هبوط سهم Stellantis 3.88% بعد تعطل إنتاج طرازات Fiat بسبب نقص مكوّن
الحقائق الرئيسية
تراجع سهم Stellantis بنسبة 3.88% في بورصة ميلانو يوم 3 نوفمبر، بعدما كشفت الشركة أن نقص مكوّن إلكتروني من أحد الموردين تسبب في تعطلات إنتاج كبيرة لبعض طرازات Fiat خلال أكتوبر. ويتعلق المكوّن بوحدة التحكم بمحرك N3 GSE، بحسب بيان Stellantis الذي تناول أثر النقص على الإنتاج الإيطالي. وقالت الشركة إن مشكلات الإمداد الراهنة قد تواصل تأثيرها في نوفمبر وديسمبر. ويتركز الأثر المحتمل في مصنع Pomigliano d'Arco، حيث تُنتج Pandina، ومصنع Mirafiori، حيث تُنتج Fiat 500. وجاء هبوط السهم في جلسة أغلق فيها مؤشر FTSE MIB الإيطالي منخفضاً 0.01%، وفق وكالة ANSA.
وأشارت Reuters إلى أن النقص ضغط على مبيعات أكتوبر، ولا سيما سيارة Fiat Pandina الصغيرة، كما قد يفضي إلى مشكلات إضافية تشمل توقف الإنتاج في Pomigliano وMirafiori. وقالت Stellantis إنها تعمل مع Fiat والموردين «بأعلى درجات الأولوية لتحديد حلول بديلة واستعادة العمليات الطبيعية تدريجياً». وتربط الشركة بين اضطراب الإمداد ومكوّن محدد مخصص لوحدة المحرك، فيما يمتد أثره المحتمل إلى خطوط تجميع السيارات. ويعني استمرار المشكلة في نوفمبر وديسمبر أن الاضطراب قد يتجاوز شهر النقص الذي سجلته الشركة في أكتوبر. لكن بيانها لم يحدد حجم الإنتاج المتأثر أو مدة أي توقف إضافي متوقع.
ويمتد نطاق المخاطر المحتملة إلى مواقع إيطالية تصنع مكونات المحركات، ومنها مصنع Termoli، حيث يُجمع محرك N3 GSE المستخدم في Pandina وFiat 500، بحسب Reuters. ويضيف ذلك المصنع إلى صورة سلسلة الإمداد المتأثرة، من المكوّن الذي يورده طرف خارجي إلى المحرك ثم خطوط إنتاج السيارات. وفي Mirafiori، كان هناك بالفعل توقف إنتاج لثلاثة أسابيع بدأ في منتصف أكتوبر بسبب نقص منفصل في المكونات، وفق Reuters. وأشار اتحاد عمالي إلى ضعف الطلب على Fiat 500 بوصفه أحد عوامل ذلك التوقف. وهذا التعطل السابق مختلف عن نقص المكوّن الإلكتروني الذي أعلنت Stellantis أنه أصاب بعض طرازات Fiat في أكتوبر.
وأظهرت بيانات التسجيل الإيطالية صورة متباينة لأداء العلامة والشركة خلال أكتوبر. فقد سجلت Fiat 12,259 سيارة، بحصة سوقية بلغت 9.3%، فيما بلغت تسجيلاتها منذ بداية العام 156,734 سيارة، بزيادة 27.2% عن الفترة المقابلة، بحسب Stellantis. وكانت Pandina في صدارة السيارات الأكثر تسجيلاً في إيطاليا خلال الشهر، مع 7,198 سيارة رغم قيود توافر المنتج. وفي المقابل، قالت ANSA إن تسجيلات Stellantis في إيطاليا تراجعت 5.5% على أساس سنوي في أكتوبر، بينما نما السوق الإيطالي الإجمالي 4.8%. وتشير هذه الأرقام إلى أن صدارة Pandina لم تمنع تراجع تسجيلات المجموعة في شهر تأثر فيه توافر بعض الطرازات.
وسجلت Stellantis في إيطاليا 31,865 سيارة خلال أكتوبر، بحصة سوقية 24.2% شاملة Leapmotor، وفق بيان الشركة. وعلى مدى الأشهر العشرة الأولى من 2026، بلغت تسجيلات المجموعة 411,825 سيارة، بزيادة 12.1% عن الفترة نفسها من العام السابق. أما Fiat، فبلغت تسجيلاتها منذ بداية العام 156,734 سيارة، بنمو 27.2%، ما يضع ضعف أكتوبر في سياق أداء تراكمي أقوى للعلامة. وتأتي اضطرابات التوريد في وقت أعلنت فيه Stellantis أن إيراداتها الصافية في الربع الثالث ارتفعت 1% سنوياً إلى 37.6 مليار يورو. لكنها سجلت صافي خسارة قدرها 0.5 مليار يورو في الربع نفسه.
وأبقت Stellantis على توجيهاتها المالية لعام 2026، وقال رئيسها التنفيذي أنطونيو فيلوسا إن الشركة تتوقع تدفقاً نقدياً صناعياً حراً إيجابياً في 2027. وفي الأجل القريب، قالت الشركة إن آثار مشكلات الإمداد قد تستمر خلال نوفمبر وديسمبر، مع تركيز التأثير على مصنعي Pomigliano وMirafiori. وتعمل Stellantis وFiat مع الموردين على حلول بديلة لاستعادة العمليات تدريجياً، بحسب ما نقلته Reuters عن الشركة. وسيظل مسار الإنتاج في هذين المصنعين مرتبطاً بمدى معالجة نقص المكوّن وتوافر الإمدادات خلال الشهرين المقبلين. أما السهم، فقد سجل تراجعاً في جلسة 3 نوفمبر بينما أنهى المؤشر الإيطالي الجلسة على انخفاض طفيف.