سهم يوروكاش يصعد بعد تجاوز توقعات الأرباح رغم تراجع إيرادات الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
صعد سهم يوروكاش في تداولات 3 نوفمبر بعد أن أظهرت تغطية السوق أن إيرادات الشركة وأرباحها قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك تجاوزت متوسط التوقعات، وأن صافي الربح فاق التوقعات التي كانت تشير إلى خسارة. وقدّمت الشركة في الوقت نفسه تقديرات أولية تُظهر تراجع الإيرادات والأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي، ما يضع مفاجأة الأرباح في سياق أداء تشغيلي ما زال تحت ضغط. وقدّرت يوروكاش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك للربع الثالث عند 216 مليون زلوتي، مقابل 232 مليون زلوتي قبل عام، بانخفاض 7%. وفي المقابل، بلغ تقدير الربح التشغيلي 89 مليون زلوتي، مرتفعاً 3% من 86 مليون زلوتي في الفترة المقابلة. وتعكس هذه الأرقام تبايناً بين تراجع أحد مقاييس الربحية الرئيسية وتحسن الربح التشغيلي، بينما دفع تجاوز التوقعات السوقية السهم إلى الارتفاع، بحسب التغطية المنشورة في اليوم نفسه.
وقدّرت الشركة صافي الربح العائد إلى مساهمي الشركة الأم عند 16 مليون زلوتي، مقارنة مع 7 ملايين زلوتي في الربع الثالث من 2025، بزيادة سنوية بلغت 126%. لكن تحسن صافي الربح لم يواكبه تحسن في إجمالي الربح من المبيعات؛ إذ بلغ الأخير 881 مليون زلوتي، منخفضاً 15% من 1,031 مليون زلوتي قبل عام. وتراجع هامش إجمالي الربح من المبيعات إلى 12.1% من 13.0%، في إشارة إلى تقلص الهامش خلال الفترة. وقالت الشركة إن انخفاض الإيرادات ارتبط أساساً بإعادة هيكلة متاجرها المملوكة «ديليكيتسي سنتروم»، إلى جانب تراجع المبيعات في «يوروكاش ديسْتريبوتسيا» و«كاش آند كاري». وأضافت أن نمو المبيعات في «يوروكاش سيرفيس» و«فريسكو» عوّض جزءاً من الانخفاض، من دون أن يمنع تراجع الإيرادات الإجمالي.
وتزامن ضغط المبيعات والهامش مع خفض المصروفات الإدارية والبيعية والعامة إلى 822 مليون زلوتي، بانخفاض 139 مليوناً أو 14% على أساس سنوي. وعزت يوروكاش هذا الانخفاض إلى برنامج تحسين التكاليف وإعادة هيكلة شبكتها، وهما عاملان يفسران جانباً من تحسن الربح التشغيلي رغم ضعف بعض الأنشطة. وقالت الشركة إن بنوداً لمرة واحدة مرتبطة بتحول المجموعة خفضت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بمقدار 21 مليون زلوتي، والربح التشغيلي بمقدار 22 مليوناً. وعلى مستوى الأشهر التسعة الأولى من 2026، بلغت الإيرادات المقدرة 21,139 مليون زلوتي، بانخفاض 7% سنوياً، فيما بلغ EBITDA 539 مليون زلوتي، منخفضاً 8%. وتبقى هذه الأرقام مؤشرات أولية إلى مسار أوسع من تراجع الإيرادات والأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، رغم ارتفاع الربح الصافي المنسوب للمساهمين في الربع.
وقالت يوروكاش إن تقديراتها تستند إلى المعلومات المتاحة للإدارة حتى 2 نوفمبر 2026، وإنها غير مدققة وقد تختلف عن النتائج النهائية. ومن المقرر نشر التقرير الموحد للربع الثالث في 19 نوفمبر، على أن تعقد الشركة مؤتمر النتائج في 20 نوفمبر. وستكون تلك المحطتان موعداً لعرض النتائج النهائية ومناقشتها بعد صدور التقديرات الأولية. وحتى ذلك الحين، تظل قراءة أداء الربع مرتبطة بموازنة ثلاثة مؤشرات: تراجع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، وتحسن الربح التشغيلي وصافي الربح المنسوب للمساهمين، وانخفاض هامش إجمالي الربح. أما تحرك السهم في جلسة 3 نوفمبر، فجاء عقب تقارير أفادت بتجاوز الإيرادات والأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك توقعات المحللين، وبأن صافي الربح تجاوز توقعات تسجيل خسارة.