إيفونيك تتوقع أرباح 2026 عند الحد الأعلى لنطاق 2.0 إلى 2.2 مليار يورو
الحقائق الرئيسية
تتوقع إيفونيك أن تأتي أرباحها المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لعام 2026 عند الحد الأعلى من نطاقها البالغ 2.0 إلى 2.2 مليار يورو، وفق الصياغة الواردة في رابط موجز رويترز بتاريخ 3 نوفمبر. وكان النطاق قد رُفع في يونيو من 1.7 إلى 2.0 مليار يورو، بحسب بيان الشركة عن الربع الثاني. لكن المواد الرسمية المتاحة لا تثبت أن الشركة رفعت النطاق مجدداً أو ضيّقته، ولذلك لا يعني التوقع عند حده الأعلى تغييراً جديداً في التوجيهات. ولم تتوفر في الأدلة أرقام أرباح الربع الثالث أو مقدار الفارق عن تقديرات المحللين، رغم أن عنوان رابط رويترز يشير إلى أن الأرباح الأساسية جاءت دون التقديرات. وعليه، تتركز المعلومة المتاحة في توقعات نهاية العام وسياق الأداء السابق، لا في قياس مفصل لنتائج الربع الثالث.
في الربع الثاني من 2026، ارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 24% إلى 630 مليون يورو، وفق بيان إيفونيك. وصعدت الإيرادات 11% على أساس سنوي، مع زيادة أحجام المبيعات 7% والأسعار 7%، بحسب الشركة. وتوفر هذه المؤشرات خلفية للمدى الذي تستند إليه توقعات العام، إذ جاءت زيادة الإيرادات بالتوازي مع نمو الكميات والأسعار. غير أن صافي الدخل اتجه في الربع نفسه إلى مسار مختلف، فبلغ 84 مليون يورو مقارنة بـ120 مليون يورو في الربع الثاني من 2025. وتُظهر المقارنة أن تحسن الأرباح المعدلة والإيرادات لم يصاحبه ارتفاع في صافي الدخل خلال الفترة ذاتها، وفق الأرقام المنشورة.
وعزت إيفونيك جزءاً من الظروف المواتية في الربع الثاني إلى اضطرابات سلاسل الإمداد المرتبطة بالنزاع في الشرق الأوسط، والتي تسببت في اختناقات، خصوصاً خارج أوروبا. وقالت الشركة إن هذه الاضطرابات أفضت إلى «مكسب اقتصادي استثنائي». لكنها أشارت في إعلانها الأولي عن نتائج الربع الثاني إلى أن الوضع الإيجابي قد يضعف لاحقاً خلال العام مع استقرار الشحن البحري بعد إعادة فتح مضيق هرمز. وفي المقابل، توقعت استمرار الزخم الإيجابي في قطاع تغذية الحيوان خلال الربع الثالث. ويضع ذلك توقعات الأرباح عند الحد الأعلى في سياق عوامل قالت الشركة إنها متفاوتة الأثر بين الفترات والأنشطة، من دون أن يثبت وحده سبب نتائج الربع الثالث أو مقدار مساهمة كل عامل.
وكان أداء إيفونيك في بداية العام أضعف من نتائج الربع الثاني؛ إذ تراجعت مبيعات الربع الأول 9% إلى 3.427 مليار يورو، وانخفضت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 15% إلى 475 مليون يورو مقارنة بالربع الأول من 2025، وفق بيانها الفصلي. وعزت الشركة الضعف إلى استمرار فتور الطلب في أسواقها النهائية الرئيسية حول العالم. وأضافت أن عدم اليقين الاقتصادي الذي فاقمته الحرب في الشرق الأوسط رافقه تحسن في النشاط التجاري منذ مارس. ويُظهر الانتقال من تراجع الربع الأول إلى زيادة الأرباح المعدلة في الربع الثاني اختلاف ظروف الفترتين، فيما تظل توقعات العام قائمة على نطاق الأرباح الذي أعلنته الشركة في يونيو.
وتواصل الشركة برنامج إعادة الهيكلة «إيفونيك تايلور ميد»، الذي قالت إنه سيخفض الوظائف بنحو 2,800 بين 2024 و2026. وتشمل الخطة تمديداً يتضمن خفضاً إضافياً بنحو 3,200 وظيفة خلال 2027–2029، وفق بيان الربع الثاني. وتعرض الأرقام مساراً يمتد إلى ما بعد السنة المالية الحالية، لكنها لا تحدد في الأدلة مقدار الوفورات المحققة أو الأثر المالي للبرنامج على أرباح الربع الثالث أو توقعات 2026. لذلك يبقى خفض الوظائف جزءاً من سياق إعادة الهيكلة المعلن، من دون نسب تحسن الربحية إليه ما لم تقدم الشركة أرقاماً تربط بينهما. ويأتي هذا البرنامج إلى جانب تفاوت الطلب وظروف الإمداد التي وصفتها الشركة في بياناتها الفصلية.
ويحدد تقويم إيفونيك نشر تقرير الربع الرابع لعام 2026 في 4 مارس 2027. وسيكون ذلك الموعد التالي الوارد في الأدلة لنشر تقرير فصلي للشركة، بعد إعلان نتائج الربع الثالث الذي يتناوله موجز رويترز في 3 نوفمبر. ويأتي التقرير المرتقب ضمن متابعة نطاق الأرباح السنوي البالغ 2.0 إلى 2.2 مليار يورو، والذي قالت الشركة في يونيو إنها تتوقعه بعد رفعه من 1.7 إلى 2.0 مليار يورو. أما التفاصيل الرقمية الكاملة لنتائج الربع الثالث ومقارنتها بتقديرات المحللين فلا تتضمنها المواد المتاحة هنا.