العملات الرقميةمتوسطتم التحديث×5•نُشر أصلاً في 2 نوفمبر 2026•حُدِّث في 3 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إف بي آي ينسب إلى كوريا الشمالية سرقة أكثر من 6 مليارات دولار من باينانس

الحقائق الرئيسية

1نسب مكتب التحقيقات الفيدرالي سرقة أكثر من 6 مليارات دولار من باينانس إلى كوريا الشمالية في 31 أكتوبر.
2بلغ صافي سحوبات عملاء باينانس 4.72 مليارات دولار حتى 2 نوفمبر، بما يعادل نحو 3% من أصول المنصة.
3قالت باينانس إن تغطية المبلغ المتأثر وصلت إلى نحو 95%، ارتفاعاً من نحو 90% في التحديث السابق.
4قالت باينانس إن نحو 3 مليارات دولار جُمّدت على السلسلة حتى 30 أكتوبر.

نسب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي في 31 أكتوبر سرقة أكثر من 6 مليارات دولار من باينانس إلى كوريا الشمالية، وقال إن الهجوم وقع في 29 أكتوبر تقريباً، وأطلق على النشاط السيبراني المرتبط به اسم TraderTraitor. ويمثل الحادث ضربة لأكبر منصة لتداول العملات المشفرة، فيما تتابع الجهات الأميركية وشركات التحليل مسارين متوازيين: تعقب الأصول المسروقة وتعويض المتضررين. وقال مكتب التحقيقات إن المهاجمين حوّلوا الأصول أساساً إلى إيثر، وإنهم يتوقعون استخدام خدمات التمويل اللامركزي والمبادلات الفورية في مراحل لاحقة من غسل الأموال. ونفت كوريا الشمالية يوم الثلاثاء تورطها، ووصفت إعلان الولايات المتحدة بأنه «استفزاز مبتذل». وتأتي هذه الاتهامات في ظل نفي بيونغ يانغ، فيما قالت باينانس إن تحقيقها اللاحق كشف نقاط اختراق إضافية ولم تجد دليلاً على تسريب مفاتيح المحافظ الخاصة.

وقدّرت شركة TRM أن المهاجم وجّه محفظة باينانس الساخنة إلى عقد تجميع يسيطر عليه، مستخدماً تفويضات على شبكة إيثيريوم. وقالت الشركة إن معاملة واحدة تضمنت 50 تفويضاً موقعاً مسبقاً، ورجّحت أن الآلية تشير إلى وصول إلى نظام توقيع معاملات المحافظ الساخنة. وفي وقت سابق، قالت باينانس إن تحقيقها الأولي أشار إلى احتمال تورط حاسوب محمول مخترق، لكن روايتها توسعت بعد ظهور نتائج التحقيق اللاحق بشأن نقاط اختراق إضافية. وأكدت المنصة أنها لم تجد دليلاً على تسريب المفاتيح الخاصة بالمحافظ. وفي جانب تتبع الأموال، قالت Elliptic إن الأصول مرت عبر منصات تداول لامركزية وبروتوكولات إقراض وجسور بين الشبكات، باستخدام نحو 20 خدمة آلية خلال أقل من ثلاثة أيام. ولم تجد الشركة دليلاً على أن ذكاءً اصطناعياً اتخذ قرارات التحويل.

وتفاوتت تقديرات تجميد الأموال بين الجهات؛ إذ قالت باينانس في 30 أكتوبر إن نحو 3 مليارات دولار جُمّدت على السلسلة حتى ذلك التاريخ. وفي تحديثها بشأن التعويض، قالت المنصة إنها خصصت أكثر من 6.34 مليارات دولار لتغطية الخسائر، بينها 5 مليارات دولار من الرموز نفسها المتأثرة، وقدّرت التغطية حينها بنحو 80% من المبلغ المتأثر. ثم قالت إن التغطية ارتفعت إلى نحو 95%، مقارنة بنحو 90% في تحديث سابق، وإن النسبة المتبقية البالغة 5% تخص رموزاً خارج أكبر عشرة أصول أوردتها. وأضافت أن انخفاض سيولة تلك الرموز يجعل توفير الكميات المطلوبة أبطأ. وقالت المنصة إنها تواصل شراء الأصول المتبقية عبر السوق وقنوات التداول خارج المنصات.

واختبر استئناف السحب ثقة العملاء في المنصة بعد الحادث. ووفق تقديرات رويترز، بلغ صافي سحوبات عملاء باينانس 4.72 مليارات دولار منذ إعادة فتح المنصة وحتى 2 نوفمبر، وقالت الشركة إن هذا الرقم يعادل نحو 3% من أصولها. وأشارت رويترز إلى أن باينانس سجلت صافي تدفقات خارجة بنحو 6 مليارات دولار خلال 72 ساعة بعد انهيار إف تي إكس في 2022. وعلى نطاق السوق الأوسع، سجلت صناديق بيتكوين المتداولة الفورية تدفقات خارجة بقيمة 643 مليون دولار يوم الجمعة 30 أكتوبر، وهي أكبر سحوبات يومية في أكتوبر، فيما صُفّيت مراكز برافعة مالية تتجاوز 1.3 مليار دولار. وهبط سعر بيتكوين 3.2% مساء الخميس إلى أقل من 79 ألف دولار، قبل أن يتعافى بعد بلوغه أدنى مستوى في ستة أسابيع يوم الجمعة ليتداول فوق 77 ألف دولار يوم الاثنين.

وأعلنت باينانس استئناف السحب تدريجياً في 1 نوفمبر، على أن تبدأ المرحلة الأولى بين 06:00 و09:00 بالتوقيت العالمي، مع إعادة الخدمات بعد فحوص الأمان والجاهزية. ويأتي ذلك بعد إعلان الشركة تخصيص أموال لتغطية الخسائر واستمرارها في توفير الأصول المتبقية. أما تجميد الأموال على السلسلة، الذي أعلنته باينانس، فيظل مؤشراً منفصلاً عن المبالغ التي أعادت المنصة توفيرها لعملائها. وقالت الشركة إنها ستنشر تقريراً بعد الحادث يتضمن تفاصيل إضافية عند اكتمال التحقيق. وتبقى نتيجة التحقيق الفني وتفاصيل نقاط الاختراق الإضافية ضمن المعلومات التي تعهدت المنصة بنشرها لاحقاً.

افتح على الرسم