أرباح LG H&H التشغيلية تبلغ 70.4 مليار وون وتخفق في بلوغ التوقعات
الحقائق الرئيسية
أعلنت LG H&H أرباحاً تشغيلية موحدة بلغت 70.4 مليار وون في الربع الثالث من 2026، بزيادة 52.4% على أساس سنوي، لكنها جاءت أقل بنحو 32% من متوسط توقعات شركات الوساطة البالغ 103.4 مليار وون، بحسب تقرير Chosunbiz المنشور في 3 نوفمبر. وتضع النتيجة الشركة أمام صورتين متباينتين: تحسن سنوي في الربحية التشغيلية، وأداء دون المستوى الذي انتظره المحللون. ويبرز هذا التباين في ظل تراجع الإيرادات وصافي الدخل، إلى جانب عودة قطاع التجميل إلى الخسارة التشغيلية. وكانت إيرادات الربع قد بلغت 1.5774 تريليون وون، منخفضة 0.2% عن الفترة نفسها من العام السابق. أما صافي الدخل فتراجع 45.2% إلى 12.8 مليار وون، ما أظهر أن نمو الأرباح التشغيلية لم يمتد إلى المحصلة النهائية.
كان قطاع التجميل أبرز مواطن الضعف في النتائج، إذ سجل إيرادات قدرها 660.8 مليار وون، بانخفاض 0.3% سنوياً، وخسارة تشغيلية بلغت 10.9 مليار وون. وجاءت النتيجة أدنى كثيراً من تقديرات شركتي وساطة أوردها التقرير، إذ توقعت NH Investment & Securities ربحاً تشغيلياً قدره 10.8 مليار وون، فيما رجحت Sangsangin Investment & Securities ربحاً قدره 21.6 مليار وون. وبذلك تحول التقديران الإيجابيان إلى خسارة فعلية في الربع، في وقت ظل فيه إجمالي إيرادات القطاع قريباً من مستواه قبل عام. ويعكس الفرق بين التوقعين والنتيجة مدى الضغط الذي واجهه النشاط، مقارنة بما كان المستثمرون ينتظرونه من وحدة التجميل. وقد جعل ذلك أداء القطاع عاملاً رئيسياً وراء إخفاق أرباح المجموعة في بلوغ متوسط توقعات السوق.
وفي الصين، بلغت إيرادات الشركة 115.1 مليار وون، منخفضة 21.1% على أساس سنوي. وعزت الشركة التراجع إلى أثر إعادة هيكلة أعمالها عبر الإنترنت، بحسب ما نقلته Chosunbiz، وهو تفسير يربط الانخفاض بتغييرات في طريقة إدارة النشاط الرقمي. ويأتي هبوط الإيرادات الصينية بالتزامن مع خسارة قطاع التجميل، لكن التقرير لم يحدد أن ضعف السوق الصينية كان سبباً مباشراً في خسارة الوحدة. وتبقى الأرقام منفصلة بين أداء الشركة في السوق الصينية ونتيجة قطاع التجميل، فلا يصح اختزال أحدهما في الآخر. كما أن الانخفاض في الإيرادات الصينية كان أشد من التراجع المحدود في إيرادات قطاع التجميل ككل، ما يسلط الضوء على تفاوت أداء الأعمال بين المناطق والأنشطة.
وتراجعت الأرباح التشغيلية في قطاع المشروبات 19.9% خلال الربع الثالث، مع ضعف الطلب وارتفاع ضغوط التكاليف، وفق التقرير. ويعني ذلك أن الضغوط التشغيلية لم تقتصر على التجميل، رغم اختلاف طبيعتها بين القطاعين. ففي المشروبات، جمع التقرير بين تراجع الطلب وارتفاع التكاليف بوصفهما عاملين وراء انخفاض الأرباح، من دون إسناد التراجع إلى أحدهما وحده. ولم يورد التقرير قيمة الأرباح التشغيلية للقطاع أو أساس المقارنة السنوية سوى نسبة الانخفاض. ومع ذلك، يضيف تراجع المشروبات إلى ضعف التجميل صورة أوسع عن تحديات الربحية في وحدات الشركة خلال الربع، في الوقت الذي ارتفعت فيه الأرباح التشغيلية الموحدة مقارنة بالعام السابق.
وتوفر بيانات الصين الرسمية خلفية اقتصادية مستقلة عن نتائج الشركة. فقد بلغ مؤشر مديري المشتريات الصناعي 49.3% في أكتوبر، منخفضاً 0.8 نقطة مئوية عن الشهر السابق، وفق المكتب الوطني للإحصاء الصيني؛ وتشير قراءة دون 50 إلى الانكماش. كما تراجع مؤشر الطلبيات الجديدة إلى 49.4%، بانخفاض 1.1 نقطة مئوية، بينما هبط مؤشر الإنتاج إلى 49.8%، منخفضاً 1.9 نقطة مئوية. وتشير هذه القراءات إلى ضعف في النشاط الصناعي والطلبات الجديدة خلال الشهر، لكنها لا تثبت سبب تراجع مبيعات LG H&H، التي عَزَت الشركة انخفاضها في الصين إلى إعادة هيكلة نشاطها عبر الإنترنت. وفي الخدمات، بلغ مؤشر النشاط التجاري غير التصنيعي 49.7%، بينما سجل مؤشر نشاط الخدمات 50.0% بعد تراجعه 0.2 نقطة مئوية عن سبتمبر، بحسب المكتب.
وتتجه الأنظار في الصين إلى تقرير مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أكتوبر، المقرر أن يصدره المكتب الوطني للإحصاء في 9 نوفمبر عند 09:30 بتوقيت بكين. أما تقرير مؤشر مديري المشتريات التالي، فيحدد التقويم الرسمي موعده في 30 نوفمبر عند 09:30 بتوقيت بكين. ويتيح موعدا الإصدارين متابعة مؤشرات الأسعار والنشاط الاقتصادي بعد القراءات الرسمية لشهر أكتوبر. وتأتي هذه البيانات في أعقاب تسجيل مؤشر التصنيع 49.3% ومؤشر نشاط الخدمات 50.0% في الشهر نفسه. ولا يحدد التقرير موعداً لبيانات التجارة الصينية المقبلة، لذا يظل مؤشر أسعار المستهلكين ثم قراءة مديري المشتريات التالية أبرز الموعدين الرسميين الواردين في التقويم.