وثائق تشاين لينك تعرض تدفقات أسهم آسيوية لست بورصات
الحقائق الرئيسية
تعرض وثائق تشاين لينك الحالية تدفقات بيانات لأسهم آسيا والمحيط الهادئ تشمل ست بورصات، هي بورصات كوريا وطوكيو وشنغهاي وشنتشن وتايوان وهونغ كونغ. وتصف الشركة هذه التدفقات بأنها توفر بيانات أسعار عالية التردد لمؤشرات المنطقة وأسهم الشركات المفردة. وتقول الوثائق إن البيانات موجهة لدعم بناء أسواق على السلسلة، بما يتيح استخدام أسعار الأصول المدرجة ضمن منتجات مالية تعمل عبر شبكات البلوكشين. وتُسعّر التدفقات بعملة السوق المحلية، وفق جدول الخدمة. وتشمل العملات الوون الكوري والين الياباني واليوان الصيني والدولار التايواني ودولار هونغ كونغ. وتعمل الخدمة خلال الجلسات المحلية القياسية لكل بورصة من الاثنين إلى الجمعة.
وتختلف البيانات المتاحة بين الأسواق، بحسب وثائق الخدمة. ففي اليابان وكوريا، تقتصر التدفقات على عروض الأسعار، لذلك لا يُملأ حقل سعر آخر صفقة بصورة ذات معنى. أما تدفقات الصين وهونغ كونغ وتايوان، فتتضمن بيانات التداول إلى جانب عروض الأسعار. ويؤثر هذا الاختلاف في نوع المعلومات التي يمكن أن تعتمد عليها المنتجات المبنية على كل تدفق. كما لا توفر أسواق آسيا والمحيط الهادئ جلسة تداول ممتدة ضمن الخدمة. وتقول الوثائق إنه لا توجد تغذية بديلة حية أثناء فترة الانتقال عند افتتاح الجلسة.
وتضع بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تغطية الأسهم الآسيوية في سياق سوق إقليمية واسعة؛ إذ مثّلت آسيا نحو 29% من القيمة السوقية للأسهم العامة عالمياً في 2025. وفي العام نفسه، جمعت الشركات نحو 76 مليار دولار عبر الطروحات الأولية، مقارنة بمتوسط 85 مليار دولار خلال السنوات الثلاث السابقة. وعلى الجانب الآخر، بلغت الإصدارات الثانوية نحو 274 مليار دولار، متجاوزة متوسط 177 مليار دولار للفترة السابقة نفسها. وتشير هذه الأرقام إلى اختلاف مسار التمويل بين الطروحات والإصدارات الثانوية في الأسواق الآسيوية خلال 2025. لكنها لا تحدد قيمة البورصات التي تغطيها تدفقات تشاين لينك.
وذكرت المنظمة أن أسواق الأسهم في عدة اقتصادات آسيوية، بينها الهند، كانت بنهاية مارس 2026 دون مستويات بداية 2025. وعزت ذلك إلى تجدد عدم اليقين وضعف معنويات المستثمرين بشأن صراع الشرق الأوسط وتأثيره في اقتصادات المنطقة. وعلى صعيد تشغيل التدفقات، تحث وثائق تشاين لينك المطورين على متابعة حداثة البيانات وإشارات السوق خلال ساعات التداول. وتقول إن عروض الأسعار لبعض الأسهم والمؤشرات عالية السيولة قد تتأخر عادة نحو 10–20 ثانية بعد افتتاح الجلسة، بينما قد يستغرق وصولها إلى الأسهم الأقل سيولة عدة دقائق. كما يعتمد كل سوق آسيوي على مزود بيانات مؤسسي واحد لكل تغذية، وهو ما يربط حداثة الأسعار وتوافرها بأداء ذلك المزود. وتعرض الوثائق هذه الشروط التشغيلية ضمن إرشادات استخدام التدفقات.