أرامكو تستهدف رفع سعة خط شرق-غرب إلى 10 ملايين برميل يومياً
الحقائق الرئيسية
تعمل أرامكو على رفع سعة شبكة خط شرق-غرب إلى 10 ملايين برميل يومياً، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي للشركة أمين الناصر في تصريح نشرته صحيفة وول ستريت جورنال في 22 أكتوبر 2026. ويضع التصريح هدفاً أعلى من السعة البالغة 7 ملايين برميل يومياً التي قالت أسوشيتد برس إن الخط وصل إليها، بعدما ارتفعت من مليوني برميل يومياً. وقال الناصر إن الشركة تجري أيضاً دراسات هندسية لمسارات تصدير إضافية. وفي بيان نتائج الربع الثالث، قالت أرامكو إن الخط واصل توفير مرونة للصادرات، وإنها تدرس إضافة مخزونات خارجية ومسارات جديدة. ولا يتضمن التصريح المتاح موعداً لإنجاز الدراسات الهندسية أو جدولاً زمنياً لرفع سعة شبكة أرامكو.
يقطع خط شرق-غرب السعودية من منشأة قرب الخليج إلى ساحل البحر الأحمر، حيث تُحمّل الشحنات عادة على ناقلات تتجه شمالاً عبر قناة السويس أو جنوباً عبر باب المندب، بحسب أسوشيتد برس. ويبلغ طول الخط نحو 1,200 كيلومتر، ما يجعله ممراً برياً يصل مناطق الإنتاج في الخليج بموانئ البحر الأحمر. وتكتسب هذه الجغرافيا أهمية حين تتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، إذ يتيح المسار نقل الخام إلى الساحل الغربي من دون عبور المضيق. وقالت الوكالة إن الخط بُني في ثمانينيات القرن الماضي وسط مخاوف من تعطيل طهران الملاحة عبر هرمز خلال الحرب العراقية الإيرانية. وتربط هذه الخلفية بين وظيفة الخط الحالية ودوره الأصلي بوصفه مساراً بديلاً لنقل النفط إلى الأسواق العالمية.
وتتباين أرقام السعة بحسب ما تقيسه كل جهة. فقد قالت أسوشيتد برس إن السعة ارتفعت من مليوني برميل إلى 7 ملايين برميل يومياً، بينما تذكر وكالة الطاقة الدولية أن النظام يتكون من خطين بسعة تصميمية إجمالية تبلغ 5 ملايين برميل يومياً، وأن أرامكو أفادت في مارس 2025 برفع السعة إلى 7 ملايين. وقدّرت الوكالة أن نحو مليوني برميل يومياً فقط من سعة الخط كانت مستخدمة مطلع 2026، مع سعة فائضة تتراوح بين 3 و5 ملايين برميل يومياً تبعاً لظروف التشغيل وقدرة التصدير على الساحل الغربي. ويشير هذا التقدير إلى أن زيادة السعة الاسمية وحدها لا تحدد كمية الخام التي يمكن تحويلها فعلياً إلى الموانئ. كما أن وكالة الطاقة الدولية قالت إن التدفقات المستدامة عند مستوى 7 ملايين برميل يومياً لم تُختبر.
وفي تقديرات للتدفقات خلال فترة سابقة، نقلت أسوشيتد برس عن رياستاد أن متوسط ما مر عبر الخط وخرج من ميناء ينبع تراوح بين 2.6 مليون و4 ملايين برميل يومياً منذ أواخر أغسطس 2026، حتى الإغلاق الذي تناوله تقرير الوكالة. ويختلف هذا الرقم عن السعة القصوى المعلنة، لأنه يصف متوسط التدفقات الفعلية خلال فترة محددة، لا القدرة النظرية للخط. كما يبرز دور ميناء ينبع في تحويل الخام إلى صادرات بحرية عبر البحر الأحمر. وتظل القدرة على الاستفادة من السعة مرتبطة بظروف التشغيل في الخط وبإمكانات التصدير على الساحل الغربي، وفق تقدير وكالة الطاقة الدولية. لذلك تتصل دراسات المسارات الإضافية التي أشار إليها الناصر بالشبكة التصديرية الأوسع، إلى جانب الخط نفسه.
وعلى مستوى التوسعة الأوسع للبنية التحتية، قال وزير الطاقة السعودي في 12 أكتوبر إن تحديث محطات الضخ ومشروعات أخرى قد يرفع قدرة المملكة على تحويل الشحنات عبر مساراتها البرية إلى نحو 10 ملايين برميل يومياً خلال سنتين إلى ثلاث سنوات. وهذا إطار زمني يخص قدرة المملكة على تحويل الشحنات عبر مساراتها البرية، وليس موعداً أعلنته أرامكو لإنجاز دراساتها الهندسية. ويمنح هدف 10 ملايين برميل يومياً سياقاً إضافياً لتصريح الناصر عن رفع سعة شبكة خط شرق-غرب إلى المستوى نفسه. وفي إعلان نتائج الربع الثالث، ربطت أرامكو استمرار مرونة التصدير بالخط، وأشارت إلى بحث مخزونات خارجية إضافية ومسارات تصدير جديدة. ولم يحدد البيان موعداً لتنفيذ هذه الخيارات أو مقدار ما ستضيفه إلى الطاقة المتاحة.