لازارد تستكمل صفقة كامبل لوتينز مقابل 460 مليون دولار عند الإغلاق
الحقائق الرئيسية
استكملت لازارد الاستحواذ على كامبل لوتينز، منشئةً وحدة استشارية جديدة باسم «لازارد سي إل»، بعد اتفاق أبرمته في 30 أبريل 2026 لشراء كامل رأس المال المصدر للشركة. وتنص شروط الاتفاق على دفع 460 مليون دولار عند الإغلاق، مع خضوع المبلغ لتعديلات، إضافة إلى 115 مليون دولار تستحق في الذكرى الثانية للإغلاق. كما يشمل المقابل دفعة مشروطة تصل إلى 85 مليون دولار، مرتبطة بأهداف نمو الإيرادات خلال فترات قياس تمتد حتى 2030. وتضع الصفقة أعمال كامبل لوتينز ضمن منصة لازارد الاستشارية لرأس المال الخاص، فيما تظل تقديرات الإيرادات والأرباح المعلنة أهدافًا مستقبلية.
تقدر لازارد أن تبلغ الإيرادات المجمعة للوحدة نحو 500 مليون دولار في 2027، وتتوقع أن تبدأ الصفقة تعزيز الأرباح في العام نفسه وما بعده. وهذه تقديرات للشركة وليست نتائج محققة، إذ يرتبط جزء من المقابل المالي بأهداف نمو الإيرادات حتى 2030. وكانت لازارد قد أعلنت في 22 أكتوبر أن إطلاق «لازارد سي إل» مقرر في أوائل نوفمبر، ضمن توجهها إلى بناء شركة أكثر تنوعًا وتحقيق نمو مربح على المدى الطويل. وقالت الشركة إن الوحدة ستكون ثالث أعمالها العالمية، وستتبع مباشرة للرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة بيتر أورزاغ. وعينت لازارد هولكومب غرين، رئيسها العالمي للاستشارات في رأس المال الخاص، وغوردون باجناي رئيسين تنفيذيين مشاركين للوحدة.
تضم الخطة المعلنة أكثر من 280 متخصصًا استشاريًا في 18 مكتبًا حول العالم. وتشمل أعمال الوحدة جمع الأموال، والاستشارات المتعلقة بالصفقات الثانوية، واستشارات رأس المال للشركاء العامين. وتمتد القطاعات التي تستهدفها إلى البنية التحتية والائتمان الخاص والأسهم الخاصة والعقارات، عبر الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ. ويمنح إدراج الشرق الأوسط ضمن النطاق الجغرافي للوحدة حضورًا معلنًا لها في المنطقة، إلى جانب مراكزها الأخرى. وتجمع الوحدة بذلك أنشطة استشارية متعددة في منصة واحدة وفق الخطة التي كشفت عنها لازارد عند إعلان الصفقة.
تأتي الصفقة في وقت شهدت فيه سوق الصفقات الثانوية نشاطًا قياسيًا؛ فقد قالت كامبل لوتينز إن حجم السوق بلغ 155 مليار دولار في 2024، متجاوزًا ذروة 2021 بنسبة 15%. كما قاربت أحجام صناديق الاستمرار ذات الأصل الواحد الضعف مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 36 مليار دولار في 2024. وقال جيرالد كوبر، الشريك والرئيس المشارك للاستشارات الثانوية في كامبل لوتينز، إن الشركة تتوقع أن تضاهي أحجام السوق في 2025 مستويات 2024 على الأقل، مع نمو مدفوع بالائتمان الخاص والبنية التحتية. وفي تقرير للبنية التحتية صدر في 2025، أفادت الشركة بأن رأس المال الذي أغلقته صناديق البنية التحتية غير المدرجة بلغ 182 مليار دولار حتى 5 نوفمبر، متجاوزًا إجمالي 2024 البالغ 99 مليارًا. وقدر التقرير أن تتجاوز صفقات البنية التحتية الثانوية 20 مليار دولار للمرة الأولى في 2025، لتصل إلى 21.5 مليار دولار وفق التوقع المنشور حينها.
وتزامن الإعلان عن قرب إطلاق الوحدة مع نتائج لازارد للربع الثالث، المنشورة في 22 أكتوبر. سجلت الشركة إيرادات بلغت 814 مليون دولار وفق معايير المحاسبة المقبولة عمومًا، وصافي إيرادات معدلًا عند 805 ملايين دولار، بزيادة 11% على أساس سنوي. وقال الرئيس التنفيذي بيتر أورزاغ إن «الاستشارات المالية حققت إيرادات فصلية قياسية، بينما يظل نشاط العملاء والمؤشرات المستقبلية قويًا». ويقدم هذا الأداء سياقًا لخطط لازارد توسيع أعمالها الاستشارية، لكنه لا يغير من كون أثر الصفقة المتوقع على الإيرادات والأرباح يبدأ، بحسب تقديراتها، في 2027. وأغلق سهم لازارد عند 38.35 دولار في 30 أكتوبر 2026، وفق بيانات EL7.
وفي سياق التزامات الشركة القريبة، أعلنت لازارد في 21 أكتوبر توزيعًا نقديًا ربع سنويًا قدره 0.50 دولار للسهم. ومن المقرر دفع التوزيع في 13 نوفمبر للمساهمين المسجلين في 2 نوفمبر. وتحدد هذه المواعيد الإطار الزمني للتوزيع المعلن، بينما يظل إطلاق «لازارد سي إل» في أوائل نوفمبر هو الموعد الذي ذكرته الشركة لبدء نشاط الوحدة الجديدة. ومن المقرر أن تتضح مساهمة المنصة في نتائج لازارد مع تقدم أعمالها، فيما تظل إيرادات 2027 وتعزيز الأرباح توقعين معلنين من الشركة.