EL7.AI
العملات الرقميةمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 4 نوفمبر 2026•حُدِّث في 4 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

دريك يأمل إتمام انتقال إيثريوم لما بعد الكم بحلول ديسمبر 2028

الحقائق الرئيسية

1يأمل دريك إتمام انتقال إيثريوم الكامل إلى ما بعد الكم وما بعد الذكاء الاصطناعي بحلول ديسمبر 2028.
2تستهدف مؤسسة إيثريوم مقاومة الكم عبر طبقات التنفيذ والإجماع والبيانات بحلول ديسمبر 2029.
3قال دريك إن المطورين أمامهم 24 شهراً لتسليم 3 ترقيات إضافية للشبكة.
4يتطلب الجدول الرسمي متوسطاً قدره 7.2 أشهر لكل تفرع، عبر 5 تفرعات صلبة حتى الجاهزية الكاملة.

قال جاستن دريك، الباحث في إيثريوم، إنه يأمل أن تنجز الشبكة انتقالها الكامل إلى ما بعد الكم وما بعد الذكاء الاصطناعي بحلول ديسمبر 2028. ونقلت كوينتيليغراف عبر تريدينغ فيو عن دريك قوله إن المطورين أمامهم 24 شهراً لتسليم ثلاث ترقيات إضافية للشبكة. ويضع هذا الأمل جدولاً أسرع من الموعد الذي تستهدفه مجموعة البروتوكول في مؤسسة إيثريوم، لكنها لم تعلنه موعداً رسمياً للشبكة. فالمؤسسة تستهدف جعل الطبقات الثلاث، التنفيذ والإجماع والبيانات، مقاومة للكم بحلول ديسمبر 2029. ويعكس الفارق بين الموعدين تحدي تسريع العمل التقني والتنسيق اللازم لإدخال الترقيات.

صاغ دريك الموعد بوصفه أملاً في إتمام الانتقال، فيما تصف المؤسسة ديسمبر 2029 بأنه مهلة ذاتية وضعتها لمجموعة البروتوكول. ويشمل هدف المؤسسة مقاومة الكم على مستوى إيثريوم من الطبقة الأولى في طبقات التنفيذ والإجماع والبيانات. لذلك لا يعني طرح دريك أن المؤسسة غيّرت خارطة الطريق أو تبنت ديسمبر 2028 موعداً للشبكة. ويتصل الانتقال بتحديثات متعددة، إذ قالت التغطية إن المطورين يحتاجون إلى ثلاث ترقيات إضافية خلال 24 شهراً. أما المؤسسة فتقول إن الوصول إلى الجاهزية الكاملة في محطتها النهائية يتطلب خمسة تفرعات صلبة بعد تفرع غلامستردام.

وتوضح مراحل خارطة المؤسسة أن سجل المفاتيح العامة المقاوم للكم موضوع في محطة آي*. أما محطة جي* فتضم نبضاً لطبقة الإجماع، وأخذ عينات لين دي إيه لطبقة البيانات، ومعاملات لين إس بي إتش آي إن سي إس لطبقة التنفيذ. وتصف المؤسسة هذه المحطة بأنها الحد الأدنى القابل للتطبيق لما بعد الكم، لا اكتمال الحماية عبر الطبقات الثلاث. وصُممت الحزمة لإبقاء إيثريوم عاملة خلال يوم كيو، لكن بضمانات مخفضة. وقالت المؤسسة إن الباحثين ما زالوا يحددون شكل هذا التخفيض في الضمانات، فيما يظل هدف مقاومة الكم الكامل مرتبطاً بموعد ديسمبر 2029.

ويعتمد الجدول الرسمي على وتيرة سريعة للتفرعات؛ إذ تقول المؤسسة إن الانتقال من غلامستردام في ديسمبر 2026 إلى محطة إل* في ديسمبر 2029 يتطلب متوسطاً قدره 7.2 أشهر لكل تفرع. وتمتد هذه المسافة عبر خمسة تفرعات صلبة، وفق عرض المؤسسة لخارطة الوصول إلى الجاهزية الكاملة لما بعد الكم. وقالت المؤسسة إن إصدار التفرعات واحداً تلو الآخر لا يكفي للالتزام بجدول ديسمبر 2029. ويتطلب التنفيذ، بحسبها، تداخل الأعمال والتنسيق بين فرق العملاء والباحثين والجامعات والمجتمع الأوسع. ويجعل ذلك بلوغ الموعد مرتبطاً بتقدم المكونات التقنية وبإنجاز الأعمال بالتوازي.

وتضع المؤسسة احتمال وقوع يوم كيو في وقت مبكر من 2030 ضمن افتراضاتها التخطيطية لإيثريوم من الطبقة الأولى. لكنها قالت إن معظم التقديرات الموثوقة ترجح توقيتاً لاحقاً، أو ترى أن هذا اليوم قد لا يقع مطلقاً. وفي هذا السياق، قالت المؤسسة إن موعدها الذاتي لعام 2029 سيظل غير قابل للتفاوض على الأقل حتى يناير 2027. وعندها ستعيد تقييم تقدم الحوسبة الكمية بإرشاد خبراء من خارج المؤسسة. ويُدرج برنامج ديفكون 8 جلسة لدريك عن خارطة الطريق لما بعد الكم في إيثريوم من الطبقة الأولى يوم 4 نوفمبر 2026، من 12:30 إلى 12:55.

وتحدد صفحة إيثريوم أربع مناطق تقنية تتطلب ترقيات ما بعد الكم: توقيعات الإجماع، والتزامات توفر البيانات، وتوقيعات الحسابات، وأنظمة إثبات المعرفة الصفرية. وأشارت الصفحة إلى بحث نشرته Google كوانتوم إيه آي في مارس 2026، وقدّر أن كسر تشفير المنحنيات البيضوية 256 بت المستخدم لتوقيعات الحسابات قد يتطلب نحو 1,200 كيوبت منطقي. وقالت الصفحة إن الحواسيب الكمية الحالية لا تستطيع كسر تشفير إيثريوم، وإن العمل استعداد للمستقبل وليس استجابة لتهديد نشط. وعلى مستوى المعايير العامة، أنهى المعهد الوطني الأميركي للمعايير والتقنية ثلاثة معايير للتشفير ما بعد الكم في أغسطس 2024، تشمل آلية لتغليف المفاتيح ومعيارين للتوقيعات الرقمية. كما قالت المؤسسة إن هدفها لعام 2029 يتماشى مع أهداف الهجرة إلى التشفير ما بعد الكم التي حددتها بصورة مستقلة Google وكلاودفلير وMicrosoft.

افتح على الرسم