تحالف تود بوهلي يجهز مبادلة أوراق لوك أويل المجمدة بأصولها الدولية
الحقائق الرئيسية
يعد تحالف يقوده المستثمر الأمريكي تود بوهلي مبادلة أوراق مالية مجمدة من شركة لوك أويل الروسية بأصولها الدولية الخاضعة للعقوبات، في خطة قد تنقل ملكية محفظة واسعة من الحقول والمصافي ومحطات الوقود إلى مستثمرين من الولايات المتحدة والخليج. وقالت Reuters، في تقرير نقلته MarketScreener في 3 نوفمبر 2026، إن مصرفاً يعمل لحساب التحالف اشترى أوراقاً للوك أويل من صناديق استثمار غربية بقيمة عدة مليارات من الدولارات تمهيداً للمبادلة. ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن إتمام الصفقة متوقع خلال أسابيع قليلة. ويجعل الاعتماد على الأوراق المجمدة هيكل الصفقة مرتبطاً بقيود العقوبات الأمريكية وشروط الترخيص الناظمة للتفاوض ونقل الأصول. وقالت المصادر إن التحالف أحرز تقدماً بعد موافقته على إيداع الأسهم في حساب ضمان بدلاً من تحويلها مباشرة إلى لوك أويل.
تقوم الخطة على تنفيذ الصفقة دون دفع نقدي، عبر مبادلة أوراق لوك أويل المجمدة التي يحتفظ بها مستثمرون غربيون، بينهم Capital Group، بالأصول الدولية للشركة. وتتيح هذه البنية للمشترين المحتملين تقديم أوراق مالية مرتبطة بالشركة مقابل أصولها، بدلاً من دفع ثمن نقدي مباشر. وتشير Reuters إلى أن المصرف اشترى الأوراق من صناديق استثمار غربية، وأن قيمتها تبلغ عدة مليارات من الدولارات. ولم يوضح التقرير قيمة المبادلة النهائية أو الحصة التي سيحصل عليها كل عضو في التحالف. كما لم ترد وزارة الخزانة الأمريكية على طلب Reuters للتعليق على الخطة.
ويضم التحالف بوهلي، إلى جانب International Holding Company وAl Hail Holding، وهما مستثمران من الإمارات. كما يدعم العرض الأخوان الخياط، وهما سوريان قطريان، ومؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية. ولم يورد التقرير حصص هذه الجهات أو تفاصيل توزيع التمويل بينها. ويجمع هذا التكوين مستثمرين من الإمارات وقطر والولايات المتحدة في عرض واحد لأصول روسية خاضعة للعقوبات. وتأتي مشاركة هذه الجهات في وقت تتطلب فيه أي صفقة على المحفظة الالتزام بشروط واشنطن المتعلقة بالأصول والأموال المستحقة للوك أويل.
وتضم محفظة لوك أويل الخارجية حقول نفط ومصافي ومحطات وقود في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وكان تقييمها الأولي نحو 22 مليار دولار عند بدء عملية البيع، لكن قيمتها تراجعت بعدما توقفت بعض الأصول عن العمل. ولم يذكر التقرير تقييماً محدثاً للمحفظة أو مقدار الانخفاض في قيمتها. ويمثل رقم 22 مليار دولار تقديراً أولياً، لا قيمة مؤكدة للصفقة التي يعمل عليها تحالف بوهلي. وقالت لوك أويل إنها تجري مفاوضات لبيع أصولها الدولية مع عدة مشترين محتملين، وإنها ستعلن أي صفقة بعد التوصل إلى اتفاقات نهائية والحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.
وتجري المفاوضات ضمن عملية اجتذبت عروضاً من أكثر من اثنتي عشرة شركة، بحسب Reuters، من بينها شركتا النفط Exxon Mobil وChevron، ومجموعة Carlyle الاستثمارية، ورجل الأعمال بيرند بيرغماير. وكان Carlyle قد اتفق مبدئياً في 29 يناير 2026 على شراء أصول لوك أويل، مع استثناء الأصول الموجودة في كازاخستان، وفقاً لتقرير آخر للوكالة نقلته Investing.com. وفي 22 أكتوبر، مددت الولايات المتحدة حتى 21 نوفمبر مهلة تفاوض الشركات مع لوك أويل بشأن شراء الأصول الخارجية، وفقاً لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية. وتسمح الرخصة الأمريكية الحالية بالتفاوض وإبرام عقود مشروطة، لكنها لا تجيز إتمام البيع الفعلي أو نقل الأصول. وتنتهي الرخصة في 21 نوفمبر 2026، ويتطلب إتمام البيع موافقة منفصلة من المكتب.
وتشترط إرشادات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أن تقطع الشركة التابعة صلاتها بلوك أويل، وأن تُحجز الأموال المستحقة للشركة الروسية في حساب يخضع للولاية الأمريكية إلى أن تُرفع العقوبات. كما تنص الشروط على ألا تمنح الصفقة لوك أويل مكسباً غير مستحق من خلال مبادلة أصول أو أسهم. وتضع هذه القيود ضوابط مباشرة على هيكل المبادلة المقترح وعلى وجهة أي أموال مرتبطة بالصفقة. وقالت مصادر Reuters إن التحالف يتوقع إتمامها خلال أسابيع قليلة، فيما تظل الموافقات التنظيمية والالتزام بمتطلبات الترخيص جزءاً من المسار اللازم لإتمام البيع. وتبقى مهلة التفاوض الأمريكية محددة حتى 21 نوفمبر، بينما أعلنت لوك أويل أنها لن تعلن اتفاقاً قبل استكمال التفاهمات النهائية والموافقات المطلوبة.