إيرادات ريميدي تقفز 226% إلى 39.6 مليون يورو في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
قفزت إيرادات شركة ريميدي إنترتينمنت 226% في الربع الثالث من 2026 إلى 39.6 مليون يورو، مقارنة بـ12.2 مليوناً في الفترة نفسها من 2025، مع إطلاق لعبة «كونترول ريزونانت» خلال الربع. وقالت الشركة في مراجعتها للأعمال إن مبيعات اللعبة، بما فيها الطلبات المسبقة وأول 7 أيام من المبيعات، قادت الزيادة. وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 6.8 ملايين يورو، مقابل 0.7 مليون قبل عام. كما عادت الشركة إلى تسجيل ربح تشغيلي قدره 0.6 مليون يورو، بعدما تكبدت خسارة تشغيلية بلغت 16.4 مليوناً في الربع المقارن. لكن التحسن التشغيلي لم يمتد إلى النتيجة النهائية، إذ سجلت ريميدي خسارة للفترة قدرها 0.1 مليون يورو.
بلغت إيرادات مبيعات الألعاب والإتاوات 35.3 مليون يورو في الربع، مقابل 6.0 ملايين في الفترة المقابلة، وكانت تمثل معظم إجمالي الإيرادات. وربط الرئيس التنفيذي نمو الإيرادات تحديداً بمبيعات «كونترول ريزونانت»، التي دخلت الطلبات المسبقة وأول 7 أيام من مبيعاتها ضمن أرقام الربع. ويضع ذلك إطلاق اللعبة في صلب التحول السنوي في الإيرادات، بعدما كانت الشركة قد سجلت تراجعاً في النصف الأول من 2026. فقد انخفضت إيرادات يناير إلى يونيو 23.1% إلى 23.3 مليون يورو من 30.3 مليوناً قبل عام، فيما هبطت إيرادات الربع الثاني وحده 40% سنوياً إلى 10.2 ملايين يورو. وأعلنت ريميدي في تقرير النصف الأول أن تسويق اللعبة تصاعد خلال الربع الثاني، ما خفض ربحية تلك الفترة كما كان متوقعاً.
إلى جانب المبيعات والإتاوات، سجلت الشركة رسوم تطوير بقيمة 4.3 ملايين يورو، مقابل 6.1 ملايين في الربع الثالث من 2025. وقالت إن هذه الرسوم نشأت من مشروع إعادة صنع «ماكس باين 1 و2»، ومن القسط النهائي لرسوم تطوير «كونترول ريزونانت» المستحق بموجب اتفاقها مع أنابورنا بيكتشرز. وبدأت ريميدي، مع إطلاق اللعبة، إهلاك تكاليف تطويرها المرسملة، فيما بلغ الإنفاق التسويقي ذروته قرب موعد الإطلاق. وكانت الشركة قد أعلنت أن الإطلاق العالمي مقرر في 24 سبتمبر 2026. وتوضح هذه البنود كيف تزامن نمو إيرادات اللعبة مع بدء تحميل حسابات الفترة بتكاليف التطوير المرسملة والإنفاق التسويقي المرتبطين بالإطلاق.
وقالت ريميدي إن الولايات المتحدة كانت أكبر أسواق «كونترول ريزونانت» على الحاسوب والمنصات من حيث الإيرادات والوحدات، ومثلت قرابة نصف المبيعات. وأفادت الشركة أيضاً بأن نحو 50% من اللاعبين كانوا جددًا على سلسلة «كونترول»، وهي إشارة إلى أن قاعدة المشترين لم تقتصر على جمهور الأجزاء السابقة. وبلغت قوائم الرغبات المتبقية للعبة 2.4 مليون وقت التقرير، ووصفتها الشركة بأنها جمهور محتمل مهم للمبيعات المقبلة. وتقول ريميدي إن التقييمات الممتازة للاعبين توفر أساساً متيناً لإمكانات المبيعات على المدى الطويل، وإن أولويتها الآن إيصال اللعبة إلى مزيد من اللاعبين. ويستهدف هذا الجهد الربع الأخير من العام، فيما تبقى قوائم الرغبات أحد المؤشرات التي استندت إليها الشركة عند الحديث عن فرص المبيعات اللاحقة.
أبقت ريميدي توقعاتها لعام 2026 دون تغيير، متوقعة ارتفاع الإيرادات والأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك مقارنة بالعام السابق. وقالت الشركة إن مبيعات بقية العام ستحدد في نهاية المطاف أداءها المالي السنوي، ما يجعل نتائج الربع الأخير حاسمة في تقييم قدرتها على تحويل قفزة الربع الثالث إلى نمو سنوي. ويأتي ذلك بعد النصف الأول الذي انخفضت فيه الإيرادات والربحية تحت ضغط تصاعد التسويق للعبة قبل إطلاقها. أما في الربع الثالث، فقد عادت الإيرادات ومؤشرات الربح التشغيلي إلى الارتفاع، بينما بقيت النتيجة الصافية سالبة. وذكرت الشركة أن قوائم الرغبات البالغة 2.4 مليون، إلى جانب خطتها لإيصال اللعبة إلى مزيد من اللاعبين خلال الربع الأخير، تمثل خلفية توقعاتها للمبيعات المتبقية.