Deutsche Bank يقفز 4.9% مع صعود مؤشر البنوك الأوروبية بعد فوز الديمقراطيين
الحقائق الرئيسية
صعد سهم Deutsche Bank بنسبة 4.9% في 4 نوفمبر، بالتزامن مع ارتفاع مؤشر Stoxx Europe Banks بنسبة 3.7%، بحسب تقرير داو جونز. وجاءت المكاسب بعد فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي أُجريت في 3 نوفمبر، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس. وربط تقرير داو جونز صعود أسهم البنوك الأوروبية بتوقعات أن تشكل نتيجة الانتخابات قيداً على سلطات السلطة التنفيذية الأمريكية. وكان القطاع المصرفي بين أبرز المستفيدين في السوق الأوروبية خلال الجلسة. وسجلت بيانات EL7 إغلاق سهم Deutsche Bank عند 34.03 في 3 نوفمبر، من دون تحديد عملة لهذا السعر.
امتد الارتفاع إلى مصارف في عدة أسواق أوروبية، إذ صعد سهم Commerzbank بنسبة 4.4% وUniCredit بنسبة 4.5%، بحسب التقرير نفسه. وارتفع سهم Intesa Sanpaolo بنسبة 4.6%، فيما زاد Banco Santander بنسبة 4.1%. وفي هولندا، كسب سهم ING نسبة 3.7%، بينما صعد Societe Generale بنسبة 4.1% وBNP Paribas بنسبة 3.7%. ووصفت رويترز قطاع بنوك منطقة اليورو بأنه الأفضل أداءً، مع ارتفاعه بنحو 4% في تداولات الصباح. وأضافت أن المستثمرين اتجهوا إلى المصارف التي تركز على أسواقها المحلية، بعدما تأخرت عن السوق الأوسع خلال جزء كبير من العام.
وعزا تقرير داو جونز تحرك المستثمرين إلى إعادة توزيع مراكزهم نحو البنوك التي تُعد مستقرة، والابتعاد عن أسهم الدفاع والتكنولوجيا. وأشار التقرير إلى أن هذه القطاعات كانت ضمن الوجهة التي خرج منها المستثمرون مع تفاعلهم مع نتيجة الانتخابات. ومن بين التفسيرات التي نقلتها رويترز أن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس قد تحد من قدرة الإدارة الأمريكية على فرض متطلبات أو عقوبات على المصارف الأوروبية العاملة في الولايات المتحدة. وقال مايكل فيلد، الاستراتيجي لدى مورنينغستار: «إن وجود الكونغرس الآن في أيدي الديمقراطيين يعني أن قدرة الإدارة الأمريكية على فرض أي نوع من المتطلبات أو العقوبات على المصارف الأوروبية في الولايات المتحدة محدودة». ويضع هذا التفسير مسار السياسة الأمريكية في قلب قراءة السوق لمكاسب القطاع، إلى جانب توجه المستثمرين نحو أسهم البنوك المتأخرة عن السوق.
وطرح روس مولد من شركة إيه جيه بيل احتمال أن يؤدي انقسام الحكومة إلى تعطيل التغييرات السياسية، مع احتمال إعطاء الديمقراطيين أولوية لتنظيم الذكاء الاصطناعي. وقال مولد إن «الحكومة المنقسمة قد تؤدي نظرياً إلى جمود في التغييرات السياسية»، مضيفاً أن ثمة من يرى أن الديمقراطيين قد يعطون الأولوية لتمرير تنظيمات للذكاء الاصطناعي. وفي قراءة أخرى نقلتها رويترز، قال فيلد إن نتيجة الانتخابات قد تفتح المجال لتسوية سريعة للنزاع مع إيران، وتراجع التضخم وأسعار الفائدة، وهي عوامل قال إنها قد تفيد المقرضين. وظلت هذه التفسيرات مرتبطة بتوقعات بشأن السياسات والظروف الاقتصادية، فيما تمحور تحرك الأسهم في الجلسة حول مكاسب قطاع البنوك. وفي المقابل، كان قطاع الدفاع الأضعف أداءً في أوروبا خلال تداولات الصباح، متراجعاً بنحو 1%، وفقاً لرويترز.
وجاء صعود البنوك ضمن تعافٍ أوسع للأسهم الأوروبية بعد تراجع العقود الآجلة لمؤشرات STOXX بما يصل إلى 1.4% في وقت سابق من 4 نوفمبر، قبل أن تتعافى عقب إعلان فوز الديمقراطيين بأغلبية المجلسين، بحسب رويترز. وفي التداولات الأوروبية المبكرة، ارتفع مؤشر CAC 40 بنسبة 1.6%، وزاد FTSE 100 بنسبة 1.25%، وصعد DAX بنسبة 1.5%، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس. وقالت رويترز إن الأسهم الأوروبية والدولار كانا أعلى يوم الأربعاء، مع بقاء المستثمرين متأهبين لاحتمال استمرار التقلبات المرتبطة بالنزاع مع إيران والسياسة المالية الأمريكية. كما سجل التضخم في منطقة اليورو 4% في أكتوبر، وهو أعلى مستوى في ثلاث سنوات، مع مساهمة ارتفاع تكاليف الطاقة؛ وقالت رويترز إن البيانات عززت رهانات الأسواق على رفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة في ديسمبر. وعلى صعيد السياسة المالية الأمريكية، حُدد 11 ديسمبر موعداً نهائياً للتوصل إلى اتفاق بشأن تمويل السنة المالية 2027، بعد تأجيل النقاش إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي.