الأسهممتوسط•3 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

كوسبي يرتد 2.24% إلى 5,859.08 نقطة بعد تراجعه الحاد في نهاية أكتوبر

الحقائق الرئيسية

1أغلق كوسبي مرتفعا 2.24% عند 5,859.08 نقطة في 2 نوفمبر.
2صعد سهم سامسونغ 1.78% وسهم SK hynix بنسبة 3.81% في الجلسة نفسها.
3اشترت المؤسسات صافي 1.23 تريليون وون، بينما باع الأجانب والأفراد معا صافي 1.72 تريليون وون.
4ارتفعت صادرات كوريا الجنوبية في أكتوبر بأكثر من 90% سنويا، وصادرات الرقائق 259%.

أغلق مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي جلسة 2 نوفمبر مرتفعا 2.24% إلى 5,859.08 نقطة، بعدما صعد خلال التداول إلى 5,910.83 نقطة، بحسب صحيفة كوريا هيرالد نقلا عن يونهاب. وجاء الارتداد بعد هبوط المؤشر 3.5% يوم الجمعة 30 أكتوبر، حين ضغطت مخاوف الذكاء الاصطناعي على سوق تهيمن عليها أسهم التكنولوجيا، وفقا لوكالة أسوشيتد برس. وفي جلسة الاثنين، افتتح المؤشر منخفضا بأكثر من 1% قبل أن يقلص خسائره ويتحول إلى الصعود، ثم تجاوز 5,900 نقطة خلال التداول، بحسب تشوسون بيز. وتصحح هذه الحركة رواية المسودة عن هبوط المؤشر في 3 نوفمبر، إذ إن آخر إغلاق موثق في الأدلة كان مكسبا في الجلسة السابقة. واتسع الصعود في السوق الرئيسية، حيث بلغ عدد الأسهم المرتفعة 653 مقابل 230 سهما متراجعا.

دعمت أسهم كبرى شركات الرقائق المؤشر في جلسة الاثنين؛ إذ ارتفع سهم Samsung للإلكترونيات 1.78% إلى 229,000 وون، وصعد سهم SK hynix بنسبة 3.81% إلى 1,472,000 وون، بحسب كوريا هيرالد نقلا عن يونهاب. وجاءت المكاسب بعد أسبوع اتسم بضغط على أسهم التكنولوجيا، لكنها لم تعنِ أن جميع المستثمرين عادوا إلى الشراء. فقد باع المستثمرون الأجانب والأفراد معا صافي 1.72 تريليون وون من أسهم كوسبي، بينما اشترت المؤسسات صافي 1.23 تريليون وون. وقال باحث لدى دايشين للأوراق المالية إن جزءا من صدمة هبوط أسهم الرقائق الأميركية يوم الجمعة كان قد انعكس بالفعل في السوق الكورية. وأضاف أن ذلك خفف ضغط البيع الإضافي خلال تداولات الاثنين.

ربط محلل لدى دايشين للأوراق المالية الارتداد بإعادة تقييم المستثمرين نتائج Intel الفصلية المخيبة، وبانتقال التركيز إلى أساسيات قطاع أشباه الموصلات المحلي، بحسب كوريا هيرالد نقلا عن يونهاب. وقال المحلل إن ضعف Intel فُسر بوصفه ضغطا على صناعة الحواسيب الشخصية بسبب ارتفاع أسعار الذاكرة، لا انهيارا في الطلب عليها. وأدى هذا التفسير، بحسب تشوسون بيز، إلى انتشار الاعتقاد بأن موردي الذاكرة ما زالوا يحتفظون بقوة التسعير. وكانت أسهم Intel قد هبطت بأكثر من 28% في وول ستريت يوم الجمعة، بعدما أعلنت الشركة توقعات مبيعات للربع الرابع دون المتوقع وعزت ذلك إلى تباطؤ سوق الحواسيب الشخصية. وفي المقابل، نقلت أسوشيتد برس أن Samsung سجلت ربحا تشغيليا قياسيا بلغ 107.4 تريليون وون في الربع الثالث، مدعوما بزيادة الطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة في أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وتقدم بيانات التجارة خلفية داعمة لأهمية الرقائق في أداء السوق الكورية؛ فقد قفزت صادرات البلاد في أكتوبر بأكثر من 90% على أساس سنوي، بينما ارتفعت صادرات الرقائق 259%، بدعم من الطلب العالمي القوي، بحسب كوريا هيرالد نقلا عن يونهاب. وفي الوقت نفسه، أعلنت Samsung وSK hynix في يونيو خططا لاستثمار مشترك بقيمة 800 تريليون وون في مركز جديد لصناعة الرقائق في جنوب غرب كوريا الجنوبية، وفق أسوشيتد برس. وذكرت الوكالة أن محللين يتساءلون عن جدوى هذا الإنفاق، فيما حذر بنك كوريا من اعتماد اقتصاد البلاد المعتمد على التجارة على الرقائق بدرجة قد تضخم أضرار أي تراجع مرتبط بالذكاء الاصطناعي. وقال محلل دايشين إن تأكيد تحول الاتجاه يحتاج إلى عودة المستثمرين الأجانب للشراء الصافي لأسهم أشباه الموصلات. كما ربط تأكيد الانعكاس باستعادة المؤشر مستوى إغلاق 5,938 نقطة المسجل في 29 أكتوبر، ثم مستوى 6,000 نقطة المسجل في 28 أكتوبر.

وعلى مستوى توقعات الشركة، قالت Samsung إنها تتوقع تسارع الطلب على رقائقها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حتى 2027، مع تجاوزه المعروض بينما يوسع العملاء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بحسب أسوشيتد برس. ويظل هذا التوقع مقابلا لمخاوف المحللين وبنك كوريا بشأن جدوى الإنفاق ومخاطر الاعتماد على الرقائق. أما المحطة الاقتصادية التالية المحددة في الأدلة فهي تقرير فرص العمل الأميركية المتاحة، أو JOLTS، عن سبتمبر. ويحدد مكتب إحصاءات العمل الأميركي موعد نشر التقرير في 3 نوفمبر 2026 عند الساعة 10:00 صباحا بالتوقيت الشرقي. ولا يحدد الجدول الرسمي أثرا للبيانات على كوسبي أو على تدفقات الاستثمار.

افتح على الرسم