EL7.AI
الأسهممتوسط•3 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

الأسهم الأوروبية تهبط 0.5% مع صعود برنت فوق 100 دولار وتصاعد التوترات

الحقائق الرئيسية

1هبط STOXX 600 بأكثر من 0.5% إلى 645.8 نقطة، وتراجعت مؤشرات ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا نحو 0.9% بحلول 0817 بتوقيت غرينتش في 3 نوفمبر.
2ارتفع برنت 1.6% إلى أكثر من 100 دولار للبرميل في 3 نوفمبر، بعد هبوطه 7% في الجلسة السابقة.
3تراجع قطاع التكنولوجيا 2%؛ وهبطت Aixtron بنسبة 3.5% و ASML بنسبة 2.8% و Siemens Energy بنسبة 2.4%.
4ارتفع سهم Bayer بنسبة 6% بعد رفع الشركة توقعات أرباحها لعام 2026.

تراجعت الأسهم الأوروبية في تداولات 3 نوفمبر، مع هبوط مؤشر STOXX 600 بأكثر من 0.5% إلى 645.8 نقطة بحلول 0817 بتوقيت غرينتش، بينما انخفضت مؤشرات ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا بنحو 0.9%، وفق بيانات رويترز المنشورة عبر Investing.com. وجاءت التحركات وسط عودة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل. وقال مسؤول أمريكي إن واشنطن نفذت يوم الاثنين ضربات دفاعية على أهداف إيرانية في مضيق هرمز، فيما أفاد التلفزيون الإيراني بسماع انفجارات في جزيرة قشم، بحسب وكالة أسوشيتد برس. ولم يحدد التقرير أن الجزيرة كانت هدفاً للضربات. وأعاد ذلك تركيز المستثمرين على مخاطر الملاحة وإمدادات الطاقة، في وقت تراجعت فيه أيضاً أسهم التكنولوجيا بفعل ضغوط منفصلة على شهية المخاطرة.

ارتفع خام برنت 1.6% إلى أكثر من 100 دولار للبرميل في 3 نوفمبر، مسترداً جزءاً من خسائره بعد هبوطه 7% في الجلسة السابقة، وفق رويترز. وكان صعود النفط انعكاساً سريعاً للتحرك الذي شهده السوق في 2 نوفمبر، حين أغلق STOXX 600 مرتفعاً 0.42% عند 649.44 نقطة، مقترباً من أعلى مستوى له في شهرين، مع تراجع برنت بأكثر من 7% وسط آمال بإحراز تقدم في المحادثات، بحسب تقرير سابق لرويترز عبر MarketScreener. ودفعت الأسعار المنخفضة حينها قطاع السفر والترفيه الأوروبي إلى الارتفاع 3%، وهي أكبر مكاسبه اليومية منذ يونيو، بينما هبطت أسهم الطاقة 2.3%. وقبل افتتاح 3 نوفمبر، كانت العقود الآجلة لمؤشر STOXX 600 قد هبطت بأكثر من 1%، كما تراجعت عقود مؤشري DAX وIBEX بنحو 1% بحلول 0712 بتوقيت غرينتش، وفق رويترز عبر MarketScreener. ويظهر انتقال السوق من مكاسب الجلسة السابقة إلى خسائر العقود والهبوط المسجل لاحقاً أن تحركات الأسهم رافقت انعكاس النفط وتبدل التوقعات الجيوسياسية.

كان قطاع التكنولوجيا الأضعف بين القطاعات الأوروبية، إذ تراجع 2%، وفق رويترز. وانخفض سهم Aixtron بنسبة 3.5% وسهم ASML بنسبة 2.8%، بينما خسر سهم Siemens Energy نسبة 2.4%. وامتد الضغط على شهية المخاطرة إلى ما هو أبعد من التوترات الجيوسياسية؛ إذ أشار التقرير إلى تقييم المستثمرين المرتفع لأسهم الذكاء الاصطناعي، وإلى توقعات Apple لهامش إجمالي ضعيف في ربع موسم العطلات بسبب ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة. وفي المقابل، صعد سهم Bayer بنسبة 6% بعدما رفعت الشركة توقعاتها لأرباح 2026، ما دعم قطاع الرعاية الصحية الأوسع. ويعكس التباين أن التراجع لم يشمل الأسهم والقطاعات الأوروبية بالوتيرة نفسها، مع مزيج من مخاوف الطاقة وضغوط تكاليف الصناعة وتوقعات الشركات.

وفي المؤشر الألماني، أظهرت بيانات EL7 أن DAX أغلق عند 25891.5 نقطة في 2 نوفمبر، ثم عند 25740 نقطة في 3 نوفمبر. وتضع هذه الإغلاقات حركة اليوم في سياقها الزمني، بعيداً عن نسب التراجع الأولية التي لم تتوافر لها هنا بيانات موثوقة قابلة للتحقق. كما أغلقت أسهم Antofagasta وSTMicroelectronics في 2 نوفمبر عند 43.39 دولاراً و47.17 دولاراً على التوالي، وفق بيانات EL7؛ وهذان السعران يعودان إلى الجلسة السابقة ولا يمثلان أداء السهمين في تداولات 3 نوفمبر. وعلى صعيد خلفية الطاقة، تُظهر بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن إجمالي تدفقات النفط عبر مضيق هرمز هبط من 21.6 مليون برميل يومياً في الربع الرابع من 2025 إلى 4.9 مليوناً في الربع الثاني من 2026. وقالت أسوشيتد برس إن أكتوبر شهد أكبر عدد من الهجمات على السفن التجارية في المضيق منذ مارس، في سياق مساعي إيران لزيادة الضغط الاقتصادي على الولايات المتحدة لرفع حصارها.

وتظل تقلبات النفط جزءاً من خلفية السوق منذ اندلاع الحرب؛ إذ قالت أسوشيتد برس إن سعر عقد برنت الأكثر تداولاً تحرك بين نحو 70 و120 دولاراً للبرميل منذ ما قبل اندلاع الحرب بقليل، وكان سريع الانعكاس. وفي المسار الدبلوماسي، نقلت الوكالة عن مسؤولين إقليميين أن الجهود أحرزت تقدماً، وأن الوسطاء يحاولون التوصل إلى إطار تتوقف بموجبه إيران عن هجماتها في مضيق هرمز مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية. وقال المسؤولون إن محادثات إضافية مخططة خلال الأسبوع. وتضع هذه المساعي الدبلوماسية احتمال تخفيف التوتر إلى جانب استمرار المخاطر التي أعادت النفط إلى الارتفاع في 3 نوفمبر. وستبقى حركة السوق مرتبطة بمآل هذه المحادثات وبالتطورات حول المضيق، فيما يستوعب المستثمرون أثرها في النفط وأسهم القطاعات الحساسة للطاقة والتكاليف.

افتح على الرسم