لوكهيد مارتن تستهدف إنتاج 400 صاروخ ثاد سنويًا ضمن توسع صناعي
الحقائق الرئيسية
أعلنت لوكهيد مارتن في 29 يناير 2026 أنها ستبدأ إنشاء مركز لتسريع إنتاج الذخائر في كامدن بولاية أركنساس، لدعم إنتاج صواريخ ثاد وباك-3 وقدرات أخرى. وجاء الإعلان ضمن اتفاق إطار مع وزارة الحرب الأمريكية يستهدف رفع إنتاج صواريخ ثاد من 96 إلى 400 صاروخ سنويًا خلال السنوات السبع التالية. وتضع الخطة منشأة كامدن ضمن مسعى أوسع لتوسيع تصنيع الذخائر، في وقت ترتبط فيه الشركة بعقود إنتاج متعددة السنوات.
ويمثل هدف إنتاج 400 صاروخ سنويًا زيادة كبيرة على المستوى البالغ 96 صاروخًا سنويًا المذكور قبل الاتفاق. وحددت الشركة إطارًا زمنيًا يبلغ 7 سنوات للوصول إلى الزيادة المستهدفة، من دون أن يورد الإعلان في المعلومات المتاحة جدولًا سنويًا تفصيليًا لمراحل رفع الإنتاج. وقالت لوكهيد مارتن إن المركز الجديد يأتي «لدعم أنشطة زيادة الإنتاج» وإنها ستبدأ أعمال إنشائه في كامدن يوم الإعلان. ويجمع الموقع بين دعم إنتاج ثاد وباك-3 وقدرات أخرى، بحسب بيان الشركة.
وفي سياق عقود الإنتاج، أعلنت الشركة في 29 يوليو 2026 تعديلًا لعقد متعدد السنوات لصواريخ باك-3 إم إس إي يصل إلى 53.86 مليار دولار. ورفع التعديل القيمة الإجمالية للعقد إلى 58.62 مليار دولار، وفق بيان لوكهيد مارتن. ويمتد العقد متعدد السنوات 7 سنوات من تاريخ التعديل، ما يضع إنتاج باك-3 ضمن التزامات ممتدة بالتوازي مع خطة زيادة إنتاج ثاد. وقالت الشركة إن قيمة التعديل تصل إلى 53.86 مليار دولار، وإن المنح «يرفع القيمة الإجمالية للعقد متعدد السنوات إلى 58.62 مليار دولار». ولا يثبت هذا العقد وجود صلة مباشرة باستثمار كامدن المزعوم أو أنه جاء نتيجة له.
وتندرج خطط التوسع ضمن التزام أوسع أعلنت عنه لوكهيد مارتن للاستثمار بين 8 و9 مليارات دولار حتى 2030، بهدف زيادة إنتاج الذخائر وتحديث أو توسيع أكثر من 20 منشأة في الولايات المتحدة. ووصفت الشركة استثمارًا بقيمة 300 مليون دولار في توسعة أخرى بأنه جزء من هذا الالتزام الأوسع. ويشير بيانها إلى أن الخطة تشمل منشآت متعددة، ما يضع مركز كامدن في إطار توسع صناعي أوسع بدل نسب رقم الاستثمار غير المؤكد إليه. وتجمع الخطة بين رفع الطاقة الإنتاجية وتحديث البنية التصنيعية، وفق الشركة.
وعلى صعيد النتائج المالية، سجلت الشركة صافي أرباح بلغ 1.8 مليار دولار، أو 7.97 دولار للسهم، في الربع الثالث من 2026. وقارنت لوكهيد مارتن ذلك بصافي أرباح قدره 1.6 مليار دولار وربحية بلغت 6.95 دولار للسهم في الربع الثالث من 2025. وتعطي هذه الأرقام خلفية عن أداء الشركة خلال فترة إعلان خطط التوسع والعقود، من دون أن يربط بيان النتائج الأرباح بمشروع كامدن أو بعقد باك-3. وفي السوق، أغلق سهم الشركة عند 636.95 دولار في 30 أكتوبر 2026، وفق بيانات إل7. ولا تتوافر ضمن البيانات المقدمة أسعار أعلى الجلسة أو أدناها، لذلك يقتصر سياق التداول على سعر الإغلاق.
وفي مسار تطوير الأنظمة، قالت لوكهيد مارتن إن النسخة الرابعة من صاروخ بريسيشن سترايك متوقع أن تستهدف سفنًا متحركة وأهدافًا برية قابلة لإعادة التموضع. وأضافت الشركة أن الصاروخ، عند إطلاقه من منظومة هيمارس، متوقع أن يصيب هذه الأهداف على مسافة لا تقل عن 1,000 كيلومتر. ويقدم ذلك خلفية عن نطاق تطوير منتجات الشركة بالتوازي مع خطط زيادة إنتاج الذخائر والعقود متعددة السنوات. ولم تحدد المعلومات المتاحة موعدًا لإتمام هذا التطوير أو جدولًا زمنيًا إضافيًا له. أما الخطوة المؤرخة التالية في خطة كامدن فهي بدء إنشاء مركز تسريع الذخائر الذي أعلنت عنه الشركة في 29 يناير 2026.