عاممتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ADNOC تعتمد منصة OpenAI عبر شراكة متعددة السنوات لتطبيقات الطاقة

الحقائق الرئيسية

1تتوقع وكالة الطاقة الدولية وصول استهلاك كهرباء مراكز البيانات إلى 945 تيراواط ساعة في 2030.
2ارتفع طلب مراكز البيانات على الكهرباء 17% في 2025، مقابل 3% لنمو الطلب العالمي.
3يشمل نشر ChatGPT Enterprise لدى ADNOC أكثر من 40,000 موظف، مع تجاوز التبني 97%.

أعلنت ADNOC وOpenAI وG42 في 2 نوفمبر، خلال معرض أديبك في أبوظبي، شراكة متعددة السنوات لنشر منصة OpenAI وربط وكلاء الذكاء الاصطناعي بعمليات الشركة وقراراتها عبر سلسلة القيمة. وقالت ADNOC إنها أول شركة طاقة تنشر منصة OpenAI المتقدمة للذكاء الاصطناعي. ويأتي الإعلان في وقت وصف فيه سام ألتمان الطاقة بأنها أكبر تحدٍ يواجه الذكاء الاصطناعي، مع استمرار ارتفاع الطلب عليها. وتضع الشراكة الاستخدام الصناعي للتقنية في صلب توسع OpenAI الإماراتي، من دون إعلان نتائج تشغيلية أو وفورات محققة حتى الآن. كما ستُشغّل نماذج GPT ضمن بنية ذكاء اصطناعي سيادية تابعة لـG42 داخل الإمارات.

قال سلطان الجابر، رئيس ADNOC، إن الخطوة تستهدف «ربط الذكاء عبر أعمالنا بأكملها». وستبدأ الشراكة بتطبيقين وصفتهما الشركة بأنهما مرتفعا القيمة. الأول يركز على تخطيط متكامل لتطوير الحقول، والثاني يربط المعلومات التشغيلية والتجارية عبر مراحل أعمال الشركة. وتشمل هذه المراحل الإنتاج والمعالجة والتكرير والخدمات اللوجستية والمبيعات والتداول. وبذلك يمتد الاستخدام المعلن من تحليل بيانات الحقول إلى تقييم القرارات التجارية والتشغيلية عبر سلسلة القيمة.

في التطبيق الأول، ستُجمع بيانات الآبار والمكامن والمرافق السطحية لإعداد خطط تطوير متكاملة للحقول. وتقول ADNOC إن التخطيط سيضم بيانات عقود من آلاف الآبار ومكامن متعددة الطبقات ومئات المرافق السطحية. ويستهدف ذلك الانتقال من دراسات منفصلة إلى تحسين الخطة على مستوى الحقل كله. وستعمل نماذج GPT على البنية السيادية لـG42 في الإمارات، وفق البيان. وأكدت الشركة أن خبراء بشريين سيحتفظون بالإشراف على القرارات ذات العواقب المهمة، وهو قيد تشغيلي معلن على دور الأنظمة.

أما التطبيق الثاني، فيعتمد على وكلاء ذكاء اصطناعي مترابطين لتوقع إمدادات النفط الخام والطلب والأسعار وهوامش الربح. وستستخدم هذه التوقعات لتقدير آثار المتغيرات قبل وقوعها عبر سلسلة القيمة، بحسب ADNOC. ولم يحدد الإعلان مقاييس للأثر أو جدولاً زمنياً لقياس نتائج التطبيقين. وتقول الشركة إن الشراكة تبني على نشر ChatGPT Enterprise بين أكثر من 40,000 موظف، مع تجاوز نسبة التبني 97% عند إعلان الاتفاق. ويمثل هذا النشر القائم خلفية للتوسع من أدوات الموظفين إلى تطبيقات مرتبطة مباشرة بالعمليات والقرارات المؤسسية.

وفي أديبك، قال ألتمان إن الطاقة «العامل الأكثر هيمنة» في تحديد مقدار الذكاء الاصطناعي الذي يستطيع العالم استخدامه. وأضاف أن الطاقة اللازمة لكل استعلام تتراجع مع تحسن الكفاءة، لكن انخفاض كلفة الاستخدام يشجع على زيادة الطلب. وأعرب عن أمله في أن تحقق تطبيقات الذكاء الاصطناعي «مكسباً صافياً لتوافر الطاقة في العالم». ويضع ذلك الشراكة مع ADNOC في سياق علاقة مزدوجة: التقنية تستهلك الكهرباء، وقد تُستخدم في الوقت نفسه لدعم عمليات قطاع الطاقة. وقدّر تقرير وكالة الطاقة الدولية لعام 2025 أن استهلاك الكهرباء العالمي لمراكز البيانات سيبلغ نحو 945 تيراواط ساعة في 2030، مع كون الذكاء الاصطناعي المحرك الأهم للنمو المتوقع.

وتظهر بيانات وكالة الطاقة الدولية لعام 2026 تسارعاً في الطلب المرتبط بمراكز البيانات: ارتفع استهلاكها للكهرباء 17% في 2025، مقابل نمو بلغ 3% للطلب العالمي على الكهرباء. وقالت الوكالة إن استهلاك مراكز البيانات قد يتضاعف بحلول 2030. وحذرت من ضغوط في سلاسل توريد توربينات الغاز والمحولات والرقائق المتقدمة ومكونات تقنية المعلومات، إضافة إلى تأخر ربط المراكز بالشبكة وإجراءات الموافقات. وتعكس هذه القيود تحدياً يتجاوز كفاءة النماذج إلى توفير المعدات والطاقة والبنية اللازمة لتشغيلها. ومن المقرر أن ينعقد أديبك في أبوظبي من 2 إلى 5 نوفمبر، وسط نقاشات تجمع قادة التقنية والطاقة حول دمج الذكاء الاصطناعي في البنية التحتية والعمليات.