس إلى 4.89%، بحسب رويترز عبر «إنفستينغ دوت كوم». وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5% في التداول المبكر، فيما عادت العقود الأمريكية إلى المنطقة الإيجابية بعد هبوطها بما يصل إلى 2% خلال الليل. وقالت كاثلين بروكس من «إكس تي بي» إن تأثير النتائج كان محدوداً على الأسواق حتى ذلك الوقت. وأضافت أن المستثمرين سينتقلون من التداول على عدم اليقين الانتخابي إلى تقييم ما تعنيه النتائج للسياسة، وهو ما يضع القرارات الحكومية المقبلة في دائرة المتابعة. ومن المقرر نشر تقرير فرص العمل ودوران العمالة لشهر أكتوبر في 1 ديسمبر 2026، وفق الجدول الرسمي لمكتب إحصاءات العمل.