أرباح سيبورد تهبط إلى 28 مليون دولار في الربع الثالث رغم نمو المبيعات
الحقائق الرئيسية
أعلنت شركة سيبورد في 3 نوفمبر نتائج الأشهر الثلاثة المنتهية في 3 أكتوبر 2026، مسجلة صافي أرباح عائداً إليها بلغ 28 مليون دولار، مقابل 109 ملايين دولار في الفترة المقابلة من 2025. وجاء التراجع الحاد في الأرباح رغم ارتفاع صافي المبيعات إلى 2.771 مليار دولار من 2.540 مليار دولار. وتضع هذه الأرقام التباين بين نمو المبيعات وانخفاض الربحية في صدارة نتائج الشركة الفصلية. كما هبط الدخل التشغيلي إلى 13 مليون دولار، مقارنة بـ84 مليوناً قبل عام. ولم يتضمن إعلان النتائج المفتوح تفسيراً لأسباب تراجع الدخل التشغيلي والأرباح.
انعكس تراجع الأرباح أيضاً على ربحية السهم العادي، التي بلغت 29.23 دولار في الربع الثالث، مقابل 113.71 دولار في الفترة نفسها من العام السابق. وبلغ متوسط عدد الأسهم القائمة 957,794 سهماً، مقارنة بـ958,618 سهماً قبل عام. وتُظهر المقارنة أن عدد الأسهم المتوسط كان متقارباً بين الفترتين، فيما انخفضت الأرباح العائدة إلى الشركة وربحية السهم. وفي المقابل، زادت المبيعات الفصلية من 2.540 مليار دولار إلى 2.771 مليار دولار. وهكذا اجتمع نمو الإيرادات مع تراجع الدخل التشغيلي وصافي الأرباح في نتائج الفترة المنتهية في 3 أكتوبر.
على أساس الأشهر التسعة الأولى من العام، جاءت الصورة مختلفة عن نتيجة الربع وحده. فقد سجلت سيبورد صافي مبيعات بلغ 8.093 مليار دولار في الفترة المنتهية في 3 أكتوبر 2026، مقابل 7.336 مليار دولار في الأشهر التسعة المقابلة من 2025. وبلغ صافي الأرباح العائدة إلى الشركة نحو 300 مليون دولار، مقارنة بـ243 مليوناً في الفترة السابقة. وبذلك ارتفعت المبيعات والأرباح على أساس الفترة التراكمية، رغم الانخفاض الواضح في أرباح الربع الثالث. وتوفر هذه المقارنة سياقاً لقراءة النتائج: ضعف الربع لم يمحُ نمو المبيعات والأرباح المسجل منذ بداية العام وحتى 3 أكتوبر.
وتتضمن النتائج السنوية السابقة سياقاً إضافياً لتقلب أداء الشركة بين الفترات. ففي تقريرها لعام 2025، أفادت سيبورد بأن صافي المبيعات السنوية بلغ 9.8 مليارات دولار، مقابل 9.1 مليارات في 2024، بينما سجل الدخل التشغيلي 239 مليون دولار مقارنة بـ156 مليوناً. وفي تقريرها عن الربع الثالث من 2025، قالت الشركة إن دخل التشغيل ارتفع 52 مليون دولار عن الفترة المقابلة من 2024، وعزت الزيادة أساساً إلى تحسن هوامش منتجات لحم الخنزير والخنازير المباعة. وارتفع دخل قطاع لحم الخنزير حينها 46 مليون دولار. كما نسبت الشركة زيادة مبيعات ذلك الربع إلى ارتفاع مبيعات قطاع CT&M بمقدار 235 مليون دولار، وقطاع الشحن البحري 51 مليوناً، وقطاع لحم الخنزير 41 مليوناً. وتخص هذه الأرقام فترات سابقة، ولا تفسر بذاتها التراجع المسجل في الربع الثالث من 2026.
وفي إفصاحها السنوي لعام 2025، وصفت سيبورد عملياتها بأنها شديدة الارتباط بالسلع، وقالت إن الأداء المالي لبعض الشركات التابعة دوري ويتأثر باتجاهات أسواق السلع العالمية. وخلال الربع الثاني من 2026، ذكرت الشركة أن صراعاً مرتبطاً بإيران بدأ أواخر فبراير وأدى إلى ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الشحن، وزيادة تقلب أسواق السلع وعدم اليقين الاقتصادي. وفي الفترة نفسها، قالت إن ارتفاع دخل قطاع الوقود السائل بمقدار 79 مليون دولار عاكس جزئياً انخفاض دخل قطاع الشحن البحري بمقدار 37 مليوناً بسبب ارتفاع تكاليف الرحلات البحرية. كما أدرجت الإدارة نحو 305 ملايين دولار للإنفاق الرأسمالي في ما تبقى من 2026، منها نحو 60 مليوناً لإنشاء بارجة في قطاع الطاقة. وتظل هذه الإفصاحات خلفية مؤرخة من تقارير سابقة، بينما لم يذكر إعلان نتائج الربع الثالث أسباب هبوط الربحية.
وأقر مجلس إدارة سيبورد توزيعاً نقدياً فصلياً قدره 2.25 دولار للسهم، وهو المبلغ نفسه المعلن في الفترة المقابلة من 2025. وحددت الشركة 13 نوفمبر 2026 موعداً لتسجيل المساهمين المستحقين، على أن يتم دفع التوزيع في 23 نوفمبر. ويأتي الإعلان عن التوزيع إلى جانب نتائج الربع التي أظهرت انخفاض صافي الأرباح العائدة إلى الشركة من 109 ملايين دولار إلى 28 مليوناً. وفي سوق الأسهم، سجل سهم سيبورد، تحت الرمز SEB، إغلاقاً عند 3733.72 دولار في 2 نوفمبر 2026. ويظل هذا الإغلاق مؤرخاً بيوم يسبق إعلان النتائج، فيما لا تتضمن المعلومات المتاحة سعراً لاحقاً للسهم أو حركة السوق بعد صدور الإعلان.