EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•4 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

الديمقراطيون يقلبون مقعداً في كارولينا الشمالية والنفط يغلق عند 103.60 دولار

الحقائق الرئيسية

1قلب الديمقراطيون مقعداً في مجلس الشيوخ بكارولينا الشمالية وفازوا بسباقي جورجيا ونيوهامبشير في 3 نوفمبر.
2أغلق خام برنت عند 103.60 دولار للبرميل في 3 نوفمبر، منخفضاً 1.1%.
3بلغ إغلاق خام غرب تكساس الوسيط 96.76 دولار للبرميل في 3 نوفمبر.
4يحتاج الديمقراطيون إلى زيادة صافية قدرها 4 مقاعد في مجلس الشيوخ و 3 في مجلس النواب لنيل الأغلبية.
5موعد تقرير إدارة معلومات الطاقة الأسبوعي هو 12 نوفمبر 2026 عند الساعة 12 ظهراً، ويغطي الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر.

قلب الديمقراطيون مقعداً في مجلس الشيوخ بولاية كارولينا الشمالية وفازوا بسباقي جورجيا ونيوهامبشير في انتخابات 3 نوفمبر، وفق وكالة أسوشيتد برس، في نتائج مبكرة أبقت معركة السيطرة على الكونغرس مفتوحة. وفي فيرجينيا، فاز السيناتور الديمقراطي مارك وارنر بولاية جديدة، ولم يكن فوزه مكسباً جديداً للحزب. وقالت الوكالة إن الديمقراطيين يحتاجون إلى زيادة صافية قدرها 4 مقاعد في مجلس الشيوخ و3 مقاعد في مجلس النواب لانتزاع الأغلبية. وجاءت النتائج في انتخابات تصدرت فيها قضايا المعيشة والمواقف من اتجاه البلاد اهتمامات الناخبين. وذكر استطلاع الناخبين الذي أوردته الوكالة أن نحو نصفهم رأوا أن كلفة المعيشة حاسمة في تصويتهم للكونغرس، متقدمة على قضايا إنفاذ قوانين الهجرة والحرب مع إيران ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وسجلت المشاركة المبكرة أكثر من 59 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم قبل يوم الاقتراع، بحسب تحليل أسوشيتد برس، متجاوزة المشاركة المبكرة في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022. وقالت الوكالة إن نحو ثلاثة أرباع الناخبين شعروا بالغضب أو عدم الرضا عن مسار البلاد. كما عدّ نحو نصف المشاركين الفساد وكلفة المعيشة عاملين حاسمين في تصويتهم للكونغرس. وأظهرت هذه المؤشرات أن الانتخابات جرت في مناخ استياء داخلي، فيما كانت الحرب مع إيران من بين الملفات التي حضرت في النقاش الانتخابي. ويضع احتدام المنافسة على مقاعد الكونغرس هذه النتائج في سياق أوسع من مجرد فوز المرشحين في الولايات الثلاث.

وفي أسواق الطاقة، أغلق خام برنت عند 103.60 دولار للبرميل في 3 نوفمبر، منخفضاً 1.1% عن يوم الاثنين، بعد تحركات حادة خلال الجلسة. وصعد السعر فوق 107 دولارات للبرميل خلال الليل، ثم هبط لفترة وجيزة دون 101 دولار صباحاً، وفق أسوشيتد برس. وعزت الوكالة تذبذب النفط إلى استمرار الغموض بشأن تطورات الحرب مع إيران، لا إلى نتائج الانتخابات. وتُظهر بيانات EL7 أن خام غرب تكساس الوسيط أغلق عند 96.76 دولار للبرميل في اليوم نفسه. وتعكس هذه المستويات إغلاق جلسة 3 نوفمبر، ولا تصف سعراً مستقراً خلال يوم النشر التالي.

