تقدير سحب 5.267 مليون برميل من الخام الأمريكي غير مؤكد قبل بيانات الحكومة
الحقائق الرئيسية
لم يتسن التحقق من تقدير انخفاض مخزونات الخام الأمريكية 5.267 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر، وهو الرقم الذي أُسند إلى معهد البترول الأمريكي في تداولات الثلاثاء 3 نوفمبر. وكان محللون قد توقعوا، قبل صدور تقدير المعهد، إضافة الشركات 0.9 مليون برميل إلى المخزونات في ذلك الأسبوع. ولو تحقق هذا التقدير، لكان أول ارتفاع للمخزونات خلال خمسة أسابيع، وفق ما نقلته رويترز. وتُظهر بيانات إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات الخام بلغت 693.208 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر. لذلك يبقى اتجاه المخزونات للأسبوع الأحدث موضع انتظار إلى حين صدور البيانات الحكومية.
جاءت تقديرات المحللين قبل القراءة الأسبوعية في سياق تراجع سابق للمخزونات وفق سلسلة إدارة معلومات الطاقة. فقد انخفضت من 707.117 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر إلى 693.208 مليوناً في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، مع تسجيل السلسلة قراءات أسبوعية متراجعة في 9 و16 و23 أكتوبر. وتمثل هذه الأرقام بيانات حكومية للأسابيع السابقة، ولا تحسم نتيجة الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر. وفي المقارنة السنوية التي أوردتها رويترز، كان من شأن زيادة متوقعة قدرها 0.9 مليون برميل أن تأتي بعد ارتفاع بلغ 5.2 مليون برميل في الأسبوع المناظر من العام السابق. وتفصل هذه المقارنة بين توقع المحللين للأسبوع الحالي والزيادة المسجلة في الفترة المقابلة من 2025.
أما قراءة API السابقة، فتُظهر بيانات التقويم الاقتصادي لمخزونات الخام انخفاضاً قدره 2.031 مليون برميل في إصدار 27 أكتوبر. وأدرج التقويم توقعاً بزيادة قدرها 2.100 مليون برميل للإصدار التالي في 3 نوفمبر، وهو توقع سابق لصدور القراءة، لا رقم فعلي للأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر. وفي المقارنة ذاتها، كانت القراءة الفعلية السابقة في 27 أكتوبر سحباً قدره 2.031 مليون برميل، بينما بلغ التوقع المنشور للإصدار اللاحق 2.100 مليون برميل. ويظل هذا الفصل ضرورياً عند مقارنة التوقعات الأسبوعية بالقراءات الفعلية. ولا توفر هذه البيانات تأكيداً لتقدير السحب البالغ 5.267 مليون برميل.
في سوق النفط، تراجعت العقود الآجلة لبرنت الثلاثاء 1.33 دولار، أو 1%، إلى 103.44 دولار للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط 56 سنتاً، أو 1%، إلى 95.90 دولار، عند الساعة 1:18 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وقالت رويترز إن السوق كان يوازن بين محادثات السلام ومخاوف تعطل الإمدادات. وجاء هبوط الخامين في الجلسة نفسها التي سبقت انتظار بيانات المخزونات الحكومية. ولا يحدد تقرير رويترز حركة الأسعار على أنها استجابة لرقم مخزونات أسبوعي مؤكد. ويظل التوقيت مهماً في قراءة السوق، إذ كان رقم السحب المتداول منسوباً إلى تقدير API بينما لم تكن البيانات الحكومية اللاحقة قد صدرت بعد.
وتضع توقعات إدارة معلومات الطاقة الضغط على المخزونات الأمريكية ضمن سياق أوسع من حركة أسبوع واحد. ففي توقعاتها لشهر أغسطس، قالت الوكالة إن المخزونات التجارية ستظل دون أدنى مستوى لمتوسط السنوات الخمس الممتد من 2021 إلى 2025 حتى نهاية 2026. وعزت الوكالة هذا المسار إلى ارتفاع الصادرات، وانخفاض الواردات، وقوة تشغيل المصافي. كما أوردت أن المخزونات التجارية تراجعت بنحو 25 مليون برميل في مايو، و15 مليوناً في يونيو، و4 ملايين في يوليو 2026. وتوقعت استمرار صافي واردات الخام دون المتوسط حتى نهاية أفق توقعاتها.
ولا يقتصر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأسبوعي على مخزونات الخام؛ إذ يقدم إحصاءات عن إمدادات الخام والمنتجات النفطية. وتستخدم الوكالة إجمالي المنتجات الموردة بوصفه تقريباً للطلب الأمريكي على النفط، ما يجعل التقرير مصدراً لمتابعة جانب الإمدادات ومؤشر الطلب معاً. ويُصدر التقرير عادةً يوم الأربعاء عند الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وتُظهر سلسلة إدارة معلومات الطاقة موعد 4 نوفمبر 2026 لإصدار البيانات التالية، بينما يخص التأجيل المعلن أسبوع البيانات المنتهي في 6 نوفمبر، الذي تقرر نشره يوم الخميس 12 نوفمبر بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى. وبذلك تتجه المتابعة أولاً إلى البيانات المقررة في 4 نوفمبر، ثم إلى موعد الإصدار المعدل للأسبوع التالي.