هوغو بوس تتوقع تراجع المبيعات في 2026 وتبقي أرباحها التشغيلية بين 300 و 350 مليون يورو
الحقائق الرئيسية
أبقت هوغو بوس في بيانها المنشور في أغسطس توقعها أن تتراجع المبيعات المعدلة للعملة في 2026 بمعدل متوسط إلى مرتفع من خانة الآحاد، وقدرت الأرباح التشغيلية بين 300 و350 مليون يورو. وتأتي هذه التوقعات فيما أظهرت نتائج الشركة انخفاض مبيعات المجموعة المعدلة للعملة 9% في الربع الثاني و8% في النصف الأول من العام. وتوفر هذه الأرقام مقياساً لأداء الشركة قبل صدور نتائج الربع الثالث المقررة في 3 نوفمبر. وفي ألمانيا، تراجعت مبيعات التجزئة الحقيقية في سبتمبر 2.3% على أساس سنوي، وفق ما أعلن مكتب الإحصاء في 2 نوفمبر. وتضع القراءة الألمانية خلفية استهلاكية ذات صلة، لكنها لا تحدد وحدها أسباب توقعات هوغو بوس.
كان الانخفاض في الربع الثاني متفاوتاً بين المناطق، إذ تراجعت الإيرادات المعدلة للعملة 13% في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وانخفضت في الأمريكتين 1%، بينما تراجعت في آسيا والمحيط الهادئ 5%. وكان أداء منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا الأضعف بين المناطق الثلاث في ذلك الربع. وعلى مستوى المجموعة، جاء تراجع الربع الثاني أكبر من الانخفاض المسجل في النصف الأول، الذي بلغ 8%. وتمنح هذه المقارنة بين المناطق والفترتين سياقاً لقراءة الأداء عند نشر النتائج الفصلية التالية.
لم يقتصر إعلان الشركة عن الربع الثاني على المبيعات؛ فقد ارتفع هامش الربح الإجمالي 200 نقطة أساس إلى 64.9%. كما بلغ التدفق النقدي الحر قبل عقود الإيجار 105 ملايين يورو في الربع الثاني، ووصل إلى 137 مليون يورو في النصف الأول. وقالت الشركة إنها تركز على «الربحية وتوليد النقد وجودة الأعمال في بيئة استهلاكية صعبة». وتبرز هذه المؤشرات جوانب الربحية والسيولة إلى جانب تراجع المبيعات، من دون أن تغير نطاق التوقعات السنوية المعلن في أغسطس. وستتيح النتائج الفصلية المقبلة مقارنة أداء المبيعات وهوامش الربح والتدفق النقدي عبر أحدث فترة.
وفي تحديثها الاستراتيجي المنشور في ديسمبر 2025، قالت هوغو بوس إنها تتوقع عودة المبيعات المعدلة للعملة إلى النمو في 2027، مع تسارع النمو في 2028. ويقدم ذلك إطاراً زمنياً أطول من توقعات 2026 التي تشير إلى تراجع المبيعات، لكنه يظل هدفاً معلناً في ذلك التحديث. أما موعد المتابعة الأقرب فهو 3 نوفمبر، حين تنشر الشركة نتائج الربع الثالث. وستكون تلك النتائج مناسبة لمراجعة مسار المبيعات في ضوء الانخفاضات المسجلة خلال الربع الثاني والنصف الأول. كما ستوضح الأرقام الفصلية الجديدة موقع الأداء من نطاق الأرباح التشغيلية الذي حددته الشركة للعام.