EL7.AI
سوق العملاتمتوسط•4 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الدولار يتراجع 0.37% إلى 101.34 مع فوز الديمقراطيين في انتخابات الكونجرس

الحقائق الرئيسية

1تراجع مؤشر الدولار 0.37% إلى 101.34 في 4 نوفمبر.
2ارتفع اليورو 0.5% إلى 1.1249 دولار، وصعد الجنيه 0.37% إلى 1.3464 دولار.
3هبطت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك بأكثر من 2% قبل تقليص الخسائر، وانخفض عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات 6 نقاط أساس إلى 4.906%.
4بلغت الوظائف الشاغرة الأمريكية 7.523 مليونًا في سبتمبر 2026، بمعدل 4.5%، وفق تقدير أولي.
5من المقرر نشر مواد اجتماع بنك إنجلترا في 5 نوفمبر 2026 عند الساعة 12 ظهرًا بتوقيت المملكة المتحدة.

تراجع الدولار الأمريكي خلال جلسة 4 نوفمبر، بعدما حقق الديمقراطيون فوزًا حاسمًا في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، وفق تقرير رويترز. وانخفض مؤشر الدولار 0.37% إلى 101.34، بينما ارتفع اليورو 0.5% إلى 1.1249 دولار وصعد الجنيه الإسترليني 0.37% إلى 1.3464 دولار. وجاء التحول في سوق العملات ضمن تراجع أوسع للأسهم الأمريكية، مع قلق المستثمرين من تداعيات النتيجة السياسية على قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وقالت رويترز إن الدولار «تراجع مع فوز الديمقراطيين الحاسم» في الانتخابات. وأظهرت بيانات EL7 إغلاق المؤشر عند 101.17 في 3 نوفمبر، بعد 101.67 في 2 نوفمبر، فيما بلغ إغلاق الجنيه مقابل الدولار 1.34606 في 4 نوفمبر مقارنة بـ1.34137 في اليوم السابق.

تركزت مخاوف المستثمرين على احتمال زيادة التدقيق التنظيمي في شركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وما قد يعنيه ذلك لاستثمارات مرتبطة بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي. وربطت رويترز عمليات بيع الأسهم، وخصوصًا الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بقلق من تشديد الرقابة واحتمال الجمود السياسي في واشنطن. وقالت الوكالة إن المستثمرين «باعوا الأسهم، خصوصًا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي»، وهو ما وضع الدولار تحت ضغط. وفي التعاملات، هبطت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك بأكثر من 2% قبل أن تقلص خسائرها إلى 0.8%. وعزّزت حركة المستثمرين الطلب على سندات الخزانة الأمريكية، فتراجع عائد السندات لأجل 10 سنوات 6 نقاط أساس إلى 4.906%.

وسجل الدولار أدنى مستوى له في شهر، بحسب تقرير آخر لرويترز، مع إعادة المستثمرين تقييم أثر احتمال تشديد تنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي في النمو الأمريكي. وأفاد التقرير بأن تراجع عوائد الخزانة وطلب المستثمرين على السندات الآمنة ضغطا على العملة، بالتزامن مع موازنة آثار الجمود السياسي المحتمل في واشنطن. كما قلّص المتعاملون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة في العام التالي. وقال استراتيجي عملات في بنك OCBC إن حركة السوق تتسق مع مخاوف من زيادة التدقيق في الذكاء الاصطناعي، وإن التنظيم قد يثير قلقًا بشأن النمو الأمريكي. وأضاف أن تمرير تشريع اتحادي قد يكون صعبًا في ظل امتلاك الرئيس حق النقض.

على صعيد سوق العمل، أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن عدد الوظائف الشاغرة بلغ 7.523 مليون في سبتمبر 2026، بمعدل 4.5%، وكانت القراءة أولية. وبالمقارنة السنوية، بلغ عدد الوظائف الشاغرة 7.169 مليون في سبتمبر 2025، فيما سجل معدلها آنذاك 4.3%. وتضع هذه الأرقام قراءة سبتمبر عند مستوى أعلى من نظيرتها قبل عام، مع ارتفاع معدل الوظائف الشاغرة بمقدار 0.2 نقطة مئوية. ولم يقدم التقرير رقمًا موثقًا لشهر أغسطس ضمن البيانات المتاحة. وقالت كارول كونغ، استراتيجية العملات في بنك Commonwealth Bank of Australia، إن تركيز المستثمرين سيتحول بعد الانتخابات إلى العوامل الاقتصادية الأساسية. ورأت أن استمرار البيانات الأمريكية القوية قد يدعم مزيدًا من رفع الفائدة، وهو ما قد يساند الدولار.

وتتجه الأنظار إلى بنك إنجلترا، الذي كان مقررًا أن ينشر ملخص السياسة النقدية ومحضر اجتماع لجنة السياسة النقدية وتقرير السياسة النقدية يوم الخميس 5 نوفمبر عند الساعة 12 ظهرًا بتوقيت المملكة المتحدة. وتوفر هذه المواد محطة قريبة لمتابعة مسار السياسة النقدية البريطانية، بالتزامن مع صعود الجنيه في جلسة 4 نوفمبر. ولا تثبت البيانات المتاحة توقعًا برفع الفائدة البريطانية، لذلك يظل القرار وتوجيهات اللجنة محور المتابعة في موعد النشر المحدد. وفي الولايات المتحدة، يحين موعد نشر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المنعقد في 27 و28 أكتوبر يوم 18 نوفمبر. كما حدد الاحتياطي الفيدرالي 25 نوفمبر موعدًا لنشر الكتاب البيج. وتضع هذه المواعيد المقبلة السياسة النقدية والبيانات الاقتصادية في صدارة ما سيراقبه المستثمرون بعد رد الفعل الأولي على نتيجة الانتخابات.

افتح على الرسم