وايز يربط معظم مخصصه من KMNO بخمس عتبات تقييم تصل إلى 10 مليارات دولار
الحقائق الرئيسية
ربط مايكل وايز، الرئيس التنفيذي لكامينو، استحقاق معظم مخصصه الشخصي من رمز KMNO ببلوغ سلسلة من عتبات التقييم والمحافظة عليها، في رسالة إلى حاملي الرمز نشرها في 2 نوفمبر 2026. وتحدد العتبات، وفق تقرير كريبتو بريفينغ، قيمة مخففة بالكامل تبلغ 1 و2 و3 و5 و10 مليارات دولار. ويجعل هذا الترتيب مكافأة وايز مرتبطة بأداء الرمز على المدى الطويل، بدلاً من استحقاق المخصص وفق جدول زمني وحده. وتتعلق الشروط بمخصصه الشخصي، ولا تثبت أن الترتيب نفسه ينطبق على مخصصات الفريق. وأعلن وايز الرسالة على منصة إكس، وربط نصها الكامل بمدونة كامينو.
وقال وايز إن المؤسسة ستنفق ما لا يقل عن 20 مليون دولار خلال العامين المقبلين لتوسيع الأصول المتاحة على كامينو وإيصال بنية الائتمان والسيولة إلى مزيد من المنصات التي يستخدمها المستهلكون. ويحدد التعهد حداً أدنى للإنفاق، لا مبلغاً إجمالياً ثابتاً عند 20 مليون دولار. ويربط وايز الإنفاق بتوسيع استخدام المنصة وإتاحة بنيتها عبر قنوات إضافية. ولم يذكر التقرير أن المبلغ سيُوزع على تطوير المنتجات أو الشراكات أو زيادة عدد الموظفين. ويضع التعهد جانباً تنفيذياً أمام حاملي الرمز، إذ يحدد ما ستنفقه المؤسسة والاتجاه الذي تريد توجيه الإنفاق إليه خلال العامين المقبلين.
وتملك مؤسسة كامينو الملكية الفكرية للبروتوكول وتتلقى جميع إيراداته، بما في ذلك إيرادات الشراكات المؤسسية، بحسب وايز. ويمنح هذا الهيكل المؤسسة دوراً مباشراً في إدارة الأصول والإيرادات المرتبطة بالبروتوكول. لكن استخدام الإيرادات لدعم حاملي KMNO لم يُحسم في الرسالة، وفق تقرير سولانا كومباس. ولم يتضح ما إذا كان الفائض سيصل إليهم عبر عمليات إعادة شراء أو توزيعات، أم سيبقى لدى المؤسسة لتمويل النمو. لذلك يترك الإعلان مسألة الصلة المالية المباشرة بين إيرادات المؤسسة وقيمة الرمز مفتوحة، بينما يحدد تعهد الإنفاق وجهة جزء من الموارد نحو التوسع.
وقال وايز إن KMNO هو الرمز الوحيد لكامينو، وإن المؤسسين والمستثمرين والفريق والرئيس التنفيذي يربطون مكاسبهم بالرمز نفسه الذي يحمله المجتمع. وأضاف: «لا يملك أي منا مخصصاً منفصلاً من الأسهم». وتقدم هذه الصيغة خلفية عن نموذج الحوافز الذي عرضه وايز، إذ يضع الأطراف المشاركين في المشروع وحاملي الرمز ضمن أصل واحد بحسب رسالته. غير أن تفاصيل العتبات المنشورة تخص مخصص وايز الشخصي، ولا يحدد التقرير شروط استحقاق مخصصات بقية الأطراف. وتظل العتبات الخمس، من 1 إلى 10 مليارات دولار من القيمة المخففة بالكامل، الإطار المعلن لاستحقاق معظم مخصصه.
ويأتي التعهد في وقت قالت فيه كامينو إن بروتوكولها أنشأ قروضاً على السلسلة بقيمة 21 مليار دولار حتى أغسطس 2026، من دون ديون معدومة للمقرضين حتى ذلك التاريخ. وفي سبتمبر، وصفت الشركة منصتها الائتمانية بأنها تدير أصولاً بقيمة 2 مليار دولار عند إعلان خزائن إقراض تديرها غالاكسي. كما ارتفعت الأصول المودعة من فئة أوتو على المنصة من 9.39 ملايين دولار في 21 سبتمبر إلى 98.53 مليون دولار في 21 أكتوبر، وفق كامينو. وفي أكتوبر، قالت الشركة إن نحو 50 مليون دولار من الأسهم المرمزة كانت مودعة على منصتها، وإنها الأكبر بين بروتوكولات الإقراض على السلسلة وفق هذا المقياس. وتشكل هذه المؤشرات خلفية لتوسيع الأصول وبنية الائتمان والسيولة الذي تعهدت المؤسسة بتمويله.
وتعمل كامينو على إتاحة منتجاتها عبر المصارف وشركات الوساطة والمحافظ، بحسب وايز، بما يسمح للمستخدمين بتحقيق عائد على أموالهم أو الاقتراض مقابل الأصول التي يملكونها. وأعلنت الشركة في 27 أكتوبر أن خدمة سولفلير إيرن تتيح إيداع عملة يو إس دي سي في خزنة مدعومة من كامينو داخل المحفظة. وفي رسالة وايز، يتمثل الاتجاه المقبل في توسيع الأصول القابلة للاستخدام على المنصة وإيصال بنيتها إلى مزيد من المنصات الاستهلاكية. كما قالت كامينو إن مرحلتها التالية تشمل توفير سيولة بأسعار فائدة ثابتة لأسواق وآجال استحقاق إضافية. ويضع ذلك تعهد العامين المقبلين ضمن مسعى معلن لتوسيع منافذ الوصول إلى الائتمان والسيولة، فيما لم تحدد الرسالة موعداً أبعد لتنفيذ هذه الخطط.
وعلى صعيد قاعدة حاملي الرمز، أورد سولانا كومباس أن أكثر من 56 ألف محفظة كانت تحمل KMNO في 2 نوفمبر 2026. وارتفع عدد حسابات الحاملين بنحو 5% بين أوائل أغسطس وتاريخ الرسالة. ولم يرد في المعلومات المنشورة تفاعل سعري للرمز عقب الإعلان. وتبقى كيفية تخصيص إيرادات المؤسسة لدعم الحاملين نقطة غير محسومة، إلى جانب تفاصيل تطبيق شروط الاستحقاق خارج مخصص وايز الشخصي. ومن المقرر أن يمتد تعهد الإنفاق لعامين اعتباراً من 2 نوفمبر 2026، فيما لا تتضمن الرسالة موعداً محدداً لحسم آلية استخدام الإيرادات.