احتياطيات إيثيريوم في المنصات تهبط إلى 14.5 مليون وحدة، أدنى مستوى منذ 2016
الحقائق الرئيسية
هبطت احتياطيات إيثيريوم في منصات التداول التي يتتبعها CryptoQuant إلى نحو 14.5 مليون وحدة في 2 نوفمبر 2026، عائدة إلى مستويات لم تُسجل منذ 2016، بحسب تقرير للمساهم في المنصة عمرو طه. ويضع هذا الانخفاض أرصدة المنصات عند أدنى مستوى لها منذ ذلك العام، في وقت تقلص فيه الرصيد القابل للتداول الفوري على هذه المنصات. وقال طه إن الاحتياطيات «عادت إلى مستويات شوهدت آخر مرة في 2016». وتراجع رصيد Binance وحدها إلى 3.08 مليون وحدة، بعد أن بلغ ذروته قرب 4.9 مليون في 2025. ويبرز التزامن بين الانخفاض في إجمالي المنصات والتراجع في Binance اتساع حركة تقلص الأرصدة، مع اختلاف حجم الانخفاض بين الإجمالي والمنصة.
وبحسب الأرقام التي أوردها CryptoQuant، انخفض إجمالي الاحتياطيات من ذروة تقارب 35 مليون وحدة في 2020 إلى نحو 14.5 مليون في 2 نوفمبر 2026. ويعادل ذلك تراجعاً يقارب 20.5 مليون وحدة، أو 58.6% من الذروة. وقال التقرير إن أقل من 42% من الرصيد الذي كان موجوداً عند الذروة لا يزال في المنصات التي يتتبعها. وتوفر هذه المقارنة التاريخية سياقاً لحجم الانخفاض الحالي: فهي لا تقتصر على التراجع الأخير، بل تقيس الفارق عن أعلى رصيد مسجل في 2020. أما المستوى البالغ 14.5 مليون وحدة فهو حصيلة الأرصدة المجمعة للمنصات المشمولة في متابعة CryptoQuant.
في Binance، تقلصت الاحتياطيات من نحو 4.9 مليون وحدة عند ذروتها في 2025 إلى 3.08 مليون وحدة في 2 نوفمبر 2026، وفق التقرير. وبلغ الانخفاض 1.82 مليون وحدة، بما يعادل 37.1% من رصيد الذروة. وتضع هذه الأرقام حجم التراجع على المنصة في إطار زمني يمتد من ذروتها المسجلة في 2025 حتى تاريخ التقرير، ولا تصف حركة يوم واحد. ومع ذلك، لا يمثل رصيد Binance كامل المعروض المتبقي في منصات التداول؛ إذ تبلغ حصتها نحو 21.2% من إجمالي الاحتياطيات التي يتتبعها CryptoQuant. ويعني ذلك أن 11.42 مليون وحدة أخرى كانت موزعة على منصات التتبع الأخرى في 2 نوفمبر.
يربط CryptoQuant انخفاض أرصدة المنصات بتراجع كمية إيثيريوم المتاحة بسهولة للبيع الفوري، ويقول إن ذلك قد يخفف ضغوط البيع. وهذه قراءة محتملة لأثر تقلص المعروض على المنصات، وليست دليلاً على أن الانخفاض في الاحتياطيات أدى بالفعل إلى تراجع ضغط البيع أو إلى ارتفاع السعر. كما أن الأرقام الواردة في التقرير لا تحدد سبب خروج الوحدات من المنصات، ولا تثبت أن أصحابها نقلوها إلى الحفظ الخاص أو إلى التخزين، وهما تفسيران لا يسندهما التقرير. ويظل الاستنتاج المباشر الذي يطرحه CryptoQuant محصوراً في انخفاض الكمية المتاحة للبيع الفوري داخل المنصات التي يتتبعها. وبذلك يرتبط أثر هذه الحركة على السوق بمدى توافر الطلب، إلى جانب مستوى الأرصدة.
ويقول CryptoQuant إن تجدد الطلب على الشراء أو استمراره قد يكون أثره الصعودي أقوى عندما يقل عدد العملات المتاحة فوراً على المنصات. ويضع التقرير هذا الاحتمال في صيغة مشروطة، إذ يربطه بوجود طلب مستمر أو متجدد، ولا يقدمه بوصفه مساراً مؤكداً للسعر. وفي المقابل، فإن انخفاض الاحتياطيات يصف جانب المعروض الموجود في المنصات، ولا يحدد وحده ما إذا كان المشترون سيظهرون أو كيف ستتغير الأسعار. ولم يورد تقرير الاحتياطيات موعداً لاحقاً محدداً أو حدثاً تالياً متوقعاً؛ لذا تبقى النقطة المقبلة في طرحه هي ما إذا كان الطلب سيستمر أو يتجدد في ظل توافر كمية أقل للبيع الفوري.