EL7.AI
الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 2 نوفمبر 2026•حُدِّث في 3 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

سهم كورويف يسجل قاعاً قياسياً عند 49.92 دولاراً ويعمق خسائره الشهرية إلى 44%

الحقائق الرئيسية

1لامس سهم كورويف 49.92 دولاراً في جلسة 2 نوفمبر، منخفضاً 8% خلال اليوم ومسجلاً قاعاً قياسياً جديداً.
2بلغت خسائر السهم خلال الشهر المنتهي في 2 نوفمبر 44%.
3أغلق السهم عند 50.15 دولاراً في 2 نوفمبر.
4رفعت الشركة نطاق الإنفاق الرأسمالي المتوقع لعام 2026 إلى ما بين 35 و 39 مليار دولار.

لامس سهم كورويف 49.92 دولاراً خلال جلسة الاثنين 2 نوفمبر، مسجلاً قاعاً قياسياً جديداً بعدما هبط 8% خلال اليوم، بحسب بنزينغا. وامتدت خسائر السهم خلال الشهر السابق إلى 44%، وفق المصدر نفسه. وأغلق السهم عند 50.15 دولاراً، بحسب بيانات EL7، مقارنة بإغلاق 54.87 دولاراً في 30 أكتوبر و60.74 دولاراً في 29 أكتوبر. وتضع الحركة الأخيرة السهم تحت ضغط متواصل في وقت يقيّم فيه المستثمرون احتياجات تمويل التوسع في الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي. وجاء الهبوط في اليوم الذي أعلنت فيه الشركة توسيع شراكتها الاستراتيجية مع كراودسترايك لتعزيز الأمن السيبراني لأعباء الذكاء الاصطناعي.

تزامن هبوط السهم مع ضغوط سابقة في سوق ديون الشركة، وإن كانت أرقام السندات تعود إلى أكتوبر ولا تصف تداولات 2 نوفمبر. وقالت رويترز إن سندات كورويف الصادرة في يونيو، التي حملت عائداً عند الإصدار بلغ 9.675%، هبطت قيمتها وارتفع عائدها إلى 15% خلال أسبوع 16 أكتوبر. وفي تقرير آخر مؤرخ 15 أكتوبر، أفادت رويترز بأن عائد سندات الشركة الصادرة في أبريل كان قرب 15% يوم الخميس. كما سجل حجم خيارات البيع مستوى قياسياً في اليوم السابق، وسط تحوط من تدهور المعنويات الائتمانية. وتعكس هذه التطورات السابقة اتساع التدقيق في قدرة شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على تمويل توسعها، لكنها لا تمثل سبباً معلناً لهبوط السهم في جلسة الاثنين.

وقالت أكسيوس في 28 أكتوبر إن عوائد سندات كورويف غير المضمونة وصلت إلى مستويات قرب 16% بعد هبوط السندات قبل ذلك بأسبوعين. وذكرت أن سوق السندات بات أكثر انتقائية في تمويل الشركات والمشروعات والهياكل المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي. وأضافت أن المستثمرين يطلبون علاوة مخاطر أعلى للأصول المرتبطة باللاعبين الأكثر مديونية. وبحسب أكسيوس، تعكس أسعار السندات إدراكاً للروابط بين القروض وحصص الملكية والتزامات الإيجار والعقود التي تصل أطراف القطاع بعضها ببعض. وقال مدير ائتمان لرويترز إنهم «يعيدون النظر بالتأكيد في انكشافنا عبر قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولا سيما حيث تتركز المخاطر وما إذا كنا نحصل على تعويض كافٍ عنها».

وتتزامن المخاوف التمويلية مع خطة إنفاق رأسمالي كبيرة لبناء القدرة الحاسوبية. وقالت رويترز إن كورويف رفعت في أغسطس نطاق إنفاقها الرأسمالي المتوقع لعام 2026 إلى ما بين 35 و39 مليار دولار، من نطاق سابق بين 31 و35 مليار دولار. وفي نتائج الربع الثاني، أعلنت الشركة إيرادات بلغت 2,575 مليون دولار، مقارنة بـ1,212 مليون دولار في الربع المناظر من 2025. لكنها سجلت في الربع نفسه خسارة تشغيلية قدرها 49 مليون دولار، وصافي خسارة بلغ 626 مليون دولار، ومصروف فائدة صافياً قدره 640 مليون دولار. وقالت الإدارة إن توسع الشركة بدأ يترجم إلى تحسن في الرافعة التشغيلية، وعزت تسارع الطلب إلى اتساع تبني المؤسسات وتعميق المنصة التقنية.

في المقابل، قالت كورويف إن رصيد الإيرادات المتعاقد عليها بلغ نحو 104 مليارات دولار بنهاية يونيو، مع التنبيه إلى أن الرقم لا يشمل أكثر من 25 مليار دولار من صافي التزامات العملاء الجديدة التي أضيفت في بداية الربع الثالث. وذكرت الشركة أيضاً أنها رفعت القدرة الكهربائية المتعاقد عليها إلى نحو 4.2 غيغاواط في 11 أغسطس، من نحو 3.7 غيغاواط في 30 يونيو. وتشكل الالتزامات والقدرة المتعاقد عليها مؤشرات على حجم الطلب الذي تسعى الشركة إلى تلبيته، في مقابل الإنفاق والتمويل اللازمين لتوسيع البنية التحتية. وقالت الشركة إن الالتزامات الجديدة لم تكن مدرجة في رصيد الإيرادات بنهاية يونيو. وتبقى هذه الأرقام، الصادرة في أغسطس، سياقاً لأعمال الشركة وليست إفصاحات جديدة في جلسة 2 نوفمبر.

ومن المقرر أن تصدر كورويف نتائج الربع الثالث في 10 نوفمبر، بحسب تقويم الشركة المنشور لدى ماركت سكرينر. كما أعلنت الشركة أن مكالمتها الفصلية لمناقشة النتائج ستُعقد في 10 نوفمبر 2026 عند الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وستأتي النتائج بعد تسجيل السهم قاعاً قياسياً جديداً وبعد موجة تراجع في أكتوبر، فيما تتابع الأسواق مؤشرات الإيرادات والخسائر ومصروف الفائدة إلى جانب التزامات العملاء والقدرة المتعاقد عليها. وتوفر النتائج موعد الإفصاح المالي التالي للمستثمرين بعد هبوط 2 نوفمبر. كما ستتيح المكالمة للشركة عرض تحديثاتها الفصلية في ظل تدقيق سوق الدين في تمويل توسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

افتح على الرسم