EL7.AI
اقتصاد كليمتوسط•4 نوفمبر 2026•
2 دقيقة قراءة

مؤشر خدمات إيطاليا عند 51.7 نقطة في سبتمبر قبل صدور بيانات التجزئة

الحقائق الرئيسية

1بلغ مؤشر خدمات إيطاليا 51.7 نقطة في سبتمبر 2026، مقابل توقعات عند 54.6 وقراءة أغسطس عند 55.2 نقطة.
2تُصدر إيطاليا بيانات تجارة التجزئة عن سبتمبر في 5 نوفمبر 2026.
3يعتمد مسح خدمات إيطاليا على عينة تضم نحو 450 شركة.
4بلغ مؤشر النشاط 49.8 نقطة في أبريل، ارتفاعاً من 48.8 في مارس، وظل دون عتبة 50.

سجل مؤشر نشاط الخدمات الإيطالي 51.7 نقطة في سبتمبر 2026، بحسب تقويم Investing.com، مقارنة بتوقعات عند 54.6 نقطة وقراءة سابقة بلغت 55.2 نقطة في أغسطس. وتشير المقارنة إلى أن قراءة سبتمبر جاءت دون التوقعات والقراءة السابقة، مع بقائها فوق مستوى 50 نقطة. وتعرّف S&P Global القراءة التي تتجاوز 50.0 بأنها إشارة إلى التوسع، فيما تعني القراءة الأدنى انكماش النشاط. ويُظهر هذا المعيار أن المؤشر ظل في منطقة التوسع خلال سبتمبر، وإن كانت قراءته أضعف من الشهر السابق. وتترقب الأسواق في 5 نوفمبر صدور بيانات تجارة التجزئة الإيطالية عن سبتمبر، وفق التقويم الرسمي للمعهد الوطني الإيطالي للإحصاء.

ويعتمد مسح S&P Global لقطاع الخدمات الإيطالي على إجابات عينة تضم نحو 450 شركة، تُجمع ردودها في النصف الثاني من كل شهر. ويقيس المؤشر اتجاه النشاط عبر إجابات الشركات، وتُفسر القراءة نسبة إلى عتبة 50.0 التي تفصل بين التوسع والانكماش. وفي أبريل 2026، اقترب النشاط من الاستقرار بعدما ارتفع المؤشر إلى 49.8 نقطة من 48.8 نقطة في مارس، لكنه بقي دون عتبة 50. وتفيد هذه القراءات بأن المؤشر تحسن بين مارس وأبريل، من دون أن ينتقل إلى منطقة التوسع وفق تعريف المسح. وتوفر بيانات سبتمبر قراءة أحدث للنشاط الخدمي من تلك المقارنة الربيعية، فيما تأتي بيانات التجزئة المرتقبة لتضيف مؤشراً رسمياً عن الطلب الاستهلاكي.

وسجلت شركات الخدمات الإيطالية في أبريل أقوى وتيرة لتضخم تكاليف المدخلات منذ مطلع 2023، وفق S&P Global. وذكرت الشركة أن تقارير المشاركين أشارت إلى مصادر متعددة لضغوط التكاليف، خصوصاً الطاقة والوقود والأجور. كما أفادت بأن الزيادة في الأسعار التي فرضتها الشركات كانت أبطأ من ارتفاع تكاليفها، ما يبرز الفارق بين ضغوط المدخلات والأسعار المحصلة من العملاء في ذلك الشهر. وفي مارس، قالت إيليانور دينيسون، اقتصادية لدى S&P Global Market Intelligence، إن تضخم تكاليف المدخلات بلغ أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات. وربطت دينيسون الضغوط آنذاك بالوقود والطاقة والمواد الخام والأجور، وقالت إن «معدل تضخم أسعار المدخلات قفز إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات».