إستي لودر تستهدف هامش تشغيل يصل إلى 18.5% ونمواً مستداماً بحلول 2030
الحقائق الرئيسية
أعلنت إستي لودر في فعالية أسواق رأس المال في شنغهاي أهدافها المالية للسنة المالية 2030، مستندة إلى رؤية «إعادة تصور الجمال» ونموذج «وان إي إل سي». وتستهدف الشركة هامش تشغيل معدل بين 16.5% و18.5% في تلك السنة، مقابل نطاق توجيه بين 12.9% و13.8% للسنة المالية 2027، وفق تقرير رويترز. وتضع هذه الأهداف الربحية في صدارة خطتها الطويلة الأجل، إلى جانب نمو المبيعات. وقال الرئيس التنفيذي ستيفان دي لا فافيري إن الشركة «تدخل فصلاً جديداً، متجاوزة استعادة النمو إلى تسريع النمو المستدام والمربح وخلق قيمة طويلة الأجل». ويعكس هذا التوصيف انتقال التركيز من استعادة النمو إلى تسريعه مع تحسين جودته وربحيته.
تستند الأهداف طويلة الأجل إلى تحسن في النتائج الفصلية؛ إذ بلغت صافي المبيعات في الربع الأول من السنة المالية 2027 نحو 3.715 مليار دولار، مقارنة بـ3.481 مليار دولار في الفترة المقابلة من السنة المالية 2026، بزيادة سنوية قدرها 7%. وارتفعت المبيعات العضوية، التي تستبعد أثر بعض العوامل، بنسبة 6% إلى 3.696 مليار دولار، مقابل 3.480 مليار دولار قبل عام. كما صعد هامش التشغيل المعدل إلى 12.1% من 7.3% في الربع الأول من السنة المالية السابقة. وعزت الشركة اتساع الهامش إلى الرافعة التشغيلية وتحسن هامش الربح الإجمالي. وتمنح هذه الأرقام خلفية لتوجه الإدارة نحو هدف 2030، مع بقاء هامش الربع الأول دون النطاق المستهدف لتلك السنة.
جاء نمو الفئات متفاوتاً في الربع الأول من السنة المالية 2027، مع تقدم العطور على بقية الأنشطة. فقد ارتفعت مبيعات العطور العضوية 20%، مقابل نمو 4% في العناية بالبشرة و1% في المكياج، بينما لم تحقق العناية بالشعر نمواً عضوياً. وتسلط الفوارق الضوء على اختلاف مساهمة العلامات والفئات في تحسن المبيعات الإجمالي. وفي الصين، قالت الشركة إنها تتوقع نمواً عضوياً قوياً في المبيعات من المنتجات الجديدة والقائمة، عقب زيادة الاستثمار الموجه للمستهلكين. ويربط هذا التوجه فرص النمو هناك بتوسيع الإنفاق الموجه إلى العملاء والاستفادة من مجموعة المنتجات القائمة والإطلاقات الجديدة.
رفعت إستي لودر توقعاتها للسنة المالية 2027، مستهدفة نمواً في المبيعات العضوية بين 4.0% و5.5%، مقارنة بالنطاق السابق البالغ 3% إلى 5%. ويقع الحد الأدنى الجديد أعلى من الحد الأدنى السابق، فيما يتجاوز الحد الأعلى الجديد سقف التوقعات السابقة. وقالت الشركة إن الزيادة في المبيعات خلال النصف الأول من السنة المالية يُتوقع أن تكون أكبر منها في النصف الثاني. وربطت هذا المسار بمزيد من إطلاق المنتجات في وقت مبكر من السنة المالية، وتحسن اتجاهات تجارة السفر، وانخفاض قاعدة المقارنة السابقة. ويضع التوجيه المحدث مسار السنة الحالية في سياق خطة 2030، مع توقعات نمو أقوى في بداية السنة المالية مقارنة بنهايتها.