وكان أداء الأسهم الأمريكية متبايناً في جلسة 3 نوفمبر؛ إذ ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4%، رغم تراجع معظم أسهمه، بينما خسر مؤشر داو جونز الصناعي 197 نقطة، أو 0.4%. وصعد مؤشر ناسداك المركب 0.8%، بحسب أسوشيتد برس. وجاء اختلاف أداء المؤشرات في وقت تركزت فيه مخاوف سوق النفط على مسار الحرب واحتمال اتساع المواجهة. وكانت الولايات المتحدة قد خاضت الحرب مع إيران لأكثر من 8 أشهر بحلول 3 نوفمبر، فيما قالت الوكالة إن الصراع هز الاقتصاد العالمي. وقبل الانتخابات، أشار استطلاع رويترز/إبسوس في سبتمبر إلى أن نسبة الموافقة على أداء الرئيس دونالد ترامب بلغت 32%.

وعلى المسار السياسي، قال ترامب في مقابلة مع أكسيوس في 2 نوفمبر إنه «ليس في عجلة» لاتخاذ قرار بشأن استئناف القتال، وإن المفاوضات ستستمر مع بقاء العمل العسكري خياراً إذا خلص إلى تعذر التوصل إلى اتفاق. وأضاف: «بطريقة أو بأخرى، سنفعل شيئاً، لكن لا داعي للعجلة». وفي تقرير منفصل، قالت رويترز إن ترامب أجاب بـ«لا» عندما سُئل عما إذا كان يفكر في شن ضربة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، رغم تلميحاته السابقة إلى احتمال استئناف الهجمات. وفي المقابل، أفادت أسوشيتد برس بوقوع ضربة أمريكية محدودة على أهداف إيرانية في مضيق هرمز قبيل الانتخابات؛ وقال مسؤول أمريكي لم يُسمَّ إن الاستهداف طال إيرانيين كانوا يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد القوات الأمريكية في المضيق. ولم تكن الضربات مؤشراً على حسم مسار الحرب، مع استمرار الحصار البحري الأمريكي حول الموانئ الإيرانية وبقاء قوات أمريكية في المنطقة.

وترافقت التصريحات مع مساعٍ دبلوماسية لخفض التصعيد. وقالت أكسيوس إن وسطاء قطريين أعدوا مسودة تتضمن تسلسلاً من إجراءات بناء الثقة على مدى 3 أيام، بهدف استئناف المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وكانوا ينتظرون رد الطرفين. وأفادت رويترز بأن مفاوضين إيرانيين كانوا في الدوحة لليوم الثالث على التوالي في 2 نوفمبر لإجراء محادثات بوساطة قطرية، سعياً إلى اتفاق ينهي الحرب. وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن فرص التسوية التفاوضية تبدو إيجابية في نظره ونظر ترامب. وطرحت إيران إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية مقابل رفع الحصار البحري الأمريكي عن موانئها، والتنازل عن العقوبات على مبيعات نفطها، ووقف لإطلاق النار يشمل لبنان. وفي المقابل، كانت حاملة طائرات أمريكية أخرى وآلاف القوات الإضافية في طريقها إلى الشرق الأوسط، وفق أسوشيتد برس.

وبالنسبة إلى جدول البيانات، يحل موعد تقرير إدارة معلومات الطاقة الأسبوعي للنفط في 12 نوفمبر عند الساعة 12 ظهراً، ويغطي الأسبوع المنتهي في 6 نوفمبر، وفق الجدول الرسمي للوكالة. ويأتي الموعد بعد عطلة يوم المحاربين القدامى. أما مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريد، فكان مقرراً في 4 نوفمبر بحسب سياق التغطية الوارد في المعلومات المتاحة. ولم يتوافر موعد موثق لصدور تقرير التوظيف من ADP، لذلك لا يُدرج ضمن أجندة اليوم. وتبقى بيانات المخزونات المقبلة محطة لاحقة للمتعاملين في سوق النفط، في وقت تظل فيه تطورات الحرب والمفاوضات العامل الذي نسب إليه تقرير السوق تقلبات الخام.

افتح على الرسم