منشأة رودونغ تستهدف تداول 6 ملايين طن من الغاز المسال سنوياً عند اكتمالها
الحقائق الرئيسية
تستهدف منشأة جيانغسو للغاز الطبيعي المسال في رودونغ تداول 6 ملايين طن سنوياً عند اكتمالها، إلى جانب قدرة تغويز قصوى تبلغ 60 مليون متر مكعب يومياً، بحسب حكومة نانتونغ. ويأتي ذلك في سياق خبر عن تفاهم لتوريد الغاز إلى الصين، لكن تفاصيل الاتفاق ومدته وكميته لم يتسن التحقق منها من إعلان موثوق مفتوح. وكانت مواد التغذية تصف التفاهم بأنه مشروط باستكمال اتفاقيات البيع والشراء، لا عقداً نهائياً. لذلك تظل أرقام المحطة مؤشرات على الطاقة المخططة للمشروع، لا على إمدادات قائمة أو شحنات مؤكدة. وقالت الحكومة إن المشروع يؤدي دوراً في دعم احتياطيات جيانغسو الاستراتيجية من الغاز وتعزيز أمن الطاقة الإقليمي.
تضم المنشأة، عند التشغيل الكامل، أربعة خزانات بسعة إجمالية قدرها 800,000 متر مكعب، وفقاً لحكومة نانتونغ. وتضع هذه السعة التخزينية المشروع ضمن بنية استقبال كبيرة للغاز المسال، فيما تتيح قدرة التغويز اليومية البالغة 60 مليون متر مكعب تحويل الشحنات إلى غاز للاستخدام المحلي. وتقول الحكومة إن المشروع يستهدف أيضاً تحسين مزيج الطاقة في جيانغسو وتوسيع تنوع شبكة إمدادات الغاز. وترتبط أهمية هذه البنية بتأمين الإمدادات في منطقة صناعية، بحسب عرض الحكومة لدور المشروع. ولم ترد في الوقائع المتاحة بيانات عن موعد بدء تشغيل المحطة فعلياً.
وفي فبراير 2025، أفادت حكومة نانتونغ بأن 75% من أعمال البناء كانت قد اكتملت، مع توقع إنجاز المشروع بنهاية ذلك العام. وذكرت أن الاستثمار الإجمالي يبلغ 7.72 مليار يوان، بما يعادل 1.06 مليار دولار وفق الاقتباس الحكومي. ويعطي هذا التحديث صورة عن تقدم المشروع في ذلك الوقت، لكنه لا يؤكد أن المنشأة دخلت التشغيل أو بلغت طاقتها المستهدفة لاحقاً. وتبقى أرقام التداول السنوي والتخزين والتغويز مرتبطة بوصول المشروع إلى التشغيل الكامل. كما لم تتضمن الوقائع المتاحة تحديثاً أحدث عن حالة البناء.
وتأتي الخطط وسط تعافٍ متوقع لواردات الصين من الغاز المسال في 2026 بعد تراجعها خلال العام السابق. فقد توقع محللون استطلعتهم رويترز نمواً يتراوح بين 3% و10%، لتبلغ الواردات نحو 70.5 إلى 75.5 مليون طن. ومع ذلك، قالت رويترز إن حتى التقدير الأعلى سيظل دون مستوى 2024. وكانت الواردات قد انخفضت 10% في 2025، في تراجع نادر عُزي إلى شتاء معتدل وضعف الطلب الصناعي. كما قدّرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية هبوط واردات الصين 15% في 2025، ضمن انخفاض واردات آسيا من الغاز المسال 4% مقارنة بعام 2024.
وتشير خلفية السوق أيضاً إلى تقلص الإمدادات العالمية خلال 2026. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن إغلاق مضيق هرمز منذ 28 فبراير قطع نحو 20% من إمدادات الغاز المسال العالمية، فيما يتنافس المشترون الآسيويون والأوروبيون على الشحنات المتاحة في السوق الفورية. وفي هذا السياق، قال رئيس توتال إنيرجيز باتريك بويانيه إن أوروبا لن تواجه نقصاً في الغاز خلال الشتاء، لكنها ستدفع أكثر لضمان كفاية الإمدادات. وأضاف أن أوروبا تنافس آسيا على شحنات الغاز المسال. وتظل هذه الخلفية ذات صلة بمساعي الصين لتأمين الإمدادات، من دون أن تثبت بذاتها شروط التفاهم المذكور في خبر 4 نوفمبر.
وعلى مستوى الشركة، بلغت مبيعات توتال إنيرجيز الإجمالية من الغاز المسال 23.1 مليون طن في النصف الأول من 2026، مقارنة بـ21.2 مليون طن في الفترة نفسها من 2025، بزيادة 9%، وفق إفصاحها لدى هيئة الأوراق المالية الأميركية. وفي الفترة ذاتها، تراجع إنتاج الهيدروكربونات المخصص للغاز المسال 9% على أساس فصلي، وعزت الشركة ذلك أساساً إلى توقف الإنتاج في قطر المرتبط بصراع الشرق الأوسط. وتقدم هذه الأرقام خلفية عن نشاط الشركة في سوق الغاز المسال، لكنها لا تحدد حجم أي توريد إلى المجموعة الصينية. وأغلق سهم الشركة، المدرج بالرمز TTE، عند 92.70 دولار في جلسة 3 نوفمبر 2026، وفق بيانات EL7. ولا تتضمن الوقائع المتاحة حركة السهم في جلسة نشر الخبر.