صناديق البيتكوين الأميركية تسجل تخارجاً صافياً بقيمة 115.6 مليون دولار في 3 نوفمبر
الحقائق الرئيسية
سجلت صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في الولايات المتحدة تخارجاً صافياً قدره 115.6 مليون دولار في 3 نوفمبر 2026، وفق بيانات «فارسايد إنفستورز» النهائية. وجاء ذلك بعد تخارجات بلغت 643 مليون دولار يوم الجمعة 30 أكتوبر، وهو أكبر سحب يومي من الصناديق خلال أكتوبر، بحسب رويترز. وفي المقابل، أغلقت البيتكوين عند 77,453.86 دولار في 3 نوفمبر، وفق بيانات EL7. وكانت العملة قد أغلقت عند 77,368.77 دولار في 30 أكتوبر، ثم عند 76,816 دولار في 2 نوفمبر. وتُظهر هذه الإغلاقات أن حركة السعر اليومية تزامنت مع استمرار صافي السحب، من دون أن تثبت وحدها سبب التدفقات أو دوافع المستثمرين.
وتكشف بيانات الإغلاق أن البيتكوين أنهت 30 أكتوبر عند 77,368.77 دولار، ثم هبط إغلاقها في 2 نوفمبر إلى 76,816 دولار. وفي الجلسة التالية، ارتفع الإغلاق إلى 77,453.86 دولار، متجاوزاً إغلاق اليومين السابقين. ولا تعني هذه الحركة أن تدفقات الصناديق لم تؤثر في السوق، كما لا تسمح الأرقام المتاحة بعزل أثرها عن العوامل الأخرى. ويظل الرقم المؤكد لتدفقات 3 نوفمبر هو صافي خروج 115.6 مليون دولار، وفق القراءة النهائية لفارسايد.
ويأتي هذا التطور في سياق ضغوط شهدتها سوق الأصول الرقمية أواخر أكتوبر، بالتزامن مع حادث أمني متعلق بمنصة «باينانس». وقالت وكالة أسوشيتد برس إن البيتكوين هبطت 3.2% مساء الخميس 29 أكتوبر إلى ما دون 79,000 دولار amid أنباء الحادث. وقدّرت «باينانس» الأثر الإجمالي للحادث بنحو 6.3 مليار دولار، وقالت إن نحو 3 مليارات دولار من الأصول المتأثرة جُمّدت على السلسلة حتى 29 أكتوبر. وذكرت رويترز أن عملاء المنصة سحبوا صافي 4.72 مليار دولار منذ إعادة فتحها عقب الاختراق. وهذه أرقام تخص تدفقات عملاء منصة تداول، ولا تمثل تدفقات صناديق البيتكوين المتداولة في الولايات المتحدة.
وتضع المقارنة التاريخية سحوبات المنصات في سياق منفصل عن تحركات الصناديق. فقد قالت رويترز إن «باينانس» عالجت صافي تدفقات خارجة بنحو 6 مليارات دولار خلال 72 ساعة في 2022، عقب انهيار «إف تي إكس». أما السحب البالغ 643 مليون دولار في 30 أكتوبر، فيتعلق بصناديق البيتكوين الفورية الأميركية، ووصفته رويترز بأنه الأكبر يومياً خلال أكتوبر. ويختلف نطاق القياس بين تدفقات الصناديق وسحوبات العملاء من منصة واحدة، لذلك لا تقارن القيمتان بوصفهما حركة واحدة للأموال. وفي 3 نوفمبر، بقي صافي تدفقات الصناديق سلبياً، حتى مع إغلاق البيتكوين على ارتفاع مقارنة بإغلاقها في 2 نوفمبر. وتُظهر البيانات بذلك تزامن اتجاهين مختلفين في الجلسة، من دون أن تنسب أحدهما إلى الآخر.
ويتجه اهتمام السوق بعد ذلك إلى تقرير التوظيف الأميركي لشهر أكتوبر، الذي حدّد مكتب إحصاءات العمل موعد نشره يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 عند الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ويحمل التقرير الاسم الرسمي «وضع التوظيف» لشهر أكتوبر، وفق جدول المكتب. ويأتي موعده بعد جلسة 3 نوفمبر التي سُجل فيها صافي التخارج من صناديق البيتكوين. ويتيح تسلسل التواريخ وضع تدفقات الصناديق وإغلاقات العملة في سياق الأسبوع نفسه، من دون افتراض أن تقرير التوظيف سيحدد حركة البيتكوين. وسيكون صدور التقرير المحطة الاقتصادية المدرجة في الأدلة التالية لهذه الجلسات.