كوسبي يرتفع 2.24% إلى 5,859.08 نقطة بدعم مشتريات المؤسسات
الحقائق الرئيسية
أنهى مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي جلسة 2 نوفمبر مرتفعاً 128.34 نقطة، أو 2.24%، إلى 5,859.08 نقطة، بعدما افتتح منخفضاً بأكثر من 1%، وفقاً لتقرير تشوسون بيز. قلّص المؤشر خسائره سريعاً ثم تحول إلى الصعود، متجاوزاً 5,900 نقطة لفترة وجيزة بعد أن سجل مكاسب تجاوزت 3% خلال التداول. جاء الارتداد بعد تراجع 3.48% في 30 أكتوبر، حين أغلق عند 5,730.74 نقطة، وفقاً لبيانات بورصة كوريا التي نقلتها أجو برس. وساعدت مشتريات المؤسسات وعمليات إعادة شراء الأسهم في دعم السوق، بينما ظل المستثمرون الأجانب بائعين صافيين. وأظهر اتساع الصعود أن التعافي امتد إلى السوق الرئيسية، إذ بلغ عدد الأسهم المرتفعة 653 مقابل 230 سهماً منخفضاً.
سجلت المؤسسات صافي شراء بقيمة 1.4735 تريليون وون في سوق كوسبي خلال جلسة 2 نوفمبر، بحسب تشوسون بيز. وبلغ صافي مشتريات صناديق المعاشات 327.4 مليار وون، فيما سجلت الصناديق المرتبطة بشركات الوساطة مشتريات صافية بقيمة 766.0 مليار وون. واشترت شركات أخرى صافياً أسهماً بقيمة 537.7 مليار وون. وفي جلسة 30 أكتوبر، كانت المؤسسات أيضاً من المشترين الصافيين، بصافي بلغ 742.6 مليار وون، بينما باع الأجانب صافياً 1.6173 تريليون وون واشترى الأفراد صافياً 621 مليار وون، وفقاً لأجو برس. أما في 2 نوفمبر، ظل الأجانب بائعين صافيين، لكن التقرير وصف حجم البيع بأنه محدود، ولم يورد رقماً لصافي تداول الأفراد في سوق كوسبي.
ارتفع سهما Samsung للإلكترونيات وإس كيه هاينيكس بنسبة 1.78% و3.81% على التوالي في جلسة 2 نوفمبر، وفقاً لتشوسون بيز. وجاءت المكاسب بعد موجة بيع في أسهم التكنولوجيا الأمريكية؛ إذ تراجع مؤشر ناسداك المركب 2.9% في 30 أكتوبر، وهبط سهم Intel نحو 29% في أسوأ جلسة له منذ 1974، بحسب أسوشيتد برس. وقال محلل لدى دايشين للأوراق المالية إن تسعير كوسبي جزئياً لصدمة تراجع أسهم الرقائق الأمريكية حد من ضغط البيع الإضافي. وأضاف أن نتائج Intel الضعيفة فُسرت باعتبارها ضغطاً على تكاليف صناعة الحواسيب بسبب ارتفاع أسعار الذاكرة، لا مؤشراً على انهيار الطلب عليها.
كان هبوط كوسبي في 30 أكتوبر جزءاً من موجة بيع أوسع في السوق الكورية، إذ فقد المؤشر 206.92 نقطة، أو 3.48%، وأغلق عند 5,730.74 نقطة، وفقاً لأجو برس نقلاً عن بورصة كوريا. وفي تلك الجلسة، باع المستثمرون الأجانب صافياً 1.6173 تريليون وون، في مقابل صافي مشتريات للأفراد بلغ 621 مليار وون وللمؤسسات بلغ 742.6 مليار وون. وقبل جلسة التراجع، كان الأجانب قد باعوا صافياً 1.8262 تريليون وون في 30 أكتوبر، بينما اشترى الأفراد والمؤسسات صافياً 871.3 مليار وون و717 مليار وون على التوالي، وفقاً لتقرير تشوسون بيز. وأشار التقرير إلى أن بعض الأخبار السلبية كانت قد دخلت في الأسعار خلال الأسبوع السابق. كما دعم المؤشر تدفق يُعتقد أنه من صناديق المعاشات وعمليات إعادة شراء الأسهم.
قال هان جي يونغ، المحلل لدى كيوم للأوراق المالية، إن هبوط الجمعة كان مبالغاً فيه، وإن على المستثمرين الاستعداد لمزيد من التقلبات في ظل أحداث أمريكية مهمة في منتصف الأسبوع، وفقاً لتشوسون. وحذر محلل دايشين من أن استمرار صافي بيع الأجانب يظل عبئاً على السوق. وقال إن تأكيد تغير الاتجاه يتطلب تحول الأجانب إلى الشراء الصافي لأسهم أشباه الموصلات، واستعادة كوسبي مستوى إغلاق 5,938 نقطة المسجل في 29 أكتوبر، ثم مستوى 6,000 نقطة الذي سجله عند الإغلاق في 28 أكتوبر. وكان من المقرر صدور تقرير فرص العمل ودوران العمالة الأمريكي لشهر سبتمبر في 3 نوفمبر 2026 عند الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بحسب مكتب إحصاءات العمل الأمريكي. ويأتي التقرير ضمن الأحداث الأمريكية التي أشار إليها هان بوصفها عاملاً قد يبقي التقلبات مرتفعة خلال الأسبوع.