صفقة فوكس وروكو البالغة 22 مليار دولار تنتظر موافقة وزارة العدل الأمريكية
الحقائق الرئيسية
قالت فوكس في 2 نوفمبر إنها أحرزت تقدماً نحو إتمام صفقتها المقترحة لشراء روكو، بعد استلام موافقات مساهمي الشركتين والجهات التنظيمية الأجنبية، لكن موافقة وزارة العدل الأمريكية بموجب قانون مراجعة الاندماجات لا تزال معلقة. وقال الرئيس التنفيذي لاكلان مردوخ إن فوكس «تواصل العمل بتعاون مع وزارة العدل». ويضع هذا التصريح الصفقة، التي تقدر قيمة منشأتها بنحو 22 مليار دولار، في مرحلة ما زالت تتطلب استكمال المراجعة الأمريكية. وكانت الوزارة قد أصدرت طلباً ثانياً للمعلومات والوثائق إلى الشركتين في 8 سبتمبر. ولم تحدد فوكس في تصريحها نتيجة المراجعة أو موعداً قريباً لحسمها.
طلب المعلومات الإضافية يعني أن على فوكس وروكو تقديم مواد ووثائق إلى الوزارة ضمن مراجعتها للصفقة. وبموجب الإفصاح المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، تستمر فترة الانتظار القانونية حتى 30 يوماً بعد امتثال الشركتين بدرجة كبيرة للطلب. ويمكن للوزارة إنهاء فترة الانتظار قبل ذلك، كما يمكن للشركتين الاتفاق على تمديدها. لذلك يرتبط توقيت الخطوات التالية باستكمال الامتثال وما تقرره الوزارة بشأن الفترة القانونية. وكانت موافقات المساهمين والموافقات الأجنبية قد اكتملت، وفق ما أعلنه مردوخ، فيما تظل موافقة قانون هارت-سكوت-رودينو ضمن شروط الإغلاق.
ينص العرض على دفع 96 دولاراً نقداً و0.9693 سهم من الفئة A في فوكس مقابل كل سهم من روكو، بما يقدر قيمة السهم عند 160 دولاراً. وتبلغ قيمة المنشأة لروكو نحو 22 مليار دولار وفق شروط الصفقة المعلنة. وبعد الإغلاق المتوقع، يُنتظر أن يمتلك مساهمو فوكس الحاليون نحو 73% من الشركة المندمجة، مقابل نحو 27% لمساهمي روكو. وتعتزم فوكس تمويل الجزء النقدي بمزيج من الاقتراض والنقد المتاح. وأفاد تقريرها السنوي بأن التزامات المقرضين شملت قروضاً جسرية بقيمة 12 مليار دولار، كان 11 ملياراً منها متاحاً في 30 يونيو 2026، إلى جانب تسهيل قرض لأجل بقيمة مليار دولار.
تمنح الصفقة فوكس حضوراً أوسع في البث التلفزيوني المدعوم بالإعلانات، بحسب خلفية إعلانها. وقالت الشركتان إن الكيان المندمج سيصبح ثالث أكبر لاعب تلفزيوني في الولايات المتحدة من حيث حصة المشاهدة. كما أشارت أسوشيتد برس إلى أن الصفقة ستتيح لفوكس الوصول إلى أكثر من 100 مليون أسرة حول العالم، إضافة إلى قناة روكو وبياناتها المباشرة. وتأتي هذه الخطوة فيما سجلت فوكس نمواً في إيرادات الإعلانات خلال ربعها المالي الأول من 2027. وذكرت الشركة أن الإيرادات الإعلانية ارتفعت 47%، مدفوعة أساساً ببث كأس العالم للرجال، والإعلانات السياسية، والنمو الرقمي بقيادة خدمة توبي.
بلغت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لدى فوكس 1.64 مليار دولار في الربع المالي الأول، بزيادة 54% عن الفترة المقابلة من العام السابق. وقالت الشركة إن نمو الإيرادات عوّضه جزئياً ارتفاع المصروفات، بما يشمل حقوق البرامج الرياضية والإنتاج، ولا سيما كأس العالم، وتكاليف المحتوى الرقمي. وبلغ صافي الدخل 957 مليون دولار في الربع المنتهي في 30 سبتمبر 2026، مقارنة مع 609 ملايين دولار قبل عام. ووصف مردوخ بداية السنة المالية بأنها «انطلاقة استثنائية»، مشيراً إلى تسجيل مستويات قياسية للإيرادات والأرباح المعدلة بدعم نمو الإعلانات والتوزيع. كما ذكر أن كأس العالم ومواسم كرة القدم والدورة الانتخابية دعمت أداء الشركة.
تتوقع فوكس إتمام الصفقة في النصف الأول من 2027، لكن ذلك يظل رهناً بموافقة قانون هارت-سكوت-رودينو واستيفاء شروط الإغلاق. وعلى صعيد التداول، أغلق سهم روكو عند 155.52 دولار في 2 نوفمبر 2026. ويأتي سعر الإغلاق دون قيمة المقابل المعلنة البالغة 160 دولاراً للسهم، التي تشمل النقد وأسهم فوكس. ولا يغير ذلك من بقاء الصفقة مقترحة وغير مكتملة إلى حين استيفاء المتطلبات التنظيمية وشروط الإغلاق. ولم تورد فوكس في تصريحها موعداً منفصلاً لحسم مراجعة وزارة العدل.