151.5 مليون فرنك أرباح كلاريانت التشغيلية المعدلة مع تراجع الهامش في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
أعلنت كلاريانت أن الأرباح قبل البنود الاستثنائية بلغت 151.5 مليون فرنك سويسري في الربع الثالث من 2026، بانخفاض 6.5% عن الفترة نفسها من العام السابق، فيما هبط الهامش إلى 15.6% من 17.9%. وجاءت الأرباح المعدلة أقل 5% من تقديرات المحللين البالغة 159 مليون فرنك، بحسب Investing.com. في المقابل، زادت المبيعات 5.6% بالعملات المحلية إلى 968.8 مليون فرنك، وفق بيان الشركة المنشور في 3 نوفمبر. وقال الرئيس التنفيذي كونراد كايزر إن نمو المبيعات أظهر فاعلية إدارة الأسعار، مضيفاً أن المحفظة أبدت مرونة في بيئة تشغيل متقلبة. وتسلط النتائج الضوء على تباين بين نمو الإيرادات المدفوع بالأسعار وتراجع الربحية، مع ضغط تشغيلي أكثر وضوحاً في وحدة المحفزات.
وبالفرنك السويسري، زادت المبيعات 6.9% مقارنة بالربع الثالث من 2025، بينما أسهمت الأسعار بزيادة 5.7%، وانخفض الحجم 0.1% بعد احتساب أثر تقليص المحفظة. وتقول الشركة إن نمو الأسعار دعم الإيرادات في وقت لم تسجل فيه الأحجام الإجمالية زيادة مماثلة. أما على مستوى الأرباح، فعزت كلاريانت تراجع الهامش إلى عودة تكاليف الشركات إلى نمطها المعتاد، بعد أثر إيجابي لتوقيت تلك المصروفات في العام السابق. كما أشارت إلى مزيج أعمال أقل ملاءمة وتقلب المواد الخام، بما أثر في التكلفة وتقييم المخزون في وحدتي المواد الكيميائية للعناية والمحفزات. ويعني ذلك أن اتساع المبيعات لم يترجم إلى تحسن في الهامش، في ظل اجتماع عوامل التكلفة والمزيج مع اختلاف توقيت المصروفات.
وكان أثر نزاع الشرق الأوسط أكثر مباشرة في وحدة المحفزات، إذ انخفضت أحجام مبيعاتها 1.9% خلال الربع، رغم ارتفاع المبيعات بالعملات المحلية 1.8%. وارتفعت الأسعار في الوحدة 3.7%، وهو ما عوض جانباً من ضعف الحجم في الإيرادات. وقالت الشركة إن النزاع أدى إلى تأخر العملاء في تقديم الطلبات، بما شمل طلبات مرتفعة الهامش انتقلت مواعيدها. وانعكس انخفاض الأحجام وتحول تلك الطلبات على الرافعة التشغيلية، إلى جانب أثر سلبي لمزيج الأعمال وتقييم المخزون. وبلغت الأرباح قبل البنود الاستثنائية في المحفزات 23.1 مليون فرنك، متراجعة 29.4% عن مستواها قبل عام.
وتظهر بيانات الأشهر التسعة الأولى أن مبيعات كلاريانت ارتفعت 1% بالعملات المحلية إلى 2,828.1 مليون فرنك سويسري. لكن هامش الأرباح قبل البنود الاستثنائية تراجع إلى 17.1% من 18.0% في الفترة المقابلة من 2025. وقالت الشركة إن الأثر السلبي في المحفزات تجاوز المساهمات الإيجابية في وحدات الأعمال الأخرى خلال هذه الفترة. وفي الربع الثاني، كان هامش الأرباح المعدلة قد ارتفع 80 نقطة أساس سنوياً إلى 18.2%، مقارنة بـ17.4% في الربع الثاني من 2025. كما زادت المبيعات المقارنة في ذلك الربع 0.6% بالعملات المحلية إلى 941.3 مليون فرنك، بينما هبطت مبيعات المحفزات 13.3% بفعل نزاع الشرق الأوسط.
وأبقت كلاريانت توجيهها لعام 2026 دون تغيير، متوقعة مبيعات بالعملات المحلية تقارب الاستقرار وهامش أرباح قبل البنود الاستثنائية عند نحو 18%. كما تتوقع تحويل تدفق نقدي حر يتجاوز 45% خلال العام. وقالت الشركة إن نزاع الشرق الأوسط سيواصل التأثير على الطلبات في وحدتي المحفزات وخدمات النفط، مع توقعها ربعاً أخيراً قوياً للمحفزات بدعم دفتر طلبات قوي. وأضاف الرئيس التنفيذي أن التوجيه السنوي لم يتغير، مستنداً إلى قوة دفتر الطلبات، ولا سيما في المحفزات خلال الربع الرابع. وفي سياق دعم الأداء، بلغت الوفورات السنوية الجارية المتراكمة من برامج تحسين الأداء 79 مليون فرنك حتى 30 سبتمبر، وتستهدف الشركة 90 مليوناً في 2026 و100 مليون بحلول 2027.
ويحدد تقويم كلاريانت المالي يوم 23 فبراير 2027 موعداً لإعلان نتائج الربع الرابع والسنة المالية 2026. وستوفر النتائج السنوية قراءة لأداء الشركة بعد الربع الذي شهد استمرار أثر النزاع على طلبات المحفزات وخدمات النفط. وحتى ذلك الحين، تتمثل عناصر توجيه الشركة المعلنة في مبيعات تقارب الاستقرار بالعملات المحلية، وهامش أرباح معدلة عند نحو 18%، وتحويل للتدفق النقدي الحر فوق 45%. وتربط الشركة توقعها بربع أخير قوي للمحفزات بدفتر الطلبات، فيما تستمر برامج خفض التكاليف نحو أهدافها المعلنة. وتبقى هذه التوقعات جزءاً من توجيه 2026 الذي أكدت الشركة أنه لم يتغير.