جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×3•نُشر أصلاً في 1 نوفمبر 2026•حُدِّث في 2 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

زيلينسكي يعرض وقف ضرب المصافي 30 يوماً مقابل حماية جوية أمريكية بصواريخ باتريوت

الحقائق الرئيسية

1اقترح زيلينسكي وقف ضرب المصافي الروسية 30 يوماً مقابل حماية جوية أمريكية لمدة 30 يوماً.
2عقد زيلينسكي اجتماعه عبر الإنترنت مع وفد من الحزبين ومجلسي الكونغرس في 19 أكتوبر 2026.
3أفادت وول ستريت جورنال بأن التوقف غير الرسمي لحملة المصافي قد يمتد إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي وربما إلى نوفمبر.
4ارتفعت معالجة الخام في المصافي الروسية 25% في النصف الثاني من أكتوبر مقارنة ببدايته، بحسب رويترز.
5قالت أسوشيتد برس إن البيع المقترح يشمل 500 صاروخ باتريوت، بتمويل من تبرعات كندا وألمانيا والنرويج من دون أموال أمريكية.

عرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقف ضرب مصافي النفط الروسية لمدة 30 يوماً مقابل مساعدة أمريكية لحماية الأجواء الأوكرانية بصواريخ باتريوت خلال الفترة نفسها. وجاء المقترح في اجتماع عبر الإنترنت عقده في 19 أكتوبر مع وفد من الحزبين ومجلسي الكونغرس الأمريكي، بحسب الرئاسة الأوكرانية. وقال زيلينسكي إنه لم يسمع استعداداً أمريكياً للمساعدة بهذا الخيار، وهو ما يصف ما سمعه في الاجتماع ولا يشكل إعلاناً رسمياً عن موقف واشنطن. ونقل عنه قوله: «يمكننا وقف ضرب مصافي النفط الروسية 30 يوماً، وفي المقابل نتوقع أن تساعدنا أمريكا في حماية أجوائنا خلال الأيام الـ30 نفسها». وربط المقترح وقف الهجمات على منشآت النفط بضمان دفاع جوي محدد المدة، لكنه لم يُعلن اتفاقاً بين الطرفين. وفي الاجتماع نفسه، قال زيلينسكي إن روسيا رفضت وقف ضرب البنية التحتية للطاقة الأوكرانية مقابل توقف كييف عن استهداف المصافي الروسية.

وتزامن طرح المقايضة مع نقاش أوسع بشأن وقف ضربات منشآت الطاقة. وقال زيلينسكي إن أوكرانيا أيدت مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف تلك الضربات، لكن روسيا واصلت مهاجمة البنية التحتية للطاقة الأوكرانية. وذكرت الرئاسة أن اجتماع الكونغرس تناول أيضاً تعزيز الدفاع الجوي وتسريع تسليم صواريخ باتريوت في إطار برنامج PURL. وفي 3 أكتوبر، قال زيلينسكي إن كييف ستكثف استهداف المصافي الروسية رداً على تصعيد الضربات الروسية، مع تجنب استهداف المدنيين، وفق ما نقلته رويترز. كما أفادت رويترز بأن ضربات روسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة في الأيام التالية لإعلان هدنة الطاقة عطلت الكهرباء عن مئات الآلاف من الأشخاص. وبهذا ظل ملف المصافي جزءاً من مواجهة أوسع على منشآت الطاقة، فيما ركز المقترح الذي أعلنه زيلينسكي على مقايضة محددة بين الهجمات والدفاع الجوي.

وفي تطور منفصل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن حملة استهداف المصافي الأوكرانية توقفت مؤقتاً، وأن التوقف غير رسمي. وقالت الصحيفة إن وحدات أوكرانية تنفذ ضربات بعيدة المدى أُبلغت في منتصف أكتوبر بأن الحملة معلقة فعلياً بعد إتمام المهام الجارية. وأضاف التقرير أن التوقف بدأ في أوائل الأسبوع السابق لنشره، وسط أزمة في العلاقات الأمريكية الأوكرانية وبعد أسابيع من الضغوط الأمريكية. وتوقعت الصحيفة أن يستمر التوقف إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وربما إلى وقت أعمق من نوفمبر. ونقلت عن مصدر وصفه للتوقف بأنه «غير رسمي»، وهي صياغة لا ترقى إلى إعلان هدنة أو التزام معلن من كييف. وبحسب رويترز، ارتفعت معالجة الخام في المصافي الروسية 25% في النصف الثاني من أكتوبر مقارنة ببداية الشهر، بعد توقف الهجمات المستمرة على المنشآت.

وعلى صعيد أسواق الوقود، بلغت تسوية عقد NYMEX الآجل للديزل وزيت التدفئة HOUSD مقدار 4.6761 دولار للغالون في 30 أكتوبر، مقابل 4.9842 دولار في 23 أكتوبر، وفق بيانات EL7. وسجل عقد البنزين الآجل NYMEX، بالرمز RBUSD، تسوية عند 3.1565 دولار للغالون في 30 أكتوبر، مقارنة بـ3.2116 دولار في 23 أكتوبر. وتعكس هذه الأرقام تسويات عقود آجلة بالدولار للغالون، لا أسعار البيع بالتجزئة للمستهلكين. وهي تقدم مؤشراً على مستويات العقود خلال تلك الفترة، من دون أن تثبت أن تحركاتها نتجت عن الهجمات أو توقفها. وفي مسار التسليح، قالت أسوشيتد برس إن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على بيع مقترح لأوكرانيا يشمل شراء 500 صاروخ باتريوت. وأوضحت الوكالة أن التمويل سيكون من تبرعات كندا وألمانيا والنرويج عبر برنامج أمريكي، من دون استخدام أموال أمريكية؛ ولم يثبت هذا التطور قبول واشنطن المقايضة التي طرحها زيلينسكي.

وتتجه الأنظار إلى محادثات فنية قالت رويترز إن كييف وموسكو وواشنطن تستعد لعقدها في نوفمبر. ونقلت الوكالة عن زيلينسكي قوله إن أوكرانيا لن تناقش فرض قيود على قواتها المسلحة أو حياد مفروض عليها بعد الحرب. ولم تحدد المعلومات موعداً أدق لهذه المحادثات. ويأتي هذا المسار الدبلوماسي بعد طرح زيلينسكي مقايضة المصافي وصواريخ باتريوت، وبعد تقرير الصحيفة عن توقف غير رسمي للحملة. وفي سياق الدفاع الجوي، قال زيلينسكي في 25 أكتوبر إن التحذيرات الأمريكية من هجمات الصواريخ الباليستية الروسية، التي وصفها بأنها مهمة للدفاعات الجوية الأوكرانية، عادت بالكامل بعد مشكلات سابقة. ولم يعلن أي من هذه التطورات اتفاقاً يربط وقف ضرب المصافي بتسليم صواريخ باتريوت.