Asda تعيّن ديفيد بوتس رئيساً تنفيذياً مع عودة مبيعاتها إلى النمو 0.2%
الحقائق الرئيسية
أعلنت Asda تعيين ديفيد بوتس رئيساً تنفيذياً للمجموعة بأثر فوري، فيما أصبح آلان ليتون رئيساً غير تنفيذي للمجموعة كما كان مخططاً، وفق بيان الشركة الصادر في 11 مارس 2026. ويأتي التغيير القيادي بينما تحاول سلسلة المتاجر البريطانية تثبيت تعافي أعمالها بعد فترة من تراجع المبيعات والحصة السوقية. وقال ليتون إن خبرة بوتس «هي بالضبط ما نحتاج إليه الآن للمرحلة التالية من تحولنا»، رابطاً الاختيار بمسار التحول الذي تنفذه المجموعة. ويمنح انتقال ليتون إلى دور غير تنفيذي بوتس مسؤولية الإدارة اليومية، بينما يبقى رئيس مجلس الإدارة مشاركاً على مستوى المجلس. ويواجه الرئيس التنفيذي الجديد مهمة تحويل مؤشرات التحسن الأخيرة إلى أداء أكثر استدامة في سوق التجزئة البريطاني.
قاد بوتس Morrisons تسع سنوات، وغادر منصب الرئيس التنفيذي في نوفمبر 2023، بحسب إعلان الشركة عن تعيين رامي بعطيه خلفاً له. وتمنحه هذه التجربة معرفة مباشرة بإدارة سلسلة متاجر بريطانية كبرى، في وقت تسعى فيه Asda إلى تحسين الأسعار وتوافر المنتجات وتجربة التسوق. وقال بوتس إن Asda أحرزت «تقدماً جيداً»، لكنه أضاف أن «فرصاً كبيرة لا تزال قائمة»، مشيراً إلى أن أولويته هي تحسين تجربة التسوق بما يدعم إنعاش الشركة. وفي أولوياته الفورية، قال إنه يركز خلال موسم عيد الميلاد على إبقاء الأسعار منخفضة للعملاء. وذكر أن المجموعة تضم 116,296 موظفاً، موجهاً تحية إلى العاملين الذين وصفهم بأنهم «يعملون بجد كبير».
تظهر أحدث أرقام التداول مزيجاً من مؤشرات التحسن والضغوط المستمرة. فقد ارتفعت المبيعات المماثلة باستثناء الوقود 0.2% خلال الأسابيع السبعة المنتهية في 18 أغسطس 2026، وقالت Asda إن ذلك يمثل عودة إلى النمو للمرة الأولى منذ أكثر من عامين. لكن نتائج الربع الثاني من 2026، المعدلة لمقارنة توقيت عيد الفصح، أظهرت إيرادات شاملة الوقود بلغت 6.5 مليارات جنيه إسترليني، بزيادة سنوية قدرها 0.4%، مقابل انخفاض المبيعات المماثلة 2.3%. وظلت الحصة السوقية عند 11.5% في ذلك الربع. وقال ليتون إن العودة إلى النمو تعكس 18 شهراً من العمل على تعزيز عرض الشركة للعملاء وتحسين الأسعار والتوافر وتجربة التسوق، لكنه وصف التعافي بأنه «لا يزال في مراحله الأولى».
وتعود ضغوط Asda إلى ما قبل التحسن الأخير؛ فقد أفادت Reuters في نوفمبر 2024 بأن مبيعاتها المماثلة هبطت 4.8% في الربع الثالث، وأن الشركة حذرت من أن إجراءات الموازنة البريطانية ستكلفها 100 مليون جنيه إسترليني. وفي الشهر نفسه، قال ليتون إن إنعاش الشركة قد يستغرق من ثلاث إلى خمس سنوات، وحدد استعادة التركيز على الأسعار وتحسين توافر المنتجات وتعيين رئيس تنفيذي جديد ضمن أولوياته. كما قال حينها إنه خصص من ثلاث إلى خمس سنوات لقيادة الشركة، وإنه يستهدف إعداد خطة للإنعاش بحلول نهاية يناير التالي. وفي إطار الملكية، أعلنت Asda في يوليو 2024 هيكلاً مقترحاً يمنح TDR Capital حصة 67.5%، ومهسن عيسى 22.5%، وWalmart نسبة 10%، مع توقع إتمام الصفقة في الربع الثالث من 2024. وقالت الشركة إن المساهمين الحاليين، منذ توليهم الملكية الكاملة في يونيو 2021، أطلقوا برنامج استثمار بقيمة 3.5 مليارات جنيه إسترليني للنمو العضوي وعمليات الاستحواذ الاستراتيجية، بما فيها مواقع محطات الوقود التابعة لـEG UK وCo-op.
ويشمل العمل على التحول أيضاً توسيع مصادر الإيرادات وتعزيز التسوق الإلكتروني. وأعلنت Asda أن شراكتها مع Amazon Ad Services ستبدأ التوسع من الربع الرابع من 2026، بهدف إنشاء مصدر إيرادات جديد وتقديم تجربة تسوق إلكترونية أكثر تخصيصاً للعملاء. وتضع الشركة هذه الخطوة إلى جانب تحسين الأسعار والتوافر وتجربة المتاجر، وهي أولويات سبق أن ربطها ليتون بجهود التعافي. ويبدأ بوتس ولايته فيما تشير بيانات الربع الثالث إلى عودة محدودة للنمو، بعد انخفاض المبيعات المماثلة في الربع الثاني. أما موعد استحقاق التقدم التالي الذي ذكرته الشركة، فهو توسع الشراكة في الربع الرابع، بينما تتركز أولويته المعلنة حالياً على تجربة العملاء والأسعار خلال موسم عيد الميلاد.