اندماج واستحواذمتوسط•2 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

لازارد تتم الاستحواذ على كامبل لوتينز وتطلق وحدة تتوقع 500 مليون دولار في 2027

الحقائق الرئيسية

1أتمت لازارد الاستحواذ على كامبل لوتينز وأطلقت «لازارد سي إل» في 2 نوفمبر 2026.
2تتوقع لازارد إيرادات مجمعة تقارب 500 مليون دولار للوحدة في 2027.
3تضم الوحدة أكثر من 300 مستشار في 19 مكتباً حول العالم.
4تضم شبكة المستثمرين نحو 4,000 مستثمر مؤسسي، عبر فريق توزيع يضم أكثر من 60 متخصصاً.

أعلنت لازارد في 2 نوفمبر 2026 إتمام الاستحواذ على كامبل لوتينز وإطلاق «لازارد سي إل»، وحدتها الجديدة للاستشارات في رأس المال الخاص. وقالت الشركة إن المنصة تجمع أنشطة الاستشارات في رأس المال الخاص لدى الطرفين. وتمثل الوحدة ثالث أعمال لازارد العالمية، ضمن استراتيجية «لازارد 2030» لتنويع الإيرادات وتحقيق نمو مربح على المدى الطويل. وقالت لازارد عند إطلاقها: «يسعدنا إطلاق ثالث أعمالنا العالمية، لازارد سي إل». ويضع الإعلان النشاط الجديد في صلب خطة المجموعة للنمو، فيما حددت الشركة توقعاتها المالية للوحدة في 2027.

تضم المنصة أكثر من 300 مستشار موزعين على 19 مكتباً حول العالم. وتقول لازارد إن خبرة الوحدة تشمل تقديم المشورة بشأن جمع أكثر من 1 تريليون دولار من رأس المال الأولي وحجم المعاملات الثانوية، عبر نحو 1,300 تفويض خلال العقود الأربعة الماضية. ويعطي هذا الحجم مؤشراً على نطاق النشاط الذي يجمعه الكيان بعد إتمام الصفقة. وتمتد خدماته إلى جمع التمويل الأولي للصناديق والاستشارات بشأن الصفقات الثانوية ورأس مال الشركاء العامين. كما تصل شبكة الوحدة إلى نحو 4,000 مستثمر مؤسسي من خلال فريق توزيع يضم أكثر من 60 متخصصاً.

وتغطي أعمال «لازارد سي إل» الأسهم الخاصة والائتمان الخاص والبنية التحتية والعقارات. وتشمل خريطتها الأميركتين وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، ما يضع أسواق المنطقة ضمن النطاق الجغرافي المعلن للوحدة. وتقول لازارد إن جمع التمويل والاستشارات الثانوية سيعملان تحت منصة واحدة مع خبرة كامبل لوتينز. وكانت الشركة قد أوضحت عند إعلان الاتفاق في أبريل أن الصفقة تجمع مواقعها العالمية في جمع التمويل الأولي والاستشارات الثانوية مع قدراتها في الاندماج والاستحواذ والأسواق الرأسمالية وإعادة الهيكلة. ويشكل ذلك الأساس المعلن لتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للعملاء عبر أنشطة لازارد المختلفة.

وتوقعت لازارد أن تحقق الوحدة إيرادات مجمعة تقارب 500 مليون دولار في 2027، وأن تكون الصفقة معززة للأرباح في العام نفسه قبل احتساب أوجه التآزر في الإيرادات أو النفقات. وأضافت الشركة أن أداء كامبل لوتينز يتجاوز الافتراضات التي استندت إليها الصفقة. ويأتي التقدير في وقت سجلت فيه لازارد إيرادات صافية قدرها 814 مليون دولار في الربع الثالث من 2026، مقارنة مع 748 مليوناً في الفترة المقابلة من 2025. وفي المقابل، بلغ صافي الدخل 29 مليون دولار في الربع الثالث، مقابل 73 مليوناً قبل عام. وتبرز هذه النتائج اختلاف مسار الإيرادات عن صافي الدخل في الفترة، بينما تضع الشركة توقعات الوحدة الجديدة لعام 2027.

وعلى مدى الأشهر التسعة الأولى من 2026، ارتفعت الإيرادات الصافية للازارد وفق المعايير المحاسبية الأمريكية 8% على أساس سنوي، فيما زادت الإيرادات الصافية المعدلة 6%. وأشارت الشركة في نتائجها المنشورة في 22 أكتوبر إلى أن إيرادات إدارة الأصول تضمنت مكسباً غير نقدي قدره 76 مليون دولار من بيع وإلغاء توحيد كيانات إدارة إيدجووتر في الربع الأول. ويقدم هذا المكسب سياقاً إضافياً لقراءة نتائج المجموعة الأوسع إلى جانب توقعات «لازارد سي إل». أما المقابل المقدم عند إتمام الصفقة فدُفع أساساً بأسهم لازارد، مع خضوع أجزاء منه لفترات حظر تداول تصل إلى ثلاث سنوات. وتولى غوردون باجناي وهولكومب غرين منصبي الرئيسين التنفيذيين المشاركين للوحدة الجديدة.

وفي السوق، أغلق سهم لازارد عند 38.35 دولاراً في 30 أكتوبر، آخر جلسة تداول قبل إعلان الصفقة، مقارنة مع 39.54 دولاراً في 29 أكتوبر. ويأتي الإعلان عن إتمام الاستحواذ وإطلاق الوحدة بعد تلك الجلسة، وفق بيانات التداول الواردة. وتظل المحطة المالية الأبرز التي أعلنتها الشركة هي توقع إيرادات مجمعة تقارب 500 مليون دولار في 2027، إلى جانب توقع أن تعزز الصفقة الأرباح في ذلك العام قبل احتساب أوجه التآزر. وربطت لازارد هذا التقدير بأداء كامبل لوتينز الذي قالت إنه تجاوز افتراضات الصفقة. ويحدد هذا الموعد إطاراً زمنياً واضحاً لقياس مساهمة المنصة الجديدة في نتائج المجموعة.

افتح على الرسم