اقتصاد كليمتوسط•3 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مؤشر التصنيع العالمي يسجل 53.0 في سبتمبر، الأعلى منذ فبراير 2022

الحقائق الرئيسية

1بلغ مؤشر JPMorgan العالمي للتصنيع 53.0 نقطة في سبتمبر 2026، وهو الأعلى منذ فبراير 2022.
2أشارت تقديرات S&P Global إلى نمو سنوي يقارب 4% في الإنتاج الصناعي العالمي خلال سبتمبر، وهي أسرع وتيرة منذ يوليو 2021.
3تراجع مؤشر التصنيع في منطقة اليورو إلى 52.7 نقطة في أكتوبر من 52.9 في سبتمبر، متجاوزاً التقدير الأولي البالغ 52.4.
4انخفض مؤشر إنتاج مصانع منطقة اليورو إلى 52.8 نقطة في أكتوبر من 53.6 في سبتمبر، وهو أدنى مستوى في أربعة أشهر.
5يصدر تقرير الوظائف الأمريكي لشهر أكتوبر في 6 نوفمبر 2026.

سجل مؤشر JPMorgan العالمي للتصنيع 53.0 نقطة في سبتمبر 2026، وهو أعلى مستوى منذ فبراير 2022، بحسب S&P Global. وعكست القراءة تحسناً في نشاط المصانع قبل صدور أرقام أكتوبر، التي لم يتسن التحقق منها في المواد المتاحة. وقدّرت مقارنات S&P Global مع البيانات الرسمية أن مؤشر الإنتاج يشير إلى نمو سنوي يقارب 4% في الإنتاج الصناعي العالمي خلال سبتمبر. ويمثل ذلك أسرع وتيرة منذ يوليو 2021. لكن التحسن تزامن مع ارتفاع تكاليف المدخلات عالمياً، ما أبقى ضغوط الأسعار حاضرة إلى جانب توسع النشاط.

وقالت S&P Global إن الطلب على السلع تحسن خلال 2026، مدفوعاً بزيادة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومعدات الدفاع. وأضافت أن بناء المخزونات تحسباً للأسعار والإمدادات أسهم أيضاً في دعم الطلب. وتربط هذه العوامل بين الإنفاق على الاستثمارات التقنية والدفاعية وبين تحسن الطلب الصناعي. ويأتي ذلك فيما تتابع الشركات توافر الإمدادات وتكلفتها. وقالت المؤسسة إن هذه التطورات مجتمعة دعمت الطلب على السلع خلال العام.

وعلى جانب الأسعار، ارتفعت تكاليف المدخلات لدى المصانع عالمياً بوتيرة أعلى قليلاً في سبتمبر، وفق S&P Global. ورغم أن الزيادة بقيت دون الذروات المسجلة في الأشهر الأولى من الحرب في الشرق الأوسط، ظل معدل التضخم مرتفعاً. ووصفته المؤسسة بأنه خامس أعلى معدل خلال السنوات الأربع الماضية. وتبرز هذه الضغوط إلى جانب تحسن النشاط والطلب، بما يشير إلى استمرار التحدي الذي تواجهه المصانع في إدارة تكاليف الإنتاج. ولم تتضمن الوقائع المتاحة أرقاماً عن انتقال تلك التكاليف إلى أسعار البيع أو أثرها على هوامش الشركات عالمياً.

وفي أكتوبر، ظل نشاط التصنيع العالمي متماسكاً، لكن المصانع واجهت ضغطاً متزايداً من ارتفاع تكاليف الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد، وفق ما نقلته رويترز عن تقرير منشور عبر Investing.com. وقال التقرير إن اضطراب الإمدادات ضغط على الهوامش. وفي منطقة اليورو، تراجع مؤشر التصنيع إلى 52.7 نقطة في أكتوبر من 52.9 في سبتمبر، لكنه جاء أعلى من التقدير الأولي البالغ 52.4. أما مؤشر إنتاج المصانع في المنطقة فانخفض إلى 52.8 من 53.6، مسجلاً أدنى مستوى في أربعة أشهر، مع بقائه فوق متوسطه طويل الأجل. وتظهر بيانات المنطقة استمرار التوسع مع تباطؤ الإنتاج مقارنة بالشهر السابق.

وفي الولايات المتحدة، استمر إنتاج المصانع في التوسع خلال أكتوبر، مدفوعاً بطلب قوي على المعدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بحسب Axios. وأشار التقرير إلى أن هذا الطلب يضغط في الوقت نفسه على سلاسل الإمداد ويدفع التكاليف إلى الارتفاع. وتضع هذه الصورة النشاط الأمريكي ضمن سياق تحسن الطلب الصناعي الذي رصدته S&P Global عالمياً خلال 2026، بما في ذلك الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. غير أن بيانات التصنيع الأمريكية لا تثبت وحدها توزيع النمو بين الاقتصادات أو القطاعات على المستوى العالمي. ومن التطورات الاقتصادية القريبة صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر أكتوبر في 6 نوفمبر.