Binance تعيد تغطية 95% من الرموز المتأثرة باختراق قيمته 6.3 مليارات دولار
الحقائق الرئيسية
قال الرئيس التنفيذي المشارك لـBinance ريتشارد تينغ في 3 نوفمبر إن المنصة أعادت تغطية 95% من الرموز المتأثرة باختراق الأسبوع السابق، الذي قدرت الشركة قيمته بنحو 6.3 مليارات دولار. ونقلت Reuters عن تينغ أن خسائر العملاء غُطيت من صندوق SAFU الاحتياطي وأموال أخرى للشركة كانت مخصصة لهذا الغرض. وبذلك جمع التصريح بين استعادة أرصدة المتضررين وتحمل الشركة تكلفة الخسائر، بينما بقيت نسبة من الرموز المتأثرة قيد الاستعادة. وقال تينغ: «نتحمل المسؤولية عن ذلك». وقد وصفته Reuters بأنه قد يكون أكبر عملية سرقة مالية على الإطلاق.
وكانت Binance قد قالت في تحديثها الرسمي في 1 نوفمبر إنها غطت نحو 95% من المبلغ المتأثر، ارتفاعاً من 90% في تحديثها السابق. وفي تحديث 2 نوفمبر، أوضحت أن النسبة المتبقية، البالغة نحو 5%، تشمل رموزاً خارج أكبر عشرة أصول أدرجتها في بيانها. وقالت الشركة إن هذه الأصول أقل سيولة، وإن تدبير الكميات المطلوبة منها يستغرق وقتاً أطول. ويعني ذلك أن استعادة النسبة المتبقية تعتمد على العثور على تلك الرموز بالكميات اللازمة، بحسب تفسير Binance. أما تينغ فصاغ مستوى التقدم في 3 نوفمبر على أنه إعادة تغطية 95% من الرموز المتأثرة.
وعلى صعيد حركة الأموال، بلغ صافي سحوبات العملاء 4.72 مليارات دولار حتى الاثنين 2 نوفمبر، وهو ما يعادل نحو 3% من أصول المنصة، وفق Reuters. وكانت غالبية السحوبات بعملة USDT. وقال تينغ إن التدفقات الداخلة والخارجة على أساس الساعة عادت «تقريباً إلى طبيعتها». وجاء ذلك بعد خروج صافٍ بمليارات الدولارات، في وقت كانت Binance تستأنف فيه الخدمات على مراحل عقب الحادث. ولم يحدد التصريح مقدار التدفقات الداخلة والخارجة بعد عودتها إلى مستويات شبه طبيعية.
وقالت Binance إن لديها أكثر من 335 مليون مستخدم حول العالم، وإن متوسط أحجام التداول اليومية عبر الأصول الرقمية والمشتقات يبلغ 95 مليار دولار. وأدلت الشركة بهذه الأرقام في 3 نوفمبر، فيما كانت تتعامل مع تبعات الاختراق وإعادة تغطية الرموز المتأثرة. وفي إعلانها الأول عن الحادث، قالت إن تحقيقها المبدئي يشير إلى احتمال اختراق حاسوب محمول لمهندس DevOps، وإنها لم تجد دليلاً على تسرب مفاتيح المحافظ الخاصة. وأضافت أن شركاءها ساعدوا على تجميد نحو 3 مليارات دولار من الأصول المتأثرة على السلسلة، وأن الخسائر ستغطى من صندوق SAFU وأموال الشركة. وتقدم هذه التفاصيل خلفية لما أعلنته المنصة عن مصدر تغطية الخسائر وإجراءاتها الأولى بعد الحادث.
ونسب مكتب التحقيقات الفيدرالي الهجوم إلى قراصنة من كوريا الشمالية، فيما نفت بيونغ يانغ تورطها، بحسب Associated Press. وفيما يتعلق بالخطوات التالية، قال تينغ إن Binance ستنشر مراجعة ما بعد الحادث «في الوقت المناسب»، من دون تحديد موعد. وكانت الشركة قد أعلنت في تحديثها المؤرخ 3 نوفمبر إعادة فتح السحوبات لمزيد من الأصول تدريجياً ابتداءً من الساعة 12:00 بتوقيت UTC+8، مع إبقاء الإتاحة رهناً باجتياز فحوص الأمن والجاهزية. وقالت إن الودائع تعمل بصورة طبيعية خلال استئناف السحوبات، وإنها ستضيف أصولاً أخرى تدريجياً بعد استكمال الفحوص. كما أعلنت أنها تعتزم أخذ لقطة جديدة لإثبات الاحتياطيات في 4 نوفمبر لتشمل رموزاً إضافية، وقدرت أن إعداد الإثبات الصفري المحدّث سيستغرق نحو 40 إلى 50 ساعة بعد اللقطة.