الإسترليني يغلق عند 1.3402 دولار مع هبوط النفط وسط اتصالات إيران
الحقائق الرئيسية
أغلق الجنيه الإسترليني عند 1.3402 دولار في 2 نوفمبر، مقابل 1.33899 دولار في اليوم السابق، وفق بيانات الإغلاق اليومية لدى EL7. وجاء ذلك بالتزامن مع هبوط أسعار النفط بأكثر من 2% في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، مع تجدد الآمال بإحراز تقدم في المساعي الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب وكالة أسوشيتد برس. لكن التحرك المحدود في زوج الإسترليني والدولار لا يثبت بمفرده أن الدبلوماسية كانت سبب ارتفاع العملة البريطانية. كما أظهرت مؤشرات العملات الأخرى صورة متباينة للدولار في التعاملات المبكرة. فقد ارتفع الدولار أمام الين، بينما صعد اليورو أمام العملة الأمريكية، وفق التقرير نفسه.
وقالت أسوشيتد برس إن الدولار ارتفع إلى 157.83 ين من 157.49 ين في التعاملات المبكرة الاثنين. وفي الوقت نفسه، صعد اليورو إلى 1.1186 دولار من 1.1160 دولار. وتُظهر هذه التحركات اختلاف أداء الدولار أمام العملات الرئيسية، ولا تسند وصفه بأنه تراجع على نطاق عام خلال تلك الفترة. وفي سوق الأسهم الآسيوية، تراجع مؤشر نيكاي 225 بنسبة 0.3% إلى 63,081.86 نقطة، بعدما تخلى عن مكاسبه المبكرة. وعلى الجانب الآخر، ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 2.2% إلى 5,859.08 نقطة، بحسب بيانات الوكالة.
وفي أسواق الطاقة، انخفض خام برنت بنسبة 2.8% إلى 110.24 دولار للبرميل، وهبط الخام الأمريكي 3.1% إلى 100.85 دولار في التعاملات المبكرة، بحسب أسوشيتد برس. وربطت الوكالة تراجع النفط بتجدد الآمال بشأن المساعي الدبلوماسية، لكن هذه الحركة لا تحدد وحدها مسار الجنيه الإسترليني. وجاءت الإشارات السياسية من محادثات إيرانية في قطر بشأن مقترح لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المقترح مشروط باستيفاء واشنطن شروطاً إيرانية. وتضع المهلة المقترحة تطورات المضيق وأسواق الطاقة في صلب متابعة المستثمرين لمسار الاتصالات.
غير أن المقترح لم يكن إعلاناً عن اتفاق، ولم تكن هناك محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران. ونقلت أسوشيتد برس عن عراقجي قوله إن «النتيجة النهائية تعتمد على إجابات تقدمها الولايات المتحدة عن الأسئلة الإيرانية». وأضاف أن إيران تأمل أن تختار واشنطن «الدبلوماسية بدلاً من المسارات الأخرى». وغادر الوفد الإيراني قطر بعد أيام من المناقشات، بينما استمر تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسيط، بحسب تقرير للوكالة نُشر الاثنين. وقال عراقجي إن مشاورات مع الوسطاء ما زالت جارية لتجنب العودة إلى حرب شاملة.
وتأتي حركة الإسترليني وسط خلفية اقتصادية بريطانية تجمع بين نمو النشاط وضغوط الأسعار. فقد نما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 0.7% في الأشهر الثلاثة المنتهية في أغسطس مقارنة بالأشهر الثلاثة المنتهية في مايو، بعد نمو بنسبة 0.5% في الفترتين المنتهيتين في يوليو ويونيو، وفق مكتب الإحصاءات الوطنية. وفي بيانات الأسعار، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 3.5% في الاثني عشر شهراً حتى سبتمبر، من 3.1% في أغسطس. وعزا المكتب أكبر مساهمة صعودية شهرية إلى النقل، ولا سيما وقود السيارات. وكان بنك إنجلترا قد قال إن الصراع الممتد في الشرق الأوسط أسهم في زيادات إضافية بأسعار الطاقة، مشيراً إلى ارتفاع تضخم أسعار المستهلكين إلى 3.1% في أغسطس واحتمال زيادته في الأرباع التالية.
وتتجه الأنظار في بريطانيا إلى قرار بنك إنجلترا بشأن سعر الفائدة، المقرر إعلانه في 5 نوفمبر، وفق جدول لجنة السياسة النقدية. كما من المقرر أن يصدر مكتب الإحصاءات الوطنية تقدير الناتج المحلي الإجمالي لشهر سبتمبر في 12 نوفمبر. وعلى المسار الدبلوماسي، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية إن بكين سترسل مبعوثاً خاصاً إلى إيران وعُمان والسعودية في أوائل إلى منتصف نوفمبر. وتبقى استجابة واشنطن للشروط الإيرانية محوراً مباشراً في مسار المقترح المتعلق بمضيق هرمز. وحتى ذلك الحين، تضع بيانات الإغلاق الإسترليني إلى جانب تحركات النفط والعملات الأخرى صورة يوم تداول متباينة، لا دليلاً على أن رهانات الانفراج الدبلوماسي وحدها حركت زوج الإسترليني والدولار.