EL7.AI
السنداتمتوسط•3 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

عائد الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات يصعد إلى 4.96% مع زيادة الوظائف الشاغرة

الحقائق الرئيسية

1بلغت الوظائف الشاغرة 7.523 مليون في سبتمبر، مقابل 7.190 مليون في أغسطس بعد المراجعة.
2ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.96% يوم 3 نوفمبر، من 4.91% في أواخر الاثنين.
3ارتفع معدل الوظائف الشاغرة إلى 4.5% في سبتمبر من 4.3% في أغسطس.
4من المقرر صدور تقرير التوظيف الأمريكي لشهر أكتوبر في 6 نوفمبر عند 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي.

ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.96% يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، من 4.91% في أواخر الاثنين، بعدما أظهر تقرير حكومي زيادة الوظائف الشاغرة في سبتمبر. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن التقرير ساعد في دفع العائد إلى أعلى، في جلسة تزامنت مع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وتضع حركة العائد قراءة سوق العمل في صدارة المتابعة الاقتصادية المصاحبة للتصويت، بينما أشار تقرير داو جونز عن التداول الأوروبي المبكر إلى ارتفاع العائد أيضاً في ذلك التوقيت. وقالت لورا كوبر من شركة نوفين إن أثر الانتخابات على سوق السندات يُرجح أن يكون «ضوضاء قصيرة الأجل بدلاً من إعادة تسعير مستدامة».

نشر مكتب إحصاءات العمل الأمريكي تقرير فرص العمل ودوران العمالة لشهر سبتمبر في 3 نوفمبر. وبلغ عدد الوظائف الشاغرة 7.523 مليون، مقارنة بـ7.190 مليون في أغسطس بعد المراجعة، فيما ارتفع معدل الوظائف الشاغرة إلى 4.5% من 4.3%. وتعطي هذه الأرقام صورة عن زيادة الشواغر بين الشهرين، لكنها جاءت إلى جانب مؤشرات أخرى في التقرير تصف التغيرات الإجمالية بأنها محدودة. فقد بلغ عدد التعيينات 5.402 مليون في سبتمبر، مقابل 5.271 مليون في أغسطس. وقال المكتب إن العدد الإجمالي للوظائف الشاغرة والتعيينات الإجمالية تغيرا قليلاً، رغم الزيادة المسجلة في الشواغر والتعيينات بين الشهرين.

وأظهر التقرير ارتفاع عدد الاستقالات إلى 3.4 مليون في سبتمبر، بينما ظل عدد حالات التسريح والفصل عند 1.6 مليون، مع تغير طفيف. وتأتي هذه المؤشرات ضمن قراءة أوسع لحركة العاملين في سوق العمل، إلى جانب الوظائف الشاغرة والتعيينات. وفي التداول الأوروبي المبكر يوم 3 نوفمبر، ارتفع عائد السندات لأجل سنتين نقطة أساس واحدة إلى 4.593%، وصعد عائد العشر سنوات 2.1 نقطة أساس إلى 4.914%. وتخص هذه الأرقام فترة التداول الأوروبي المبكر، في حين سجلت أسوشيتد برس العائد القيادي عند 4.96% يوم الثلاثاء، بعد 4.91% في أواخر الاثنين. وتعكس المقارنة تحرك العائد خلال جلسة الخبر من دون خلط توقيت التداول الأوروبي المبكر بإغلاق اليوم.

وسجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً في جلسة الانتخابات: ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4%، بينما تراجع داو جونز الصناعي 0.4% وصعد ناسداك المركب 0.8%. وعلى خلفية الانتخابات، قال تقرير لرويترز قبل التصويت إن المستثمرين يراقبون أثر النتائج المحتمل على إنفاق الذكاء الاصطناعي ومفاوضات سقف الدين. ونقلت الوكالة أن انقسام الكونغرس قد يزيد مخاطر الإغلاق الحكومي ومناوشات سقف الدين، كما ربطت مخاوف سوق السندات بارتفاع مستويات العجز وتزايد تكاليف الفائدة. وذكرت رويترز أن انتخابات التجديد النصفي لا تؤدي عادةً إلى تحركات كبيرة في الأسواق، فيما توقعت كوبر أن يكون أثرها على السندات قصير الأجل. وبحسب أسوشيتد برس، حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عائداً إيجابياً خلال الأشهر الستة التالية لكل انتخابات تجديد نصفي منذ 1970، نقلاً عن محلل لدى إدوارد جونز.

وكانت أسوشيتد برس قد ذكرت في خلفية سابقة أن عائد العشر سنوات قفز في 23 سبتمبر إلى 5.10% من 4.96% في اليوم السابق، وسط مخاوف التضخم عقب تقرير اقتصادي أقوى من المتوقع. وقالت الوكالة حينها إن ارتفاع العوائد يضغط على أسعار الأسهم والاستثمارات الأخرى، ويبطئ الاقتصاد عبر زيادة كلفة الاقتراض. وتضع هذه الخلفية حركة العائد في سياق أثرها الأوسع على الأسواق والتمويل، لكنها تخص جلسة سبتمبر ولا تصف سبب التحرك في 3 نوفمبر. وفي هذه الجلسة، نقلت أسوشيتد برس أن تقرير الوظائف الشاغرة ساعد في دفع العائد، فيما أورد داو جونز أن المستثمرين يراقبون بيانات JOLTS والانتخابات من دون أن ينسب التقرير الحركة إلى عامل بعينه. وبقي أثر التصويت على السندات موضع متابعة، مع تقدير نوفين بأن تأثيره المرجح ضوضاء قصيرة الأجل لا إعادة تسعير ممتدة.

يتجه الاهتمام بعد بيانات الشواغر إلى تقرير التوظيف الأمريكي لشهر أكتوبر، المقرر صدوره في 6 نوفمبر عند 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي. وسيقدم التقرير محطة لاحقة لمتابعة سوق العمل بعد قراءة JOLTS لشهر سبتمبر المنشورة في 3 نوفمبر. أما إصدار JOLTS لشهر أكتوبر، فمن المقرر نشره في 1 ديسمبر عند 10:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي، وفق جدول مكتب إحصاءات العمل. ويتيح ترتيب المواعيد للمستثمرين متابعة بيانات التوظيف الأمريكية عبر إصدارات متعاقبة خلال نوفمبر وديسمبر. وتظل هذه المواعيد هي المحطات المقبلة التي أوردها المكتب في جدوله.

افتح على الرسم