أفولون تتم شراء 140 طائرة Boeing 737-10 في طلب قياسي لشركة تأجير
الحقائق الرئيسية
أعلنت Boeing وأفولون في 4 نوفمبر أن شركة التأجير أتمت شراء 140 طائرة من طراز 737-10، في خطوة تحدد الطراز الذي لم تفصّله أفولون عند إعلان طلبياتها في أكتوبر. ووصف بيان Boeing الصفقة بأنها طلب قياسي لطائرات 737 MAX من شركة تأجير. وقالت الشركة المصنعة إن الشراء يرفع رصيد أفولون غير المسلّم من طائرات 737 MAX إلى أكثر من 240 طائرة. وتُظهر الصفقة حجم التزام أفولون بالطراز الأكبر في العائلة، كما تضيف دفعة كبيرة إلى سجل طلبات Boeing من شركات التأجير. وقال الرئيس التنفيذي لأفولون، أندي كرونين، إن الاتفاق «يعزز قدرتنا على دعم نمو شركات الطيران وتجديد أساطيلها خلال العقد المقبل».
وتعود الطائرات الـ140 إلى طلبية أوسع أعلنتها أفولون في 9 أكتوبر، وشملت طلبيات مؤكدة لشراء 250 طائرة جديدة من Boeing وAirbus. وتوزعت الطلبية المعلنة آنذاك بين 140 طائرة من عائلة 737 MAX و110 طائرات من Airbus. وشمل الجزء الخاص بـAirbus 75 طائرة من عائلة A320neo و35 من عائلة A330neo، إضافة إلى خيارات لشراء 100 طائرة أخرى. أما بيان 4 نوفمبر فأكد أن طائرات Boeing الـ140 هي من طراز 737-10، من دون أن يغير ذلك كون إجمالي الطلبات المؤكدة في إعلان أكتوبر 250 طائرة. وبعد طلبيات أكتوبر، قالت أفولون إن التزاماتها المؤكدة بالطائرات بلغت 749 طائرة.
وبلغ أسطول أفولون المملوك والمدار والملتزم به 1,092 طائرة في 30 سبتمبر، وفق تحديث الشركة للربع الثالث. وقدّرت أفولون حجم الأسطول على أساس افتراضي عند 1,342 طائرة بعد إضافة الطلبيات الجديدة التي أعلنتها في أكتوبر. ويجمع هذا الرقم بين الطائرات القائمة والتزامات التوريد الجديدة، بينما يشير رصيد الالتزامات المؤكدة البالغ 749 طائرة إلى حجم طلبياتها التي تنتظر التسليم. وتعمل الشركة مع 138 شركة طيران في 62 دولة، بحسب بيان Boeing. وتوفر هذه الشبكة قاعدة من العملاء الذين تستهدف أفولون دعم احتياجاتهم من الطائرات ونموهم وتجديد أساطيلهم، بحسب كرونين.
وسجلت أفولون حركة في محفظة طائراتها خلال الربع الثالث، إذ استحوذت على 10 طائرات وباعت 29 طائرة. وكانت قد اتفقت على بيع 112 طائرة إضافية بحلول نهاية الربع، وفق تحديثها التشغيلي. كما قالت إنها وضعت 28 طائرة جديدة التكنولوجيا من التزاماتها خلال الفترة. وعند نهاية الربع، كان 89% من أسطولها الملتزم به موضوعاً للتأجير خلال الأشهر الأربعة والعشرين التالية. وتعكس هذه المؤشرات نشاط الشركة في شراء الطائرات وبيعها وتأجيرها بالتوازي مع التزاماتها الجديدة، فيما تربط أفولون الاتفاق الأخير بقدرتها على تلبية نمو شركات الطيران وتجديد الأساطيل.
وتضع الصفقة شركات التأجير في موقع بارز ضمن الطلب على طائرات 737 MAX؛ إذ قالت Boeing إن المؤجرين طلبوا أكثر من 1,450 طائرة من العائلة، بما يعادل نحو 20% من رصيد طلبيات الشركة. وعلى مستوى طراز 737-10 تحديداً، تجاوزت طلبات شركات التأجير 230 طائرة خلال 2026، وفق Boeing. وقالت الشركة إن هذا العدد يعادل خمسة أمثال رصيد طلبيات المؤجرين للطراز الأكبر من 737 MAX في نهاية 2025. ويشير ذلك إلى زيادة واضحة في الطلب المعلن من هذه الفئة من المشترين خلال العام. وربطت Boeing الاهتمام بالطائرات أحادية الممر بتوقعها نمو حركة الركاب 4% سنوياً خلال العشرين عاماً المقبلة.
وتقول Boeing إن 737-10 تتسع لما يصل إلى 230 راكباً، ويبلغ مداها 3,100 ميل بحري. ويأتي تأكيد صفقة أفولون بعد اعتماد إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية للطراز في 20 أكتوبر، حين أصدرت شهادة نوع معدلة وسجلاً محدثاً للإنتاج. وقالت الإدارة إنها ستواصل إخضاع Boeing لمعايير السلامة مع بدء إنتاج الطراز. وكانت Boeing قد توقعت أن تبدأ عمليات التسليم في 2027. وتمنح هذه المحطات الطلبية سياقاً تشغيلياً: فقد أصبح الطراز معتمداً، لكن بدء التسليم المتوقع لا يزال مرتبطاً بالجدول الذي أعلنته Boeing.